المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم النحر وقطع الرؤوس في الاسلام


أبو خالد
02-01-2007, 08:13 PM
--------------------------------------------------------------------------------

حكم النحر وقطع الرؤوس في الاسلام
--------------------------------------------------------------------------------

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على نبيه المصطفى، وعلى آله وصحبه ومن بهداهم اهتدى.

وبعد ،،
لقد كثر الحديث عما يفعله الأخوة في تنظيم القاعدة وجيش أنصار السنة في بلاد الرافدين من ضرب الرقاب وقطع الرؤوس , وكثر الخلط والغلط في هذا الأمر حتى أصبح كل رويبض يحقد على المجاهدين والعقيدة الصحيحة يدلي بدلوه ويتبجح بأن الذي يفعلونه وحشية وليس من الإسلام في شيء ألم يعلم بأنه باعتراضه هذا قد أعترض على كلام الله تعالى المنزل من فوق سبع سموات وعلى فعل الرسول عليه الصلاة والسلام .. لذلك كان واجباً علينا نصرة المجاهدين في سبيل الله والرد على الرويبضة ...

وسأقدم الأدلة أولاً من كتاب الله تعالى

قال الله تعالى في سورة الأنفال الآية 12 : { إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }

قال ابن كثير قوله تعالى : { فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ }
أي اضربوا الهام ففلقوها واحتزوا الرقاب فقطعوها وقطعوا الأطراف منهم وهي أيديهم وأرجلهم وقد أختلف المفسرون في معنى "فوق الأعناق" فقيل معناه اضربوا الرءوس قاله عكرمة وقيل معناه أي على الأعناق وهي الرقاب قاله الضحاك وعطية العوفي ويشهد لهذا المعنى أن الله تعالى أرشد المؤمنين إلى هذا في قوله تعالى "فاذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق "وقال وكيع عن المسعودي عن القاسم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم "إني لم أبعث لأعذب بعذاب الله إنما بعثت لضرب الرقاب وشد الوثاق" واختار ابن جرير أنها قد تدل على ضرب الرقاب وفلق الهام .

وقال عز وجل في سورة محمد الآية 4 : { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ }

قال القرطبي : قوله تعالى : { فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ }
لما ميز بين الفريقين أمر بجهاد الكفار ، قال ابن عباس : الكفار المشركون عبدة الأوثان ، وقيل : كل من خالف دين الإسلام من مشرك أو كتابي إذا لم يكن صاحب عهد ولا ذمة ، ذكره الماوردي ، واختار ابن العربي ، وقال : وهو الصحيح لعموم الآية فيه { فضرب الرقاب } مصدر ، قال الزجاج : أي فاضربوا الرقاب ضرباً ، وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها ، وقيل نصب على الإغراء ، قال أبو عبيدة : هو كقولك يا نفس صبراً ، وقيل : التقدير اقصدوا ضرب الرقاب ، وقال : { فضرب الرقاب } ولم يقل فاقتلوهم ، لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل ، لما فيه من تصوير القتل بأشنع صورة ، وهو حز العنق وإطارة العضو الذي هو رأس البدن وعلوه وأوجه أعضائه .

أما ما ورد في الغزوات من ضرب الرقاب وقطع الرءوس إليكم ما تيسر لي جمعه من كتب السيرة المطهرة ( سيرة ابن هشام ) و ( الرحيق المختوم )

تفيد الروايات في قتل كعب بن الأشرف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قال :
من لكعب بن الأشرف ؟ فإنه قد أذى الله ورسوله , فقام محمد بن مسلمة فقال : أنا يا رسول الله , أتحب أن أقتله ؟ قال : نعم , ...ثم في ليلة مقمرة ليلة الرابع عشر من شهر الربيع الأول سنة3 هـ تم قتل كعب بن الأشرف ورجع الصحابة حتى بلغوا بقيع الغرقد كبروا , وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم تكبيرهم , فعرف أنهم قد قتلوه فَكبر , فلما انتهوا إليه قال : أفلحت الوجوه , قالوا : ووجهك يا رسول الله , ورموا برأس الطاغية بين يديه , فحمد الله على قتله .

بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رسالة إلى بني النضير جاء فيها : أخرجوا من المدينة ولا تساكنوني بها , وقد أجلتكم عشراً , فمن وجدت بعد ذلك بها ضربت عنقه .

ولَما حكم سعد بن معاذ في بني قريظة : قال : فإني أحكم فيهم أن يقتل الرجال وتسبى الذرية , وتقسم الأموال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبع سموات . وكان عددهم ما بين 600 إلى 700 رجل فضربت أعناقهم .

محمد بن سلمة رضي الله عنه : ضرب عنق كنانة بن الربيع اليهودي بأمر من رسول الله عليه الصلاة والسلام .

عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : يحتز رأس أبو جهل في غزوة بدر .

الزبير بن العوام رضي الله عنه : يذبح طلحة بن أبي طلحة العبدري في غزوة أحد .

حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه : يطرح رأس عتبة بن أبي وقاص في غزوة أحد .

أبو دجانة رضي الله عنه : أنقض على عبدالله بن جابر فضربه بالسيف ضربة أطارت رأسه .

فيروز رضي الله عنه : يحتز رأس الأسود العنسي الكذاب مدعي النبوة قبل وفاة النبي عليه الصلاة والسلام بيوم وليلة .

عبدالله بن أنيس رضي الله عنه : يقطع رأس سفيان بن خالد الهذلي ويأتي برأسه في صُرّة إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فهنأ النبي عبدالله ودعا له بخير .

علي بن أبي طالب رضي الله عنه : بقتل عزّوك اليهودي ويحتز رأسه ويرميه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

وبعد هذه الروايات كل من أنكر على المجاهدين ضرب الرقاب وأساء إليهم بكلمة فهو ليس إلا رويبض ينطبق عليه قول الرسول صلى الله عليه وسلم :
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثم سيأتي على الناس سنون يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق ويخون فيها الأمين ويؤتمن فيها الخائن وينطق فيها الرويبضة قال قيل يا رسول الله وما الرويبضة قال السفيه يتكلم في أمر العامة )

يا أمة الإسلام عليكم بنصرة المجاهدين في سبيل الله كل حسب قدرته فالذي يستطيع أن ينصرهم بالجهاد بنفسه فليفعل ومن لا يستطع فبماله ومن لا يملك المال فبلسانه ومن لا يستطع فليدعوا لهم وليتحرى أوقات إجابة الدعاء ومن لا يريد الدعاء لهم فليصمت وليكفيهم شره فإنه لو يعلم عن اجر المجاهدين في سبيل الله لود تقبيل أقدامهم ...
قال تعالى : { وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ } [العنكبوت : 69]


.

أبو خالد
02-01-2007, 08:16 PM
ثبت في "مسند" الإمام أحمد ، و"صحيح" ابن حبان ، و"الدلائل" للبيهقي ، كلهم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال : "أتسمعون يا معشر قريش ! أما والذي نفس محمد بيده ! لقد جئتكم بالذبح" .

فيا أيها الأفاضل ! إن ذبح الكافر المحارب ، والمسلم المرتد من شرع الله رغم أنف الكافرين، وتشكيك المغرضين ، وهذا ما عليه عمل سلفنا الصالح في جهادهم وقتالهم ، فقد كان تارة طعنا وذبحا ، وتارة ضربا ونحرا ، واقرءوا إن شئتم سيرهم ومناقبهم ، وسأضع بيد أيديكم بعض تلك النماذج؛ ليهلك من هلك عن بينة براهين!!.

أولا ـ في غزوة بدر : فقد روى ابن وهب بإسناد صحيح على شرط مسلم إلى حنش بن عبد الله أن رسول الله قتل عقبة بن أبي معيط أتي به أسيرا يوم بدر ، فـذبحـه . فتأمل جيدا أيها القارئ الكريم عبارة : (أسيرا .. فذبحه) !!!.

ثانيا ـ غزو أحد : ذكر الواقدي في "مغازيه" أن أبا أسيرة بن الحارث بن علقمة كان فيمن استشهد بأحد، وأسند من طريق الحارث بن عبد الله بن كعب بن مالك قال حدثني من نظر إلى أبي أسيرة بن الحارث بن علقمة ، ولقي أحد بني أبي عزيز ، فاختلفا ضربات كل ذلك يروغ أحدهما من صاحبه ، فنظرت إليهما كأنهما سبعان ضاريان ، ثم تعانقا ، فعلاه أبو أسيرة ، فـذبحـــه كما تذبح الشاة . فتأمل كيف ذبحه كما تذبح الشاة؟!!.

ثالثا ـ في غزوة اليمامة : فقد روى خليفة بن خياط في "تاريخه"، والبيهقي في "الكبرى" بإسناد حسن عن أنس أن البراء بن مالك قتل من المشركين مائة رجل إلا رجلا مبارزة ، وإنهم لما غزوا الزارة خرج دهقان الزارة ، فقال : رجل ورجل ! فبرز إليه البراء ، فاختلفا بسيفيهما ، ثم اعتنقا فتوركه البراء ، فقعد على كبده ثم أخذ السيف فـذبحــــه .

رابعا ـ غزوة القادسية : فقد روى الطبري في "تاريخه" ، وابن عساكر في "تاريخه" ، عن قيس بن أبي حازم قال : شهدنا فتح القادسية ، فكان عمرو بن معدي كرب الزبيدي يمر على الصفوف فيقول : يا معشر المهاجرين ! كونوا أسدا أشداء فإن فارس أغنى شأنه تيس بعد أن يلقي نيزكه . قال قيس : وفي القوم أسوار لا تسقط له نشابة ، فقلنا له : يا أبا ثور ! أتقي الأسوار لا يرميك ! ورماه ، فأصاب قوسه، فحمل عليه ، فاعتنقه وذبحــه . وعمرو بن معدي كرب له صحبة .

وفي رواية أخرى : "فاعتنقه ، ثم أخذ بمنطقته فاحتمله فوضعه بين يديه فجاء به حتى إذا دنا منا كسـر عنـقـه ، ثم وضع سيـفـه على حلقـه فـذبحـه ، ثم ألقاه ! فقال : هكذا فاصنعوا بهم ! فقلنا : من يستطيع يا أبا ثور أن يصنع كما تصنع؟!!. فتأمل ماذا قال بعد أن ذبحه ؟! قال : "هكذا فاصنعوا بهم!" .

خامسا ـ قصة ذبح الأسود العنسي : فقد حكى المؤرخون أن "قيس بن هبيرة" ـ رضي الله عنه ـ قتله ذبحا كما تذبح النعاج ، وذلك قبل وفاة نبينا محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ بخمسة أيام ، فقد وجه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ "قيس بن هبيرة المكشوح المرادي" لقتال الأسود العنسي الكذاب، فلما صار إلى اليمن بلغتهما وفاة رسول الله ، فأظهر قيس للأسود أنه على رأيه حتى خلى بينه وبين دخول صنعاء ، فدخلها في جماعة من مذحج وهمدان وفيروز بن الديلمي ، واتفقوا جميعا على قتل الأسود واغتياله ، فدخلوا عليه في السحر وهو سكران نائم ، فـذبحـه قيس ذبحـا ، فجعل يخور خوار الثور حتى أفزع ذلك حرسه ، فقالوا ما شأن رحمان اليمن ؟ فبدرت امرأته فقالت : إن الوحي ينزل عليه !! فسكنوا ، وأمسكوا واحتز قيس رأسـه ، ثم علا سور المدينة حين أصبح ، فقال : الله أكبر ! الله أكبر ! أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا رسول الله ! وأن الأسود كذاب عدو الله، فاجتمع أصحاب الأسود ، فألقى إليهم رأسه ، فتفرقوا إلا قليلا ، وخرج أصحاب قيس، ففتحوا الباب ووضعوا في بقية أصحاب العنسي السيف ، فلم ينج إلا من أسلم منهم" . فتأمل أخي القارئ الكريم كيف ذبح "قيس بن هبيرة" هذا الكذاب الأشر "الأسود العنسي" الدجال؟! لقد ذبحه حتى أخذ يخور خوار الثور!!.

سادسا ـ ذبح أهل الردة : وهذا أيضا ثابت ، فلم يقتصر المسلمون على ذبح المحاربين الكفار، بل طال الذبح المرتدين أيضا ، فروى البخاري في "خلق أفعال العباد" ، والدارمي في "الرد على الجهمية" ، والبيهقي في "الكبرى" ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد"، والخطيب في "تاريخه" ، وغيرهم ، كلهم عن حبيب بن أبي حبيب قال : "شهدت خالد بن عبد الله القسري "العراقي"، وقد خطبهم في يوم أضحى بواسط فقال : "ارجعوا أيها الناس فضحوا تقبل الله منكم ، فإني مضح بالجعد بن درهم ؛ فإنه زعم أن الله لم يتخذ إبراهيم خليلا ، ولم يكلم موسى تكليما ـ سبحانه وتعالى عما يقول الجعد بن درهم ـ" . قال : ثم نزل فـذبـحه .

قال مقيده "محتسب" : وقد كان هذا الذبح المبارك بفتوى من علماء التابعين ، تثقب عيون المبتدعين ، قال شيخ الإسلام ابن تيمية في "منهاج السنة النبوية" 3/165 في معرض ذكر هذه القصة : "قتله خالد بن عبد الله القسري برضا علماء الإسلام" .اهـ .

وقال المقدسي في "أقاويل الثقات" ص 78 بعد أن ذكر القصة أيضا : "نزل فذبحه برضا علماء الإسلام" . اهـ .

وقال ابن أبي العز الحنفي في "شرح العقيدة الطحاوية" ص 329 : "وكان ذلك بفتوى أهل زمانه من علماء التابعين ـ رضي الله عنهم ـ ، فجزاه الله عن الدين وأهله خيرا" . اهـ .

وقد مدح علماء أهل السنة ، وحماة التوحيد هذا الذبح المبارك ، وأثنوا على خالد القسري ـ رحمه الله ـ ، وأعدوه من مناقبه ، وإليك نصوص أقوال بعضهم ؛ ليهلك من هلك عن بينة :

1 ـ قال الإمام الذهبي بعد أن روى هذه القصة في "سير أعلام النبلاء" 5/432 : "وهذا ـ أي ذبح المرتد الجعد ـ من حسناته"!! .

2 ـ ونظم الإمام ابن القيم في "نونيته" :

ولأجل ذا ضحى بجعد خالد القسري **** يوم ذبــائح القربــان

إذ قـال إبراهيـم ليـس خليــله **** كلا ولا موسى الكليم الدان

شكر الضحيـة كل صاحب سـنـة **** لله درك من أخي قربـان

3 ـ قال ابن العماد في "شذرات الذهب" 1/169 ، بعد أن ذكر القصة ، فعلق قائلا : "فلله ما أعظمها وأقبلها من أضحية".

فكيف بعد هذا كله يطل علينا من يستهجن أو يستنكر من شرع ذبحه ونحره من الكفار المحاربين ، والعملاء المرتدين ؟!!!.


اللهم أعلى راية الجهاد ... اللهم أعلى راية الجهاد ... اللهم أعلى راية الجهاد ... عاجلاً خير آجلاً يا رب العالمين
اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم كن عوناً لهم اللهم أنزل عليهم كراماتك يا رب العالمين
اللهم تقبلهم شهداء عندك اللهم أنهم تركوا ديارهم وأهلم وأبنائهم ووالديهم ونعيم الدنيا طمعاً في أرضائك وأعلاء كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله فحقق مناهم وتقبل منهم وأنصرهم وأنصرهم وأنصرهم نصرا ً مؤزرا وألحقنا بهم يا رب العالمين
اللهم أرزقهم الشهادة مقبلين غير مدبرين يا رب العالمين

اللهم أمين