الخطاف
07-11-2006, 05:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
حمداً لله، وصلاةً وسلاماً دائمين على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، وترسم خطاه إلى يوم نلقاه وبعد:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
معشر الإخوة .. أننا نعيش مرحلة حرجة لم يسبق لها مثال .. الأمة كثير فيما يعد العادون لكنهم مع هذا العدد مبددون وتحت وطأة تداعي الأعداء خرج مدافعون عن الإسلام بمنطق الضعفاء العجزة .. يتمسكون بالقشة لينفوا عنهم التهمة .. فلا الإسلام نصروا ..!! ولا لأعدائه كسروا فضروا وما نفعوا. فلم يميز بين غث وسمين فصارت الأمة في عمومها تمثالا
لا يؤوي بل يغري .. وسراب يخدعوا ولا يروي .. (وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .. (قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ)
إن أمة تتزحزح عن دينها مقدار شعرة .. تنأى عن مراق الفلاح والعزة سبعين ذراعا
إن المعركة مع أعداء الله ليست معركة خاطفة سريعة .لكنها شاقة طويلة مستمرة (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ)
نحتاج معها إلى طول نفس .. وشدة صبر .. وعمق إيمان .. ورسوخ يقين .. وبذل جهد .. وتظافر جهود .. لاستنقاذ الغثاء من دوامة السيل .. فالسيل فيه غرق وويل .. ورسولنا صلى الله عليه وسلم في ذلك أسوة .. فإن لم نجعل الإنقاذ نهجا .. فسوف تضيق بالدمع الم،،
لم يأمر الله تبارك وتعالى في القرآن أمرا مؤكدا بكلمة الحق إلا في موضعين :
الأول : في سورة آل عمران ، حول التقوى فقال عز من قائل : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته }
الثاني : في سورة الأنبياء ، حول الجهاد حيث قال جل جلاله : { وجاهدوا في الله حق جهاده } .
ولا يأمر الله تبارك وتعالى أمرا مؤكدا إلا إذا كان المأمور به قد بلغ رتبة سامية في معاني الشرع التي جاء بها الوحي . ولذلك كانت التقوى وصية الله للأولين والآخرين ، كما قال تبارك وتعالى : { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب وإياكم أن اتقوا الله } . وأكد على معنى الجهاد لأنه ذروة سنام الإسلام كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ) رواه الترمذي
وقيمة الجهاد لا يختلف عليها مسلمان ، فهي الروح الساري في ضمير الأمة ، يخيف عدوها ويرهب المتربص بها والعازم على نوال خيراتها وثرواتها ، وما زال الكفار في كل زمان ومكان يتوجسون من هذه الكلمة التي لها أثر كآثار القنابل ، بل أشد ، ولعمري هي من ميراث مخصصات النبوة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) .
وليس الجهاد الذي نتكلم عنه ونريد توطينه معانيه وقيمه في أعماق قلوبنا بذاك الذي يفعله بعض المتهورون من المنسوبين للصحوة ، ونحن لا ننكر غيرتهم ، ولا نتهم نياتهم ، ولكننا في الوقت نفسه لسنا مضطرين أن نحرف الحق ليلائم فكرة ارتآها ناقص في العلم أو قاصر في التجربة .
إن المقصود بالجهاد الذي - مدحه الشرع - ما أحدث النكاية بالكفار لا ما ألحق بالمسلمين الاستئصال والدمار . وإذ نؤكد على معاني الجهاد في زمان اعتبره الناس تطرفا وإرهابا وتخلفا ورجعية ، فإننا في الوقت نفسه نملك الشجاعة في نقد الذات واتهام النفس ومواجهة الضمير بالخطأ والرجوع عنه ، فالحق أبلج ، والرجوع إليه فرض ، ونقاء ديننا أغلى من أن نفضل عليه كبرياء نفس أو تأخذنا عنه عزة بالإثم .
وقد بدى لكل ذي بصيرة كيف أن بعضا من الجماعات التي تبنت خطا جهاديا بعيدا عن مشاورة أهل العلم وبصيرة أهل الخبرة والنصيحة قد اكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم كانوا يسيرون في الطريق الخطأ ، وأن خطأهم هذا كبدهم الكثير من الخسائر ، ومن أخطرها أن تسلك الدعوة طريقها بثقة ، وأن تتدرج في صراعها على وفق القوانين الشرعية والكونية .
وقد اكتشف أولئك – فيما بعد - أنهم لم يكونوا يخدمون الدين ، بل جروا عليه وعلى أهله من الأذى والصد ما ستظل الصحوة تذكرها أبد الدهر . ونحن بحمد الله لسنا بالشانئين على أهل الإيمان – كيفما كانوا – ولا الشامتين بمبتلى – قدر ما كان بلاؤه – بل يعلم الله سريرتنا في مولاة أهل الإيمان والسنة ، وتعظيم مقامهم ، والدعاء لهم في السر والعلن ، وحب الخير لهم ، وإرادة نصرتهم والعزم عليه
وفعله كلما سنحت الفرصة ، ولكن النصح واجب ، وإن كان ثقيلا .
ولقد كان شرط الكتاب ألا أورد فيه إلا طريقة ممكنة التنفيذ سائغة العمل ، فلما تصفحت الواقع وجدت الجهاد من دوائر الخطر التي صار يخشى الحديث عنها الكثير من الدعاة ، ولعمري هذا من غربة الدين في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وخشيت أن يتوالى الزمان ويتطاول العمر ويدوم التساكت فينسى الناس فريضة من فرائض الله وشعيرة من شعائر الدين ، فأحببت أن أؤكد أن الجهاد بكل معانيه واجب ، باللسان وباليد وبالمال وبالقلب أيضا وكما يدل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم وأبو داود والنسائي في السنن الكبرى قال : ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق ) .
والظاهر من الحديث وجوب أحد الأمرين ، إذا المعنى : أن من غزا فقد برئت ذمته ، ومن لم يغز فلا أقل من أن يحدث نفسه بالغزو .
هذا وللجهاد أحكام وشروط ومقتضيات لا يتسع المقام لذكرها ، ولكننا ننبه على أن كل صورة من صور خدمة الدين داخلة في معنى الجهاد بالأصالة أو بالتبع ، ويبقى أن نستنفر همة المسلمين أن يناصروا إخوانهم المستضعفين في كل مكان على وجه الأرض ، سواء باليد أو بالمال أو بالدعاء وشحذ الهمم وهو أقل القليل .
وندعو كل كاتب وصحفي وأديب وصاحب لسان أو قلم أن يسخر قلمه ولسانه في نصرة قضايا المسلمين حيثما حل أو ارتحل ، ونستثير غيرته في الصدع بكلمة الحق أينما ووقتما كان .
فلنطرح التصرفات الرعناء جانبا .. لسنا دعاة حرب اليوم .. بل في حالة دفاع عن ضرورياتنا .. من دين ونفس ومال وعرض ومقدسات بكل وسيلة تنفع ولا تضر .. وليس يكون ذلك إلا برد الأمر إلى أهله الذين يستنبطونه
لسنا في حالة هجوم لكن علينا أن نشعر من تسول له نفسه أن يقترب من حياضنا . أننا لسنا اللقمة السائغة بل اللقمة المرة .التي لن يشعر معها بسعادة إن حاول بلعها أبدابل تسد حلقه حتى تقضي عليه والله غالب على أمره
أعداء الله مسلكهم خائب وكيدهم حابط .. وسعيهم في ضلال وأخرتهم خزي ووبال .. ولم يبق منا نحن إلا أن ننصر الله لِنُنْصَر .. حققوا الشرط يحقق الله الجزاء .. ( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
لا يأس .. إن أظلمت فستنجلي وكمثل ما حملت تضع ..!!
مرحبا بالموت في عز ويا بعد هوان .!
( وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
هو الله الذي يخشى
هو الله الذي يحيي
هو الله الذي يحمي
وأهل الأرض كل الأرض . لا والله ما ضروا ولا نفعوا . ولا رفعوا ولا خفضوا .. فما لاقيته في الله فلا تجزع ولا تيأس ( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئا ً)
سيروا فإن لكم خيلا ومضمارا ** وفجروا الصخر ريحانا ونوارا
وذكرونا بأيام لنا سلفت ** فقد نسينا شرحبيلا وعمارا
وإن الفجر مرتقب بلا ريب سيأتينا ** ويملأ نوره أرجاء هذي الأرض يحييناوإنا لنأمل نصر الليوث وأن يلقم الحجر النابح .
إلهنا قد تم ما أردنا وغاية انتهائي ما قصدنا اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا . وهواننا على الناس . أنت رب المستضعفين وأنت ربنا وأنت أرحم الراحمين .أنت حسبنا ومن كنت حسبه فقد كفيته . حسبنا الله ونعم الوكيل .والحمد لله على إتمامه .. ثم صلاة الله مع سلامه .. على النبي وأله وصحبه وحزبه وكل مؤمن به
حمداً لله، وصلاةً وسلاماً دائمين على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، وترسم خطاه إلى يوم نلقاه وبعد:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
معشر الإخوة .. أننا نعيش مرحلة حرجة لم يسبق لها مثال .. الأمة كثير فيما يعد العادون لكنهم مع هذا العدد مبددون وتحت وطأة تداعي الأعداء خرج مدافعون عن الإسلام بمنطق الضعفاء العجزة .. يتمسكون بالقشة لينفوا عنهم التهمة .. فلا الإسلام نصروا ..!! ولا لأعدائه كسروا فضروا وما نفعوا. فلم يميز بين غث وسمين فصارت الأمة في عمومها تمثالا
لا يؤوي بل يغري .. وسراب يخدعوا ولا يروي .. (وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ وَلَـكِنْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) .. (قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ)
إن أمة تتزحزح عن دينها مقدار شعرة .. تنأى عن مراق الفلاح والعزة سبعين ذراعا
إن المعركة مع أعداء الله ليست معركة خاطفة سريعة .لكنها شاقة طويلة مستمرة (وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ)
نحتاج معها إلى طول نفس .. وشدة صبر .. وعمق إيمان .. ورسوخ يقين .. وبذل جهد .. وتظافر جهود .. لاستنقاذ الغثاء من دوامة السيل .. فالسيل فيه غرق وويل .. ورسولنا صلى الله عليه وسلم في ذلك أسوة .. فإن لم نجعل الإنقاذ نهجا .. فسوف تضيق بالدمع الم،،
لم يأمر الله تبارك وتعالى في القرآن أمرا مؤكدا بكلمة الحق إلا في موضعين :
الأول : في سورة آل عمران ، حول التقوى فقال عز من قائل : { يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته }
الثاني : في سورة الأنبياء ، حول الجهاد حيث قال جل جلاله : { وجاهدوا في الله حق جهاده } .
ولا يأمر الله تبارك وتعالى أمرا مؤكدا إلا إذا كان المأمور به قد بلغ رتبة سامية في معاني الشرع التي جاء بها الوحي . ولذلك كانت التقوى وصية الله للأولين والآخرين ، كما قال تبارك وتعالى : { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب وإياكم أن اتقوا الله } . وأكد على معنى الجهاد لأنه ذروة سنام الإسلام كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد ) رواه الترمذي
وقيمة الجهاد لا يختلف عليها مسلمان ، فهي الروح الساري في ضمير الأمة ، يخيف عدوها ويرهب المتربص بها والعازم على نوال خيراتها وثرواتها ، وما زال الكفار في كل زمان ومكان يتوجسون من هذه الكلمة التي لها أثر كآثار القنابل ، بل أشد ، ولعمري هي من ميراث مخصصات النبوة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال : ( نصرت بالرعب مسيرة شهر ) .
وليس الجهاد الذي نتكلم عنه ونريد توطينه معانيه وقيمه في أعماق قلوبنا بذاك الذي يفعله بعض المتهورون من المنسوبين للصحوة ، ونحن لا ننكر غيرتهم ، ولا نتهم نياتهم ، ولكننا في الوقت نفسه لسنا مضطرين أن نحرف الحق ليلائم فكرة ارتآها ناقص في العلم أو قاصر في التجربة .
إن المقصود بالجهاد الذي - مدحه الشرع - ما أحدث النكاية بالكفار لا ما ألحق بالمسلمين الاستئصال والدمار . وإذ نؤكد على معاني الجهاد في زمان اعتبره الناس تطرفا وإرهابا وتخلفا ورجعية ، فإننا في الوقت نفسه نملك الشجاعة في نقد الذات واتهام النفس ومواجهة الضمير بالخطأ والرجوع عنه ، فالحق أبلج ، والرجوع إليه فرض ، ونقاء ديننا أغلى من أن نفضل عليه كبرياء نفس أو تأخذنا عنه عزة بالإثم .
وقد بدى لكل ذي بصيرة كيف أن بعضا من الجماعات التي تبنت خطا جهاديا بعيدا عن مشاورة أهل العلم وبصيرة أهل الخبرة والنصيحة قد اكتشفوا بعد فوات الأوان أنهم كانوا يسيرون في الطريق الخطأ ، وأن خطأهم هذا كبدهم الكثير من الخسائر ، ومن أخطرها أن تسلك الدعوة طريقها بثقة ، وأن تتدرج في صراعها على وفق القوانين الشرعية والكونية .
وقد اكتشف أولئك – فيما بعد - أنهم لم يكونوا يخدمون الدين ، بل جروا عليه وعلى أهله من الأذى والصد ما ستظل الصحوة تذكرها أبد الدهر . ونحن بحمد الله لسنا بالشانئين على أهل الإيمان – كيفما كانوا – ولا الشامتين بمبتلى – قدر ما كان بلاؤه – بل يعلم الله سريرتنا في مولاة أهل الإيمان والسنة ، وتعظيم مقامهم ، والدعاء لهم في السر والعلن ، وحب الخير لهم ، وإرادة نصرتهم والعزم عليه
وفعله كلما سنحت الفرصة ، ولكن النصح واجب ، وإن كان ثقيلا .
ولقد كان شرط الكتاب ألا أورد فيه إلا طريقة ممكنة التنفيذ سائغة العمل ، فلما تصفحت الواقع وجدت الجهاد من دوائر الخطر التي صار يخشى الحديث عنها الكثير من الدعاة ، ولعمري هذا من غربة الدين في هذا الزمان ولا حول ولا قوة إلا بالله .
وخشيت أن يتوالى الزمان ويتطاول العمر ويدوم التساكت فينسى الناس فريضة من فرائض الله وشعيرة من شعائر الدين ، فأحببت أن أؤكد أن الجهاد بكل معانيه واجب ، باللسان وباليد وبالمال وبالقلب أيضا وكما يدل عليه حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم وأبو داود والنسائي في السنن الكبرى قال : ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من نفاق ) .
والظاهر من الحديث وجوب أحد الأمرين ، إذا المعنى : أن من غزا فقد برئت ذمته ، ومن لم يغز فلا أقل من أن يحدث نفسه بالغزو .
هذا وللجهاد أحكام وشروط ومقتضيات لا يتسع المقام لذكرها ، ولكننا ننبه على أن كل صورة من صور خدمة الدين داخلة في معنى الجهاد بالأصالة أو بالتبع ، ويبقى أن نستنفر همة المسلمين أن يناصروا إخوانهم المستضعفين في كل مكان على وجه الأرض ، سواء باليد أو بالمال أو بالدعاء وشحذ الهمم وهو أقل القليل .
وندعو كل كاتب وصحفي وأديب وصاحب لسان أو قلم أن يسخر قلمه ولسانه في نصرة قضايا المسلمين حيثما حل أو ارتحل ، ونستثير غيرته في الصدع بكلمة الحق أينما ووقتما كان .
فلنطرح التصرفات الرعناء جانبا .. لسنا دعاة حرب اليوم .. بل في حالة دفاع عن ضرورياتنا .. من دين ونفس ومال وعرض ومقدسات بكل وسيلة تنفع ولا تضر .. وليس يكون ذلك إلا برد الأمر إلى أهله الذين يستنبطونه
لسنا في حالة هجوم لكن علينا أن نشعر من تسول له نفسه أن يقترب من حياضنا . أننا لسنا اللقمة السائغة بل اللقمة المرة .التي لن يشعر معها بسعادة إن حاول بلعها أبدابل تسد حلقه حتى تقضي عليه والله غالب على أمره
أعداء الله مسلكهم خائب وكيدهم حابط .. وسعيهم في ضلال وأخرتهم خزي ووبال .. ولم يبق منا نحن إلا أن ننصر الله لِنُنْصَر .. حققوا الشرط يحقق الله الجزاء .. ( إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ )
لا يأس .. إن أظلمت فستنجلي وكمثل ما حملت تضع ..!!
مرحبا بالموت في عز ويا بعد هوان .!
( وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ )
هو الله الذي يخشى
هو الله الذي يحيي
هو الله الذي يحمي
وأهل الأرض كل الأرض . لا والله ما ضروا ولا نفعوا . ولا رفعوا ولا خفضوا .. فما لاقيته في الله فلا تجزع ولا تيأس ( وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئا ً)
سيروا فإن لكم خيلا ومضمارا ** وفجروا الصخر ريحانا ونوارا
وذكرونا بأيام لنا سلفت ** فقد نسينا شرحبيلا وعمارا
وإن الفجر مرتقب بلا ريب سيأتينا ** ويملأ نوره أرجاء هذي الأرض يحييناوإنا لنأمل نصر الليوث وأن يلقم الحجر النابح .
إلهنا قد تم ما أردنا وغاية انتهائي ما قصدنا اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا وقلة حيلتنا . وهواننا على الناس . أنت رب المستضعفين وأنت ربنا وأنت أرحم الراحمين .أنت حسبنا ومن كنت حسبه فقد كفيته . حسبنا الله ونعم الوكيل .والحمد لله على إتمامه .. ثم صلاة الله مع سلامه .. على النبي وأله وصحبه وحزبه وكل مؤمن به