المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الواجب بين الكسل والتأخير وما هي النتائج !!


أبو عبا1ادة
07-11-2006, 07:32 PM
الواجب بين الكسل والتأخير وما هي النتائج

--------------------------------------------------------------------------------

قبل كل شيء أتمنى أن يقرأ موضوعي بالكامل أيه الأخ الكريم والأخت الكريمه فهو لي ولكم جميعا....
1- التكاسل في الواجبات ومردودها الروحي على صفات الإنسان ومردودها القدري..
- ما هي الأسباب والمسببات للتكاسل:-
البعد عن العادات والممارسات الروحيه : الكثير منا غيب نفسه وحرمها من الممارسات الروحيه التي تعود بالفائده النفسيه على الإنسان والطمأنينه وتعطيه السكينه وتعزز من أداء ما كلفه به الله من واجبات وعلى وجه الخصوص الصلاة.. ومن هذه الممارسات الدعاء والتضرع والتوسل إلى الله .. بالإضافه إلى التصدق وصلة الرحم ..والتفكر في النفس ومحاسبة النفس على حدة وخصوصيه.
- التأخير في الأداء: ونأتي لهذا السبب الثاني ولا بد لنا أن نسأل أنفسنا هذا السؤال بشكل يومي لماذا نأخر الصلاه .. ولماذا نتكاسل في أداء الواجب .. بينما نعطي أمورنه الشخصيه صفة الإستعجال والسرعه في الأداء
ألم يقل الله في محكم كتابه ((إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا)).

-الأداء بغير توجه كافي : والأكثر من ذلك عندما نؤدي الشيء ببعد روحي وبتأخير زائد .. لا نملئ الأداء بالتوجه الكافي والمطلوب .. ونشتت افكارنا ونفكر في أمورنا الدنيويه ونحن نصلي أو نؤدي الواجب المعين..وننتهي من الصلاه ونحن في حالة شرود وإبتعاد تام عن التوجه إلى الله ..فهل نعتقد بأنها تقبل .؟
وكل تلك الأسباب تؤدي إلى الآتي :
أولا :الفراغ الروحي : حيث أنه لا يميل للقراءة الدعاء والقرآن ولا لسماعهما..وهم أهم عامل لتقريب الإنسان لربه.
ثانيا:قسوة القلب: حيث يقسو قلبه ويكون مغلق عن الخير ..فلا يحبذ سماع النصيحه ولا يؤثر به وعظ أو حكمه أو عبره.
ثالثا:ترك الواجبات:نعم لمن سلك هذا الطريق وإنغرزت فيه قسوة القلب وغاب الفراغ الروحي عنه .. كل ذلك يؤدي إلى ترك الواجب ولا حول ولا قوة إلا بالله.
رابعا:الإنجرار إلى الحرام والعياذ بالله:بقي طريق سهل يسير المشي فيه وهو طريق الحرام ..لإن الذكر الصالح والعمل الصالح إذا غاب عن الإنسان .أصبح على قلبه حاجب وتعششت صور الشيطان ووجد إبليس المقر الهادئ له لكي يعمل ما يريد من إسبتعادنا عن الهدى .أعوذ بالله
بوجود هذه العلامات السابقه تتغير صفات الإنسان :
-المعامله الأخلاقيه تتغير تدريجيا من الحسن إلى السيء:فإن كان به صفة جمالية كالطيبه ومعامله حسنه ويتمتع بإخلاق عاليه ..تراه يتغير شيئا فشيء ..لإن من فقد إلى القاعده المهمه وهي قاعدة الجمال الروحي الذي يكسبه الإنسان عند ممارسة المستحب أو الواجب ..سيفقده لعدم محافظته عليه فكما يقولون فاقد الشيء لا يعطيه .
-السلوك: هو الأفعال والقول والمعامله وكلها عرضه لإن تتغير فالفعل الحسن يصبح سيء والقول الطيب يغدو غليظا والمعامله الجميله تصبح معامله قبيحه.
-اللباس : هناك من يقول أن اللباس ليس مضمون للشخصيه .. ولكن الفلسفه تقول شيئا آخر .. لإن جل ما يقوم به الإنسان من تصرفات وسكنات وحركات هي ناتجه من الباطن لدى الفرد .. فاللباس أحد عناوين الشخص لإن العنوان للكتاب ظاهر ولكن المحتوى باطن.
-السيماء :ونبدأ التعريف بالآيه ((سيماهم في وجوههم)) أي أن المؤمن يعرف بنوره الذي لايراه إلا المؤمن في لمحات وجهه وهذا نور معنوي أكثر من كونه نور مادي .. والعكس للشخص المنحرف .. تتغير سيماء الوجه بتغير الأفعال التي نقوم بها فكلما زانت زان الوجه وكلما شانت شان الوجه.
والمردود من ذلك على القدرفأنها من الطبيعي تغير القدر المكتوب على الإنسان:وكما جاء في دعاء كميل على لسان الإمام علي عليه السلام.
-نزول البلاء : عندما تأتي الذنوب وتصدر من الفرد فإنها تنزل البلاء عليه ((اللهم إغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء)).
-هتك العصم:أي أن العصمه في شيء معين والسلامه منه توجب إتيانه على الفرد ((اللهم إغفر لي الذنوب التي تهتك
العصم)).
-الرزق : تتغير النعمه على الإنسان كلما إبتعد عن الهدى وكمال الواجبات ((اللهم إغفر لي الذنوب التي تغير النعم)).
-نزول النقم:ونأتي إلى المعضله الكبرى فماذا يحدث للإنسان إذا تغيرت النعم .. فمن الطبيعي أن تنزل عليه النقمه والغضب من الله ((اللهم أغفر لي الذنوب التي تنزل النقم)).
وأتي هنا إلى نهاية موضوعي المتواضع مع تمنياتي بأن يُعار الإهتمام من كل الأعضاء إخوة وأخوات ولكم مني أحر السلام
تحياتي

الهوساوي
07-15-2006, 06:10 PM
لقد قرأت أول مقطع
جزاك الله خير الجزاء
وأوعدك بأن لي عودة إلى الموضوع
إن شاء الله