الخطاف
11-02-2006, 07:27 PM
السَّلامُ عَلَيكُمْ وَرَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُهُ
• كنت في زيارة لصديق ، وحينما كنَّا نتناقش
• دخل علينا طفلان صغيران يلهثان ، ابن وبنت يطرد أحدهما الآخر في مرح ، وكان دخولهما مفاجئاً
• حينما شعر الابن أن أخته قد تحصّنت في مكان منيع قال لها : ياملعونة ، أخرجي
• قلت : أستغفر الله العظيم ، قل : أستغفر الله يامحمد.
• كانت ثورة الأب على ابنه أقوى وأسرع من نطقه بالاستغفار حيث صرخ بابنه قائلاً : اسكت يامحمد ، من أين جئت بهذا الكلام؟
• أمسكت بيد الصغير وأجلسته بجواري ، وكان أبوه يتحدّث إلي قائلاً: لاأدري من أين يأتي بهذا الكلام ، يبدو أنه الاختلاط بالآخرين
• رأيت محمد يداري ضحكة كادت تنفجر ، وقد لفت نظري بضحكته المكبوتة ، فسألته : لماذا ضحكتَ يامحمد ؟ قال : أخاف أن يضربني أبي ، ووعدته بالحمايه من أبيه إذا أجاب عن سؤالي ، فقال ببراءة الطفل الصغير :
• أضحك على أبي الذي يريد معاقبتي على كلمة ( ياملعونه ) مع أنه يقولها كثيراً لأمي.
• وزاد غضب الأب ، ولكنني طلبت منه الهدوء .
• قلت له بعد خروج الطفلين :
• أرأيت ياأبا محمد أهميّة القدوة للأطفال ؟؟
• قال صدقت ، وماكنت أتوقع أن أسمع هذا الكلام من محمد.
• قلت : إن أهم مانعاني منه في التربية ضعف إلاحساس عند الأبوين بأهمية القدوة ، حيث لايلتفتان إلى هذا الأمر إلا حينما تحصل المفاجأة ، وقد تحصل المفاجأة بعد فوات الأوان
إننا نفرط كثيراً في استحضار معايير ديننا الحنيف ، فموقف الشرع من اللّعن واضح ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لعّاناً ، وأمر بتسريح ناقةِ في الفلاةِ ، ونهى صاحبها عن إبقائها معه لآنه لعنها ، فذهبت على وجهها لايقربها أحد
فلماذا لايلتزم المسلم بهذا الخلق الإسلامي الرفيع ؟
من كتاب بشروا ولاتنفروا للدكتور عبدالرحمن العشماوي=
• كنت في زيارة لصديق ، وحينما كنَّا نتناقش
• دخل علينا طفلان صغيران يلهثان ، ابن وبنت يطرد أحدهما الآخر في مرح ، وكان دخولهما مفاجئاً
• حينما شعر الابن أن أخته قد تحصّنت في مكان منيع قال لها : ياملعونة ، أخرجي
• قلت : أستغفر الله العظيم ، قل : أستغفر الله يامحمد.
• كانت ثورة الأب على ابنه أقوى وأسرع من نطقه بالاستغفار حيث صرخ بابنه قائلاً : اسكت يامحمد ، من أين جئت بهذا الكلام؟
• أمسكت بيد الصغير وأجلسته بجواري ، وكان أبوه يتحدّث إلي قائلاً: لاأدري من أين يأتي بهذا الكلام ، يبدو أنه الاختلاط بالآخرين
• رأيت محمد يداري ضحكة كادت تنفجر ، وقد لفت نظري بضحكته المكبوتة ، فسألته : لماذا ضحكتَ يامحمد ؟ قال : أخاف أن يضربني أبي ، ووعدته بالحمايه من أبيه إذا أجاب عن سؤالي ، فقال ببراءة الطفل الصغير :
• أضحك على أبي الذي يريد معاقبتي على كلمة ( ياملعونه ) مع أنه يقولها كثيراً لأمي.
• وزاد غضب الأب ، ولكنني طلبت منه الهدوء .
• قلت له بعد خروج الطفلين :
• أرأيت ياأبا محمد أهميّة القدوة للأطفال ؟؟
• قال صدقت ، وماكنت أتوقع أن أسمع هذا الكلام من محمد.
• قلت : إن أهم مانعاني منه في التربية ضعف إلاحساس عند الأبوين بأهمية القدوة ، حيث لايلتفتان إلى هذا الأمر إلا حينما تحصل المفاجأة ، وقد تحصل المفاجأة بعد فوات الأوان
إننا نفرط كثيراً في استحضار معايير ديننا الحنيف ، فموقف الشرع من اللّعن واضح ، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن لعّاناً ، وأمر بتسريح ناقةِ في الفلاةِ ، ونهى صاحبها عن إبقائها معه لآنه لعنها ، فذهبت على وجهها لايقربها أحد
فلماذا لايلتزم المسلم بهذا الخلق الإسلامي الرفيع ؟
من كتاب بشروا ولاتنفروا للدكتور عبدالرحمن العشماوي=