مشاهدة النسخة كاملة : لله أم لدعاة الإثم والكذب ؟
أبو عبدالرحمن
05-10-2007, 02:27 PM
يا درّة حُفِظت بالأمس غالية
واليوم يبغونها للهو والطرب
يا حُرّة قد أرادوا جعلها أمَةً
غربيَّة العقل ، لكن اسمها عربي
هل يستوي من رسول الله قائده
دوماً ، وآخر هاديه أبو لهب ؟!
وأين من كانت الزهراء أسوتها
ممن تَقَفَّتْ خطى حمالة الحطب ؟!
أختاه لستِ ببنتٍ لا جذور لها
ولست مقطوعة مجهولة النسب
أنت ابنة العرب والإسلام عشت به
في حضن أطهر أم من أعز أب
فلا تبالي بما يلقون من شُبَهٍ
وعندك العقل إن تدعيه يستجب
سليه : من أنا ؟ ما أهلي ؟ لمن نسبي ؟
للغرب أم أنا للإسلام والعرب ؟
لمن ولائي ؟ لمن حبي ؟ لمن عملي ؟
لله أم لدعاة الإثم والكذب ؟
أبو خالد
06-04-2007, 11:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يستوي من رسول الله قائده
دوماً ، وآخر هاديه أبو لهب ؟!
وأين من كانت الزهراء أسوتها
ممن تَقَفَّتْ خطى حمالة الحطب ؟!
الله يجزاك خير و يعطيك العافية أخي الغالي أبا عبد الرحمن على هذه المشاركة الرائعة
أبيات قيمة و ممتعة جزى الله ناقلها و ناظمها خير الجزاء
أبو عبدالرحمن
06-05-2007, 12:34 AM
وَإِيَّاكَ أَخي الغَالي أَبو خَالِد. وَتَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنكُمْ بِقَبولٍ حَسَن.
الحياء
07-04-2007, 08:42 AM
جزاك الله خيرا ،، كلمات رائعة جدا واختيار موفق
تدافعت إلى ذهني وأنا أقرأ الأبيات أكثر من قصيدة للشاعر د.عبدالرحمن العشماوي
كلها لا تقل عنها روعة وجمالا وجميعها تدور في ذات الفَلَك
ضدَّان يا أختاه ..
هذي العيونُ ، وذلك القَدُّ *** والشيحُ والريحان والنَّدُّ
من أين أنتِ ، أأنجبتْك رُبا *** خُضرٌ ، فأنتِ الزَّهر والوردُ ؟
قالتْ ، وفي أجفانها كَحَلٌ *** يُغْري ، وفي كلماتها جِدُّ :
عربيةٌ ، حرِّيَّتي جعلتْ *** مني فتاةً مالها نِـدُّ
أغشى بقاعَ الأرض ما سَنَحَتْ *** لي فرصةٌ ، بالنفس أعتـدُّ
عربيّةٌ !! فسألتُ : مسلمةٌ ؟ *** قالتْ : نعم ، ولخالقي الحمدُ
فسألْتُها ، والنفسُ حائرةٌ *** والنارُ في قلبي لها وَقْدُ :
من أينَ هذا الزِّيُّ ؟ ما عرفَتْ *** أرضُ الحجاز ، ولا رأتْ نجدُ
هذا التبذُّلُ ، يا محدِّثتي *** سَهْمٌ من الإلحادِ مرتدُّ
فتنمَّرتْ ثم انثنتْ صَلَفاً *** ولسانُها لِسِبَابِهَا عَبْدُ
قالت : أنا بالنَّفسِ واثقةٌ *** حرِّيتي دون الهوى سَـدُّ
فأجبتُها _ والحزن يعصفُ بي - : *** أخشى بأنْ يتناثر العقدُ
ضدَّان يا أختاه ما اجتمعا *** دينُ الهدى والفسقُ والصَّدُّ
والله ما أَزْرَى بأمَّتنَا *** إلا ازدواجٌ ما لَهُ حدُّ
وكذلك قصيدته [بين الهوى والعقل]
فيها من الأنفة والترفع عن الدنيايا والابتذال الشيء الكثير
مهما تاقت النفس له ودعت إليه .
بارك الله فيك اختيار أكثر من رائع
حفظ الله بنات وشباب المسلمين وجنبهم اقتفاء خطى أبي لهب وحمالة الحطب
وجعلنا ممن رسول الله أسوتهم وهاديهم ومرشدهم
مذكرات الإيمان
07-07-2007, 12:45 PM
جزاااااااااااااك اللهـ خير
فارس الاسلام
07-24-2007, 06:32 PM
جزاكم الله عنا كل خير ومشكورين
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Support-ar.com diamond