المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الداعية المثالي


الفجر
07-14-2006, 07:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الداعية المثالي

ان مجتمعنا الاسلامي والحمد لله يحتضن دعاة مسلمين كثر

تتفاوت قدراتهم وصفاتهم
جزاهم الله عنا خيرا في اجتهادهم
ولكن
اين هم من المثاليه؟
لنرى كيف هم الدعاة المثاليون

الداعية المرتقب كيان إنساني مشع لا يتوقف عن بث شعاعه.

إن الداعية المثالي بطل ثابت الجأش متماسك النفس قوي الإرادة،

صاحب رصانة علوية، نبيل الفكر والروح دائم التوثب، لا يخفت حماسه، ولا ينطفئ وجده، لا يعيا ولا يكل، في روحه تسكن أمجاد أمة وتاريخ إيمان وفجر الأبد ويقين الخلود.

إنه عالَم متين من القوة التي لا تعرف الضعف والانهزام، يجيش قلبه بالرأفة على اولئك التائهين الضالين من بني الإنسان. وعلى وفرة رجولته ورجاحة فضله جم التواضع، صوام اللسان إلا عند الضرورة، لا يثير ضجيجا، ولا يقيم مناحة، لا يتفجع ولا يتشكى.

إنه يدور مع القدر حيث دار، ومع القدرة يستمد منها القوة، ويطلب منها المدد.
يقول العلامة الفاضل فتح الله كولن "اعلموا أن الغرب لن يستجيب لدعوتكم إلا إذا وجد أمامه أناسا تنفطر قلوبهم حزنا من أجل خلاص الإنسانية، وإشفاقا عليها... أناسا يقضون لياليهم بالتهجد والقيام لله، وألسنتهم رطبة بذكر الله، لا يهدرون الوقت عبثا، بل يقضونه بما يفيد البشرية وينفعها.

إن عظماء الدعاة مشغولون دائما بأقدس الأفكار وأطهرها. "فهم يعلمون جيدا أن المسلم عنصر أساس في نظام العالم، فكما لا يمكن الحديث عن النظام في عالم خال من المسلمين، كذلك لا مجال للإرهاب والفوضى في أماكن يوجد فيها المسلمون. وهذا منوط بأداء المسلم وظيفة التبليغ والتمثيل حق الأداء"

فهم يراقبون أنفسهم ويسارعون في ترميم ما ينهار من عزائمهم وما ينصدع من إراداتهم باللجوء إلى كتاب الله والاستمداد من نور رسول الله صلى الله عليه وسلم. واغترابهم الروحي ميزة عالية ينجذب إليها من يرى فيها استعلاء على تفاهات البشر. وعلاقاتهم الحميمة مع "جنس الإنسان" تفتح لهم منافذ الاتصال بالعالم.
وما يلاقونه في سبيل الدعوة من عقبات صغيرةً كان أو كبيرةً لا تثبط هممهم ولا تقتل رجاءهم.

إنهم أذكياء اللب شهماء الأفئدة، على قلوبهم مدونات نورانية من عالم الغيب. فقلوبهم في جيشان دائم لا يتوقف، وصدرورهم تنطوي على رغبة في اعتناق كل البشر. إنهم بشريون حقا ولكنهم في قلوب ملائكية، وآدميون ترابيون، إلا أن أرواحهم تسبح في الملأ الأعلى.

دعاة الإسلام الحق إخوة البشر وأشقاء الإنسان، لأنهم يمتون بنسب إلى كل قلب، يرثون للأرواح السليبة من النور، وللقلوب المجدبة من فجر اليقين.

إنهم أطباء القلوب، وكما تنبجس الحياة من الموت، هكذا وبلمسة منهم تنفجر الحياة في موتى القلوب. لذلك صاروا مثابة يؤمهم الجم الغفير من أخيار الناس طلبا للنجاة والشفاء. هؤلاء هم الدعاة العالمون العاملون،

أما اولئك الذين يعلمون ولا يعملون فإنهم كالثقوب السوداء لا تعكس نورا إلى شيء

منقوووول

السيف البتار
07-14-2006, 07:53 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكى الله خيراً الفجر على هذا النقل

بارك الله فيك

شهيد الأقصى
07-14-2006, 08:09 PM
نقل موفق باذن الله
جعله الله في ميزان حسناتك
بارك الله لك اختي و جزاكي الله كل خير
تقبلي مروري

الفجر
07-15-2006, 08:44 PM
السلام عليكم
بارك الله فيكم على مروركم الكريم

بن سعيد
07-16-2006, 08:30 AM
جزاكي الله عنا خير الجزاء اختنا الفجر وكتب الله اجرك والله اسئل ان نصل الى معنى هذه الكلمه الحقيقي وان نطبقه في حياتنا