بن سعيد
07-06-2006, 10:39 PM
http://www.mrb3.com/original/MRb3-com_12882.jpg
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا السؤال كنت دائما اتساءل منه...
القائل في كتابه العزيز ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم )
والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه
الطاهرين اذ قال (النساء شقائق الرجال ) .
اما بعد فقد قرأت عدة تعقيبات تسأل:
1- هل الجنة حصرا للرجال دون النساء؟
2- اذا كان الله قد اعد الحور العين للرجال فماذا اعد للنساء؟
3- للرجال في الجنه حور العين ....فماذا للنساء ؟؟
عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع الـمــأكـولات والـمناظر
الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق.
ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكــر ما فيها من ( الـــحــــور الــــعـــيـــن )
و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟
والجواب:
1- أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص
الشرعية وأصول الاسلام فأقول:
2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل –
لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.
3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الــرجـــال
بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [أخرجه البخاري]
أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباسوالحلي يـفــوق شــوقــهــا إلى الــرجــال لأنه ممــا جــبــلــت
عــلــيــه كــمــا قــال تــعــالى أومــن يــنــشــأ في الــحــلــيــة [الزخرف:18].
4- قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الــطــالب وهـو
الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وســكــت عن الأزواج للــنســاء ولــكــن ليس
مــقــتــضــى ذلك أنه ليس لــهــن أزواج.. بل لــهــن أزواج من بني آدم.
5- المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي...
1- إمـــــــا أن تـــــمـــوت قـــبـــل أن تـــــتـــــزوج.
2- إمـــا أن تــمــوت بــعــد طـــلاقـــهـــا قـبـل أن تـتـزوج مــن آخـــر.
3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله.
4- إمــــــــــا أن تـــــــــــمــــــــــوت بــــــعـــــــد زواجـــــــــهـــــــــا.
5- إمـــــا أن يـــــمـــــوت زوجـــهــــا وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
6- إمـــــا أن يـــــمـــــوت زوجـــهـــا فــتــتزوج بــــعـــــده غـــيــــره.
*هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة..
1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من
رجل من أهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعزب } [أخرجه مسلم]، قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج
– أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة لـيـس
مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج.
2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3- ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الـجـنة
ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا
من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.
4- وأما المرأة التي ماتت بعد زواجــهــا فــهــي – فــي الــجــنــة – لــزوجــهـــا الــذي مــاتـت عــنه.
5- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى مــــاتت فهي زوجـــة لـــه في الجنة.
6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجــــهـــا مــهــمــا كــثــروا
لقوله : { المرأة لآخر أزواجها } [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني]. ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن
تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حـــرم
الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة ).
6- مسألة: قد يقول قائل: إنه قــد ورد في الــــدعـــــــاء للـــجـــنـــازة أننا نـــقــــول
( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوا لـهـا بـهـذا ونحن نعلم أن زوجها في
الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟
والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجـــهـــا
المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا مــنــه في الـصفات في
الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصـاف كما لو قلت لك
بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان وكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48]
والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت'.
7- ورد في الــحــديث الــصــحــيــح قــولــه لـلنســاء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...}
وفي حديث آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء } [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حــديـث آخــر
صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الـــدنــيا. فاختلف العلماء – لأجـــل هذا – في
التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟
الجواب: فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لــكثرتهن.
قال القاضي عياض: ( النساء أكثر ولد آدم ).
وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر أهل الــجــنــة إذا جمعن
مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.
وقال آخرون: بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجــنة بعد أن يــخــرجــن مــن الــنــار
– أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن أكثر أهل النار } : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت
كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فــيــهـــا أحـــد مــمــن
قال: لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر ). الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار
8- إذا دخــــلــــت الـــمـــرأة الــــجــــنــــة فـــإن الله يــعــيــد إليها شبــابــهــا وبـكـارتها
لقوله : { إن الجنة لايدخلها عجوز.... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا }.
9- ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله.
10- قــال ابــن الــقــيــم ( إن كــــل واحــــد مــحــجــور عــلــيــه أن يــقــرب أهـل غيره فيها ) أي في الجنة.
وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر
فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الـجـنة
– إن شاء الله – واعلمن أن الجنةمهرها الإيمان والــعــمـل الصالح وليس الأماني الــبـــاطلــة مـــع الـــتــــفـــريـــط
وتذكرن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شــهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا السؤال كنت دائما اتساءل منه...
القائل في كتابه العزيز ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم )
والصلاة والسلام على اشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأزواجه وأصحابه
الطاهرين اذ قال (النساء شقائق الرجال ) .
اما بعد فقد قرأت عدة تعقيبات تسأل:
1- هل الجنة حصرا للرجال دون النساء؟
2- اذا كان الله قد اعد الحور العين للرجال فماذا اعد للنساء؟
3- للرجال في الجنه حور العين ....فماذا للنساء ؟؟
عند ذكر الله للمغريات الموجودة في الجنة من أنواع الـمــأكـولات والـمناظر
الجميلة والمساكن والملابس فإنه يعمم ذلك للإثنين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق.
ويتبقى: أن الله قد أغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكــر ما فيها من ( الـــحــــور الــــعـــيـــن )
و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟
والجواب:
1- أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص
الشرعية وأصول الاسلام فأقول:
2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل –
لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.
3- أن شوق المرأة للرجال ليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الــرجـــال
بذكر نساء الجنة مصداقا لقوله : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء } [أخرجه البخاري]
أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباسوالحلي يـفــوق شــوقــهــا إلى الــرجــال لأنه ممــا جــبــلــت
عــلــيــه كــمــا قــال تــعــالى أومــن يــنــشــأ في الــحــلــيــة [الزخرف:18].
4- قال الشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هو الــطــالب وهـو
الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وســكــت عن الأزواج للــنســاء ولــكــن ليس
مــقــتــضــى ذلك أنه ليس لــهــن أزواج.. بل لــهــن أزواج من بني آدم.
5- المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيا فهي...
1- إمـــــــا أن تـــــمـــوت قـــبـــل أن تـــــتـــــزوج.
2- إمـــا أن تــمــوت بــعــد طـــلاقـــهـــا قـبـل أن تـتـزوج مــن آخـــر.
3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة، والعياذ بالله.
4- إمــــــــــا أن تـــــــــــمــــــــــوت بــــــعـــــــد زواجـــــــــهـــــــــا.
5- إمـــــا أن يـــــمـــــوت زوجـــهــــا وتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
6- إمـــــا أن يـــــمـــــوت زوجـــهـــا فــتــتزوج بــــعـــــده غـــيــــره.
*هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة..
1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من
رجل من أهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعزب } [أخرجه مسلم]، قال الشيخ ابن عثيمين: إذا لم تتزوج
– أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها في الجنة.. فالنعيم في الجنة لـيـس
مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملة النعيم: الزواج.
2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3- ومثلها المرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهل الـجـنة
ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهل الجنة من لم يتزوجوا
من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.
4- وأما المرأة التي ماتت بعد زواجــهــا فــهــي – فــي الــجــنــة – لــزوجــهـــا الــذي مــاتـت عــنه.
5- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى مــــاتت فهي زوجـــة لـــه في الجنة.
6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجــــهـــا مــهــمــا كــثــروا
لقوله : { المرأة لآخر أزواجها } [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني]. ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن
تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حـــرم
الله على أزواج النبي أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة ).
6- مسألة: قد يقول قائل: إنه قــد ورد في الــــدعـــــــاء للـــجـــنـــازة أننا نـــقــــول
( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوا لـهـا بـهـذا ونحن نعلم أن زوجها في
الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأين زوجها؟
والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمراد خيرا من زوجـــهـــا
المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا من زوجها أي خيرا مــنــه في الـصفات في
الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعت شاة ببعير مثلا ويكون بتبديل الأوصـاف كما لو قلت لك
بدل الله كفر هذا الرجل بإيمان وكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48]
والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت'.
7- ورد في الــحــديث الــصــحــيــح قــولــه لـلنســاء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...}
وفي حديث آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء } [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حــديـث آخــر
صحيح أن لكل رجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الـــدنــيا. فاختلف العلماء – لأجـــل هذا – في
التوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟
الجواب: فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذلك أكثر أهل النار لــكثرتهن.
قال القاضي عياض: ( النساء أكثر ولد آدم ).
وقال بعضهم: بأن النساء أكثر أهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر أهل الــجــنــة إذا جمعن
مع الحور العين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.
وقال آخرون: بل هن أكثر أهل النار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجــنة بعد أن يــخــرجــن مــن الــنــار
– أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن أكثر أهل النار } : ( يحتمل أن يكون هذا في وقت
كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لا يبقى فــيــهـــا أحـــد مــمــن
قال: لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر ). الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النار
8- إذا دخــــلــــت الـــمـــرأة الــــجــــنــــة فـــإن الله يــعــيــد إليها شبــابــهــا وبـكـارتها
لقوله : { إن الجنة لايدخلها عجوز.... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا }.
9- ورد في بعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرا لعبادتهن الله.
10- قــال ابــن الــقــيــم ( إن كــــل واحــــد مــحــجــور عــلــيــه أن يــقــرب أهـل غيره فيها ) أي في الجنة.
وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشر النساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر
فالله الله أن تضعن الفرصة فإن العمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الـجـنة
– إن شاء الله – واعلمن أن الجنةمهرها الإيمان والــعــمـل الصالح وليس الأماني الــبـــاطلــة مـــع الـــتــــفـــريـــط
وتذكرن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا صلت المرأة خمسها وصامت شــهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها قيل لها : ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة