|
وهكذا أنتم |
|
|
شامخون ترتقون رفعة
صامدون تثبتون صبرا |
|
|
|
|
|
باذلين
أوقاتكم وجهودكم بصبر جم وعزم أشم |
|
|
|
باتٌ يجبرنا على
الوقوف أمامكم احتراما ومحبة |
|
وإلى جانبكم
امتنانا وأُلفةً
نقول لكم كلنا شكر وامتنان |
|
فقد كانت ومازالت
لكم بصمةٌ لا يسعنا تجاهلُها
وخطواتٌ تُقتفى لا يمكننا غضُ الطرف عنها |
|
نعم
.. لن تفي
الكلمات بالغرض
.. ولن تنجز
الحروف قولا يُفترَض
فتتلعثم الحروف أمام شموخ عطائكم.. وتتناثر الأفكار أمام نظم فرائدك |
|
إلا أن عزاءنا ..
أن المحبةَ تترجمُ أفعالا
والأخوةَ تُنسجُ معانٍ تعرفها قلوب تآخت في الله وله |
|
ومعانٍ تدركها عقول
ارتقت لله وإليه
تبعثها قلوبنا إليكم
للمثابرين والباذلين أوقاتهم وجهودهم للخير والإصلاح لا يبتغون من وراء ذلك
جزاء ولا شكورا
يعملون تحت لواء |
|
واصبر نفسك مع
الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه
وقودهم في هذا الطريق
والسابقون السابقون |
|
نحسبكم كذلك ولا
نزكي على الله أحدا |