شهيد الأقصى
07-15-2006, 03:10 PM
سيريلانكا: 90 ألف مسلم مشردون منذ 15 عاما
كولومبو ـ وكالة الانباء الاسلامية : بتاريخ 8 - 11 - 2005
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/7068.jpg
مضت 15 سنة على تشريد 90 ألف مسلم في سيريلانكا من مناطقهم ومساكنهم في شمال سيريلانكا، على يد عصابات نمور التاميل الارهابية.
ويعيش هؤلاء المسلمون في مخيمات في مناطق مختلفة من سيريلانكا، وقد عاد 10% منهم إلى مناطقهم بعد وقف إطلاق النار بين الحكومة والتاميل.
وما زالت 35 ألف أسرة في مخيمات اللاجئين تعيش في ظروف صعبة.
ذكر ذلك السيد نجيب عبدالحميد وزير اعادة الاعمار السيريلانكي في حديث لمجلة "الاغاثة".
وأوضح أن المسلمين تعرضوا لمذابح جماعية واقتحام للقرى وخطف الرجال والنساء والاطفال على يد عصابات التاميل، واجبروا على الخروج من مناطقهم وتركوا كل ممتلكاتهم. ومارس التاميل ضدهم كل انواع التطهير العرقي.
واشار الوزير إلى أن الحكومة والتاميل والوسطاء اهملوا مشكلة اللاجئين المسلمين، رغم مرور 3 سنوات على توقيع اتفاق وقف اطلاق النار، ولم يتحقق شيء فى مجال إعادة الاعمار والتوطين للمسلمين في مناطقهم الاصلية، ولكن زعماء المسلمين من خلال العمل السياسي والانتخابات توصلوا الى انشاء وزارة خاصة تسمى وزارة اعادة الاعمار لمساعدتهم في اعادة اعمار مساكنهم في مناطقهم الاصلية.
ومازال عشرين الفا من المسلمين المهجرين يعيشون ظروفا صعبة في محافظة بوتلام.
وقد رصدت الحكومة 100 مليون روبية سيريلانكية هذا العام لاعادة الاعمار، وضعف المبلغ في العام القادم. والمسلمون المهجرون في سيريلانكا يحتاجون إلى إعادة تأهيل المدارس والمعاهد والمستشفيات وبناء الطرق وانشاء المعاهد المهنية.
ووجه الوزير السيريلانكي نداء للمسلمين في العالم وللجمعيات الخيرية الاسلامية، لمساعدة المهجرين من مسلمي سيريلانكا
****
كولومبو ـ وكالة الانباء الاسلامية : بتاريخ 8 - 11 - 2005
http://www.almesryoon.com/Public/ALMasrayoon_Images/7068.jpg
مضت 15 سنة على تشريد 90 ألف مسلم في سيريلانكا من مناطقهم ومساكنهم في شمال سيريلانكا، على يد عصابات نمور التاميل الارهابية.
ويعيش هؤلاء المسلمون في مخيمات في مناطق مختلفة من سيريلانكا، وقد عاد 10% منهم إلى مناطقهم بعد وقف إطلاق النار بين الحكومة والتاميل.
وما زالت 35 ألف أسرة في مخيمات اللاجئين تعيش في ظروف صعبة.
ذكر ذلك السيد نجيب عبدالحميد وزير اعادة الاعمار السيريلانكي في حديث لمجلة "الاغاثة".
وأوضح أن المسلمين تعرضوا لمذابح جماعية واقتحام للقرى وخطف الرجال والنساء والاطفال على يد عصابات التاميل، واجبروا على الخروج من مناطقهم وتركوا كل ممتلكاتهم. ومارس التاميل ضدهم كل انواع التطهير العرقي.
واشار الوزير إلى أن الحكومة والتاميل والوسطاء اهملوا مشكلة اللاجئين المسلمين، رغم مرور 3 سنوات على توقيع اتفاق وقف اطلاق النار، ولم يتحقق شيء فى مجال إعادة الاعمار والتوطين للمسلمين في مناطقهم الاصلية، ولكن زعماء المسلمين من خلال العمل السياسي والانتخابات توصلوا الى انشاء وزارة خاصة تسمى وزارة اعادة الاعمار لمساعدتهم في اعادة اعمار مساكنهم في مناطقهم الاصلية.
ومازال عشرين الفا من المسلمين المهجرين يعيشون ظروفا صعبة في محافظة بوتلام.
وقد رصدت الحكومة 100 مليون روبية سيريلانكية هذا العام لاعادة الاعمار، وضعف المبلغ في العام القادم. والمسلمون المهجرون في سيريلانكا يحتاجون إلى إعادة تأهيل المدارس والمعاهد والمستشفيات وبناء الطرق وانشاء المعاهد المهنية.
ووجه الوزير السيريلانكي نداء للمسلمين في العالم وللجمعيات الخيرية الاسلامية، لمساعدة المهجرين من مسلمي سيريلانكا
****