مشاهدة النسخة كاملة : شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم لكم بمشيئة الله شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة
عل أن ينتفع منه الزوار والإدارة
بسم الله نبداء
حصـن المسـلم
مـن أذكـار الكتـاب والسُّـنَّة
الفقير إلى الله تعالى
د. سعيد بن علي بن وهف القحطاني
بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:
فهذه مختصر اختصرته من كتابي: ”الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة“ اختصرت فيه قسم الأذكار، ليكون خفيف الحمل في الأسفار.
وقد اقتصرت على متن الذكر، واكتفيت في تخريجه بذكر مصدر أو مصدرين مما وُجِدَ في الأصل، ومَنْ أراد معرفة الصحابي أو زيادة في التخريج فعليه بالرجوع إلى الأصل.
وأسأل الله عز وجل بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وأن ينفعني به في حياتي وبعد مماتي، وأن ينفع به من قرأه، أو طبعه، أو كان سبباً في نشره، إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
المؤلف
حرر في شهر صفر 1409هـ
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:09 PM
فضـل الذِّكـر
قال الله تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ}( ) {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}( ) {وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا}( ) {وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلاَ تَكُن مِّنَ الْغَافِلِينَ}( ) وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”مَثَلُ الذي يذكُرُ ربَّهُ والذي لا يذكُرُ ربَّهُ مَثَلُ الحَيِّ والميِّتِ“( ) وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”ألا أنبِّئُكُم بخيرِ أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخيرٍ لكم من إنفاق الذَّهب والوَرِقِ، وخيرٍ لكم من أن تلقوا عدوَّكُم فتضرِبُوا أعناقهم ويضرِبُوا أعناقكم“؟ قالوا بلى. قال: ”ذِكْرُ الله تعالى“( ) وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”يقُولُ الله تعالى: أنا عندَ ظَنِّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرتُهُ في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرتُهُ في ملأٍ خيرٍ منهم، وإن تقرَّبَ إليَّ شِبراً تقرَّبْتُ إليه ذراعاً، وإن تقرَّب إليَّ ذراعاً تقرَّبتُ إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولةً“( ). وعن عبد الله بن بُسْرٍ رضي الله عنه أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله إنَّ شرائع الإسلام قد كثُرت عليَّ فأخبرني بشيءٍ أتشبَّتُ به. قال: ”لا يزال لِسَانُكَ رَطْباً من ذِكْرِ الله“( ) وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”مَنْ قرأ حرفاً مِن كتاب الله فَلَهُ به حسنةٌ، والحسنةُ بعشرِ أمثالها، لا أقول: {الم~} حرفٌ، ولكن: ألِفٌ حرفٌ، ولامٌ حرفٌ، وميمٌ حرفٌ“( ). وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ونحن في الصُّفَّةِ فقال: ”أيُّكُم يُحِبُّ أن يغدوَ كل يومٍ إلى بُطْحَانَ أو إلى العَقِيقِ فيأتي منه بناقتين كوماوَيْنِ في غير إثمٍ ولا قطيعةِ رَحِمٍ“؟ فقلنا: يا رسول الله نُحِبُّ ذلك. قال: ”أفلا يغدُو أحَدُكُم إلى المسجد فَيَعْلَمَ، أو يقرأ
--------------------- التبيين
( ) سورة البقرة، آية: 152 .
( ) سورة الأحزاب، آية: 41 .
( ) سورة الأحزاب، آية: 35 .
( ) سورة الأعراف، آية: 205 .
( ) البخاري مع الفتح 11/208 ومسلم بلفظ ”مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي والميت“ 1/539 .
( ) الترمذي 5/459 وابن ماجه 2/1245 وانظر صحيح ابن ماجه 2/316 وصحيح الترمذي 3/139 .
( ) البخاري 8/171 ومسلم 4/2061 واللفظ للبخاري.
( ) الترمذي 5/458 وابن ماجه 2/1246 وانظر صحيح الترمذي 3/139 وصحيح ابن ماجه 2/317.
( ) الترمذي 5/175 وانظر صحيح الترمذي 3/9 وصحيح الجامع الصغير 5/340 .
الهوساوي
07-15-2006, 05:10 PM
جزاك الله خيراً ونفع الله بك
وكثر الله من أمثالك
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:10 PM
آيتين من كتاب الله عز وجل خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاثٍ، وأربعٌ خيرٌ له من أربعٍ، ومِنْ أعدادِهِنّ من الإبل“( ).
وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”مَنْ قَعَدَ مقعداً لم يذكُرِ الله فيه كانت عليه من الله تِرَةٌ، ومَنِ اضطجَعَ مَضْجِعاً لم يذكُرِ الله فيه كانت عليه من الله تِرَةٌ“( ).
وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”ما جلسَ قومٌ مجلساً لم يذكروا الله فيه، ولم يُصَلُّوا على نبيهم إلا كان عليهم تِرَةٌ، فإن شاءَ عذَّبهم وإن شاء غفر لهم“( ).
وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”ما مِن قومٍ يقومونَ من مجلسٍ لا يذكرون الله فيه إلا قاموا عن مثل جيفة حمارٍ وكان لهم حسرةً“( ).
1 ـ أذكارُ الاستيقاظِ مِنَ النَّومِ
1- ”الحمدُ للهِ الذي أحيانَا بعدَ ما أماتَنَا وإليهِ النُّشُورُ“( ).
2- ”لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْـدَهُ لا شَريكَ له، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمد، وهوَ على كلّ شيءٍ قدير، سُبْحانَ اللهِ، والحمْدُ لله، ولا إلهَ إلاّ اللهُ، واللهُ أكبَر، وَلا حَولَ وَلا قوّة إلاّ باللّهِ العليّ العظيم، رَبِّ اغْفرْ لي“( ).
3- ”الحمدُ للهِ الذي عافاني في جَسَدي، وَرَدّ عَليَّ رُوحِي، وَأَذِنَ لي بِذِكْرِهِ“( ).
4- {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لأُوْلِي الألْبَابِ، الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ، رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلإِيمَانِ أَنْ آمِنُواْ بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الأبْرَارِ، رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلاَ تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَأُخْرِجُواْ مِن دِيَارِهِمْ وَأُوذُواْ فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُواْ وَقُتِلُواْ لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ
-----------------------
( ) مسلم 1/553 .
( ) أبو داود 4/264 وغيره وانظر صحيح الجامع 5/342 .
( ) الترمذي وانظر صحيح الترمذي 3/140 .
( ) أبو داود 4/264 وأحمد 2/389 وانظر صحيح الجامع 5/176 .
( ) البخاري مع الفتح 11/113 ومسلم 4/2083 .
( ) من قال ذلك غُفِرَ له، فإن دعا استجيب له، فإن قام فتوضأ ثم صلى قبلت صلاته، البخاري مع الفتح 3/39 وغيره واللفظ لابن ماجه انظر صحيح ابن ماجه 2/335 .
( ) الترمذي 5/473 وانظر صحيح الترمذي 3/144 .
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:12 PM
سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ثَوَابًا مِّن عِندِ اللَّهِ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ، لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ، مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ، لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلاً مِّنْ عِندِ اللَّهِ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَارِ، وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَن يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لاَ يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}( ).
2 ـ دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوبِ
5- ”الحمدُ للهِ الّذي كَساني هذا (الثّوبَ) وَرَزَقَنيه مِنْ غَيْرِ حَولٍ مِنِّي وَلا قُوَّة..“( ).
3 ـ دُعَاءُ لُبْسِ الثَّوْبِ الجديد
6- ”اللّهُـمَّ لَـكَ الحَـمْـدُ أنْـتَ كَسَـوْتَنيهِ، أََسْأََلُـكَ مِـنْ خَـيرِهِ وَخَـيْرِ مَا صُنِعَ لَـه، وَأَعوذُ بِكَ مِـنْ شَـرِّهِ وَشَـرِّ مـا صُنِعَ لَـهُ“( ).
4 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ لَبِسَ ثوباً جديداً
7- ”تُبْلِي وَيُخْلِفُ اللهُ تَعَالى“( ).
8- ”اِلْبَسْ جَديداً وَعِشْ حَمِيداً وَمُتْ شهيداً“( ).
5 ـ ما يقولُ إذا وَضَعَ ثَوبَهُ
9- ”بِسْمِ الله“( ).
6 ـ دُعَاءُ دُخُولِ الخَلاءِ
10- ”[بِسْمِ الله] اللّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبائِث“( ).
-----------------
( ) الآيات من سورة آل عمران، 190-200، البخاري مع الفتح 8/237 ومسلم 1/530 .
( ) أخرجه أهل السنن إلا النسائي انظر إرواء الغليل 7/47 .
( ) أبو داود والترمذي والبغوي وانظر مختصر شمائل الترمذي للألباني ص47 .
( ) أخرجه أبو داود 4/41، وانظر صحيح أبي داود 2/760 .
( ) ابن ماجه 2/1178 والبغوي 12/41 وانظر صحيح ابن ماجه 2/275 .
( ) الترمذي 2/505 وغيره وانظر الإرواء برقم 49 وصحيح الجامع 3/203 .
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:13 PM
7 ـ دُعَاءُ الخُرُوجِ مِنَ الخَلاءِ
11- ”غُفْرَانَكَ“( ).
8 ـ الذِّكْرُ قَبْلَ الوُضُوءِ
12- ”بِسْمِ الله“( ).
9 ـ الذِّكْرُ بعدَ الفَرَاغِ من الوُضُوءِ
13- ”أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ له وأشهدُ أنَّ محمّداً عَبْدُهُ ورَسُولُهُ..“( ).
14- ”اللّهُمَّ اجْعَلنِي مِنَ التَّوّابينَ وَاجْعَلْني مِنَ المتَطَهّرينَ“( ).
15- ”سُبْحانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ“( ).
10 ـ الذِّكْرُ عندَ الخُرُوجِ مِنَ المنزِلِ
16- ”بِسْمِ اللهِ، تَوَكَّلْتُ عَلى اللهِ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله“( ).
17- ”اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَضِلَّ، أَوْ أُضَلَّ، أَوْ أَزِلَّ، أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أَظْلِمَ، أَوْ أَُظْلَمَ، أَوْ أَجْهَلَ، أَوْ يُجْهَلَ عَلَيَّ“( ).
11 ـ الذِّكْرُ عندَ دُخُولِ المَنْزِلِ
18- ”بِسْمِ اللهِ وَلَجْنا، وَبِسْمِ اللهِ خَرَجْنا، وَعَلى الله رَبِّنا تَوَكَّلْنا، ثمَّ لِيُسَلِّمْ على أهلِهِ“( ).
12 ـ دُعَاءُ الذَّهابِ إلى المسجِدِ
19- ”اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبي نُوراً، وَفي لِساني نوراً، وفي سَمْعي نُوراً، وفي بَصَري نُوراً، ومِنْ فَوقي نُوراً، ومِن تحتي نُوراً، وعن يميني نُوراً، وعن شمالي نُوراً، من أمامي نُوراً، ومن خَلْفي نوراً، واجعل في نفسي نُوراً، وأَعْظِم لِي نُوراً، وعَظِّم لي نُوراً، واجْعَلْ لي نُوراً، واجعلني نُوراً، اللّهُمَّ أَعْطِني نُوراً، واجعل في عَصَبي نُوراً، وفي لَحْمِي نُوراً، وفي دَمِي نُوراً، وفي شعري نُوراً، وفي بَشَرِي نُوراً“( ).
”[اللَّهُمَّ اجعَلْ لي نُوراً في قَبْري.. ونُوراً في عِظَامي]“( ) [”وزِدْني نُوراً، وزِدْني نُوراً، وزِدْني نُوراً“]( ) [”وَهَبْ لي نُوراً على نُورٍ“]( ).
13 ـ دُعَاءُ دُخُولِ المسجِدِ
20- ”أَعُوذُ باللهِ العَظيـم، وَبِوَجْهِهِ الكَرِيم، وَسُلْطانِهِ القَديم، مِنَ الشّيْطانِ الرَّجـيم“( ) [بِسْمِ الله، وَالصَّلاةُ]( ) [وَالسَّلامُ عَلى رَسولِ الله]( ) ”اللَّهُمَّ افْتَحْ لي أَبْوابَ رَحْمَتِكَ“( ).
14 ـ دُعَاءُ الخُرُوجِ مِنَ المسجِدِ
21- ”بِسْمِ الله وَالصّلاةُ وَالسّلامُ عَلى رَسُولِ الله، اللّهُمَّ إِنّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِك، اللّهُمَّ اعصِمْني مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيم“( ).
15 ـ أذكَارُ الأذَانِ
22- يَقُولُ مِثْلَ ما يَقُولُ المُؤَذِّنُُ إلا في ”حَيَّ عَلى الصَّلاة وحَيَّ عَلى الْفَلاحِ“ فيقُولُ: ”لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله“( ).
23- يقولُ ”وَأَنا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمّداً عَبْـدُهُ وَرَسُولُهُ، رَضيتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً، وَبِالإِسْلامِ دينَاً“( ) ”يقولُ ذلكَ عَقِبَ تَشَهُّدِ المُؤَذِّنِ“( ).
24- ”يُصَلِّي على النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ إجَابَةِ المُؤَذِّنِ“( ).
25- يقولُ ”اللَّهُمَّ رَبَّ هذِهِ الدّعْوَةِ التّامَّةِ، وَالصّلاةِ القَائِمَةِ، آتِ مُحَمَّداً الوَسيلةَ وَالْفَضيلَةَ، وَابْعَـثْهُ مَقاماً مَحمُوداً الَّذي وَعَدْتَهُ، [إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الميعَادَ]“( ).
26- ”يَدْعُو لِنَفسِهِ بينَ الأذَانِ والإقامَةِ فإنَّ الدُّعَاءَ حينَئِذٍ لا يُرَدُّ“( ).
16 ـ دُعَاءُ الاسْتِفْتاحِ
27- ”اللَّهُمَّ باعِدْ بَيني وَبَيْنَ خَطايايَ كَما باعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، اللَّهُمَّ نَقِّني مِنْ خَطايايَ كَما يُنَقَّى الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ، اللّهُـمَّ اغْسِلْني مِنْ خَطايايَ، بِالثَّلْجِ وَالمـاءِ وَالْبَرَدِ“( ).
28- ”سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبارَكَ اسْمُكَ، وَتَعالى جَدُّكَ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ“( ).
29- ”وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذي فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ حَنيفَاً وَما أَنا مِنَ المشْرِكينَ، إِنَّ صَلاتي، وَنُسُكي، وَمَحْيايَ، وَمَماتي للهِ رَبِّ العالَمين، لا شَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المسْلِـمينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ المَلِكُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِّي وَأَنـا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسي وَاعْتَرَفْتُ بِذَنْبي فَاغْفِرْ لي ذُنُوبي جَميعاً إِنَّه لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إلاّ أَنْتَ. وَاهْدِنـي لأَحْسَنِ الأَخْلاقِ لا يَهْدي لأَحْسَنِها إِلاّ أَنْـتَ، وَاصْرِف عَنِّي سَيِّئَها، لا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَها إِلاّ أَنْت، لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْك، وَالخَيْرُ كُلُّهُ بِيَدَيْك، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعـالَيتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَـيكَ“( ).
30- ”اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرائيل، وَميكائيل، وَإِسْرافيل، فاطِرَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ، عالِمَ الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكمُ بَيْنَ عِبادِكَ فيما كانوا فيهِ يَخْتَلِفون. اهدِنـي لِمَا اخْتُلِفَ فيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقيم“( ).
31- ”اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثيراً، وَالْحَمْدُ للهِ كَثيراً، وَسُبْحانَ اللهِ بكْرَةً وَأَصيلاً“ ثَلاثاً ”أَعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ: مِنْ نَفْخِهِ، وَنَفْثِهِ، وَهَمْزِه“( ).
32- ”اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ( ) أَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيِّمُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيهِنَّ، [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ رَبُّ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيهِنَّ] [وَلَكَ الْحَمْدُ لَكَ مُلْكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فيهِنَّ] [وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ] [وَلَكَ الْحَمْدُ] [أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَ الْحَق، وَقَوْلُكَ الْحَقُّ، وَلِقاؤُكَ الْحَقُّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ، وَالنّارُ حَقٌّ، وَالنَّبِيّونَ حَقٌّ، وَمحَمَّدٌ صلّى الله عليه وسلّم حَقٌّ، وَالسّاعَةُ حَقٌّ] [اللّهُمَّ لَكَ أَسْلَمتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وَبِكَ خاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ. فاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ، وَما أَعْلَنْتُ] [أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ] [أَنْتَ إِلهي لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ]“( ).
17 ـ دُعَاءُ الرُّكُوعِ
33- ”سُبْحانَ رَبِّيَ الْعَظيم“. ثلاث مرَّاتٍ( ).
34- ”سُبْحانَكَ اللّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللّهُمَّ اغْفِرْ لي“( ).
35- ”سُبذُوحٌ قُدّْوسٌ، رَبُّ الملائِكَةِ وَالرُّوحِ“( ).
36- ”اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، ولَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعي، وَبَصَري، وَمُخِّي، وَعَظْمي، وَعَصَبي، وَما استَقَلَّ بِهِ قَدَمي“( ).
37- ”سُبْحانَ ذِي الْجَبَروتِ، والمَلَكوتِ، وَالكِبْرِياء، وَالْعَظَمَة“( ).
18 ـ دُعَاءُ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ
38- ”سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ“( ).
39- ”رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ، حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيه“( ).
40- ”مِلْءَ السَّماواتِ وَمِلْءَ الأَرْضِ، وَما بَيْنَهُما، وَمِلْءَ ما شِئْتَ مِنْ شَيءٍ بَعْدُ. أَهلَ الثَّناءِ وَالمَجْدِ، أََحَقُّ ما قالَ العَبْدُ، وَكُلُّنا لَكَ عَبدٌ. اللّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ“( ).
19 ـ دُعَاءُ السُّجُودِ
41- ”سُبْحانَ رَبِّيَ الأَعْلى“ ثلاث مرَّاتٍ( ).
42- ”سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ رَبَّنا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي“( ).
43- ”سُبوحٌ، قُدُّوس، رَبُّ الملائِكَةِ وَالرُّوحِ“( ).
44- ”اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ، سَجَدَ وَجْهي للَّذي خَلَقَهُ، وَصَوَّرَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ، تَبارَكَ اللهُ أَحْسنُ الخالِقينَ“( ).
45- ”سُبْحانَ ذي الْجَبَروتِ، والمَلَكوتِ، والكِبْرِياءِ، وَالعَظَمَةِ“( ).
46- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ذَنْبي كُلَّهُ، دِقَّهُ وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلانِيَّتَهُ وَسِرَّهُ“( ).
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:14 PM
47- ”اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمعافاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْكَ، لا أُحْصي ثَناءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ“( ).
20 ـ دُعَاءُ الجِلْسَة بينَ السَّجدتينِ
48- ”رَبِّ اغْفِرْ لي، رَبِّ اغْفِرْ لي“( ).
49- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْني، وَاهْدِني، وَاجْبُرْني، وَعافِني، وَارْزُقْني، وَارْفَعْني“( ).
21 ـ دُعَاءُ سُجُودِ التِّلاوةِ
50- ”سَجَدَ وَجْهي للَّذي خَلَقَهُ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ، {فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الخالِقين}“( ).
51- ”اللّهُمَّ اكْتُبْ لي بِها عِنْدَكَ أَجْراً، وَضَعْ عَنِّي بِها وِزْراً، وَاجْعَلها لي عِنْدَكَ ذُخْراً، وَتَقَبَّلْهَا مِنِّي كَما تَقَبَّلْتَها مِنْ عَبْدِكَ داود“( ).
22 ـ التَّشَهُّدُ
52- ”التَّحِيّاتُ للهِ، وَالصَّلَواتُ، والطَّيِّباتُ، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِكَ الصَّالِحينَ. أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ الله وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّداً عَبْدُهُ وَرَسولُهُ“( ).
23 ـ الصَّلاةُ على النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم بعدَ التَّشَهُّدِ
53- ”اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ، وَعَلى آلِ مُحمَّدٍ، كَما صَلَّيتَ عَلى إبْراهيمَ وَعَلى آلِ إبْراهيم، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، اللّهُمَّ بارِكْ عَلى مُحمَّد وَعَلى آلِ مُحمَّد، كَما بارِكْتَ عَلى إبْراهيمَ وَعَلى آلِ إبْراهيمَ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ“( ).
54- ”اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَعَلى أَزْواجِهِ وَذُرِّيَّتِه، كَمَا صَلَّيْتَ عَلى آلِ إبْراهيمَ. وَبارِكْ عَلى مُحمَّدٍ وَعَلى أَزْواجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَما بارِكْتَ عَلى آلِ إبْراهيمَ. إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ“( ).
24 ـ الدُّعَاءُ بعدَ التَّشَهُّدِ الأخيرِ قبلَ السَّلامِ
55- ”اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ، وَمِنْ عَذابِ جَهَنَّمَ، وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَماتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ“( ).
56- ”اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسيحِ الدَّجّالِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيا وَالمَماتِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ“( ).
57- ”اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْماً كَثيراً، وَلا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ، فَاغْفِر لي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِك وَارْحَمْني، إِنَّكَ أَنْتَ الغَفورُ الرَّحيمُ“( ).
58- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ، وَما أَخَّرْتُ، وَما أَسْرَرْتُ، وَما أَعْلَنْتُ، وَما أَسْرَفْتُ، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. أَنْتَ المُقَدِّمُ، وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْت“( ).
59- ”اللّهُمَّ أَعِنِّي عَلى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبادَتِكَ“( ).
60- ”اللَّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِكَ مِنَ البُخْلِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنَ الجُبْنِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلى أَرْذَلِ العُمرِ، وَأََعوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيا وَعَذابِ القَبْرِ“( ).
61- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وأََعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ“( ).
62- ”اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلى الْخَلقِ أَحْيِني ما عَلِمْتَ الحياةَ خَيْراً لي، وَتَوَفَّني إِذا عَلِمْتَ الوَفاةَ خَيْراً لي، اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ في الغَيْبِ وَالشَّهادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الحَقِّ في الرِّضا وَالغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ القَصْدَ في الغِنى وَالفَقْرِ، وَأَسْأَلُكَ نَعيماً لا يَنْفَدُ، وَأَسْأَلُكَ قُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضا بَعْدَ القَضاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلى لِقائِكَ في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللّهُمَّ زَيِّنّا بِزينَةِ الإيمانِ، وَاجْعَلنا هُداةً مُهْتَدينَ“( ).
63- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يا اللهُ بِأَنَّكَ الواحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ، وَلَمْ يَكنْ لَهُ كُفُواً أَحَد، أَنْ تَغْفِرَ لي ذُنوبي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفورُ الرَّحِّيمُ“( ).
64- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، المَنّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ يا ذا الجَلالِ وَالإِكْرام، يا حَيُّ يا قَيّومُ إِنِّي أَسْأَلُكَ الجَنَّةَ وَأَعوذُ بِكَ مِنَ النّارِ“( ).
65- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ الأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يولَدْ وَلَمْ يَكنْ لَهُ كُفُواً أَحَد“( ).
25 ـ الأذكارُ بعدَ السَّلامِ مِنَ الصَّلاةِ
66- ”أَسْتَغْفِرُ الله (ثَلاثاً) اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، تَبارَكْتَ يا ذا الجَلالِ وَالإِكْرامِ“( ).
67- ”لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْدُ وهوَ على كلّ شَيءٍ قَديرٌ، اللّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، وَلا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ“( ).
68- ”لا إلهَ إلاّ اللّه وحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ الملكُ، ولهُ الحَمدُ، وهوَ على كلّ شيءٍ قديرٌ. لا حَوْلَ وَلا قوَّةَ إِلاّ بِاللهِ، لا إلهَ إلاّ اللّه، وَلا نَعْبُدُ إِلاّ إيّاهُ, لَهُ النِّعْمَةُ وَلَهُ الفَضْل وَلَهُ الثَّناءُ الحَسَنُ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ مخْلِصينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرونَ“( ).
69- ”سُبْحانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، واللهُ أكْبَرُ (ثلاثاً وثلاثين) لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمْد وهُوَ على كُلّ شَيءٍ قَديرٌ“( ).
70- بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}، بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}، بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ} بَعْدَ كلِّ صلاةٍ( ).
71- {اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ} عَقِبَ كلِّ صلاةٍ( ).
72- ”لا إلهَ إلاّ اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولهُ الحَمْدُ يُحيي وَيُميتُ وهُوَ على كُلِّ شيءٍ قدير“ عَشْرَ مَرّاتٍ بَعْدَ المَغْرِبِ وَالصّبْحِ( ).
73- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْماً نافِعاً، وَرِزْقاً طَيِّباً، وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً“ بَعْدَ السّلامِ من صَلاةِ الفَجْرِ( ).
26 ـ دُعاءُ صلاةِ الاستِخَارَةِ
74- قال جابرُ بنُ عبدِ الله رضي الله عنهُما: كانَ رسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم يُعَلِّمُنا الاستخارَةَ في الأمورِ كُلِّها كَمَا يُعَلِّمُنا السُّورَةَ من القرآن، يقول: ”إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمر فليركع رَكْعَتينِ من غيرِ الفريضةِ ثُمَّ لْيَقُلْ: اللّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْألُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيوبِ، اللّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأمْرَ - وَيُسَمِّي حاجَتَهُ - خَيْرٌ لي في ديني وَمَعاشي وَعاقِبَةِ أَمْري – أو قالَ: عاجِلِهِ وآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي ثمَّ بارِكْ لي فيه، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هذا الأمْرَ شَرٌّ لي في ديني وَمَعاشي وَعاقِبَةِ أَمْري – أو قالَ: عاجِلِهِ وآجِلِهِ – فَاصْرِفْهُ عنِّي وَاصْرِفْني عَنْهُ وَاقْدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ أَرْضِني بِه“( ).
وما نَدِمَ مَنِ استخارَ الخَالِقَ، وشاوَرَ المَخْلُوقينَ المؤمنينَ وتَثَبَّتَ في أمرِهِ، فقد قالَ سبحانَهُ: {وَشاوِرْهُم في الأمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلى الله}( ).
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:15 PM
27 ـ أذكَارُ الصَّباحِ والمَساءِ
الحمدُ لله وحده، والصَّلاةُ والسَّلامُ على من لا نبيَّ بعدَهُ( ).
75- أعوذُ بالله من الشَّيطانِ الرَّجيمِ {اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}( ).
76- بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}. بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}. بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ} (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
77- ”أَصبحنا وَأصبَحَ المُلْكُ لله( ) وَالحَمدُ لله، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لهُ، لهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ على كلّ شَيءٍ قديرٌ، رَبِّ أسْأَلُكَ خَيرَ ما في هذا اليومِ وَخَيرَ ما بَعْدَهُ( )، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما في هذا اليومِ وَشَرِّ ما بَعْدَهُ، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِبَرِ، رَبِّ أَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابٍ في النّارِ وَعَذابٍ في القَبْرِ“( ).
78- ”اللّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنا، وَبِكَ أَمْسَينا( )، وَبِكَ نَحْيا، وَبِكَ نَموتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ“( ).
79- ”اللّهمَّ أَنْتَ رَبِّي لا إلهَ إلاّ أَنْتَ، خَلَقْتَني وَأَنا عَبْدُكَ، وَأَنا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتُ، أَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما صَنَعْتُ، أَبوءُ( ) لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبوءُ بِذَنْبي فَاغْفرْ لي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ“( ).
80- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ( ) أَُشْهِدُكَ، وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَلائِكَتِكَ، وَجَميعَ خَلْقِكَ، أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَريكَ لَك، وَأَنَّ مُحَمّداً عَبْدُكَ وَرَسولُكَ“ (أربعَ مَرَّاتٍ)( ).
81- ”اللّهُمَّ ما أَصْبَحَ بي( ) مِنْ نِعْمَةٍ أَو بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لا شريكَ لَكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَلَكَ الشُّكْرُ“( ).
82- ”اللّهُمَّ عافِني في بَدَني، اللّهُمَّ عافِني في سَمْعي، اللّهُمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلاّ اللّه أَنْتَ. اللّهُمَّ إِنّي أَعوذُ بِكَ مِنَ الْكُفرِ، وَالفَقْرِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ عَذابِ القَبْرِ، لا إلهَ إلاّ أَنْتَ“ (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
83- ”حَسْبِيَ اللّهُ لا إلهَ إلاّ هُوَ عَلَيهِ تَوَكَّلتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظيمِ“ (سَبْعَ مَرّاتٍ)( ).
84- ”اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ العَفْوَ وَالعافِيةَ: في ديني وَدُنْيايَ وَأهْلي، وَمالي، اللّهُمَّ اسْتُرْ عوْراتي، وَآمِنْ رَوْعاتي، اللّهُمَّ احْفَظْني مِن بَينِ يَدَيَّ، وَمِن خَلْفي، وَعَن يَميني، وَعَن شِمالي، وَمِن فَوْقي، وَأَعوذُ بِعَظَمَتِكَ أَن أُغْتالَ مِن تَحْتي“( ).
85- ”اللّهُمَّ عالِمَ الغَيْبِ وَالشّهادَةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كلِّ شَيءٍ وَمَليكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلاّ أَنْت، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي، وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سُوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِمٍ“( ).
86- ”بِسمِ اللهِ الذي لا يَضُرُّ مَعَ اسمِهِ شَيءٌ في الأرْضِ وَلا في السّماءِ وَهوَ السّميعُ العَليم“ (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
87- ”رَضيتُ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالإسْلامِ دِيناً، وَبِمُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم نَبِيّاً“ (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
88- ”يا حَيُّ يا قَيّومُ بِرَحْمَتِكِ أَسْتَغيثُ أَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ وَلا تَكِلني إِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَينٍ“( ).
89- ”أَصْبَحْنا وَأَصْبَحْ المُلكُ للهِ رَبِّ العالَمينَ( )، اللّهُمَّ إِنِّي أسْأَلُكَ خَيْرَ هذا اليَوْم( ): فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، وَنورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وَهُداهُ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما فيهِ وَشَرِّ ما بَعْدَهُ“( ).
90- ”أَصْبَحْنا على فِطْرَةِ الإسْلام( )، وَعَلى كَلِمَةِ الإخْلاصِ، وَعلى دينِ نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وسلّم، وَعَلى مِلَّةِ أبينا إِبْراهيمَ، حَنيفاً مُسْلِماً وَما كانَ مِنَ المُشرِكين“( ).
91- ”سُبحانَ الله وبحَمدِهِ“ (مائة مرَّةٍ)( ).
92- ”لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شريكَ له، لَهُ الملكُ ولَهُ الحَمْدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ“ (عشرَ مرَّات)( ) أو (مرَّةً واحدةً عندَ الكَسَلِ)( ).
93- ”لا إله إل الله، وحدَهُ لا شريكَ له، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ“ (مائةَ مرَّةٍ إذا أصبحَ)( ).
94- ”سُبحانَ الله وبحمدِهِ: عَدَدَ خَلْقِهِ، ورِضا نفسِهِ، وزِنَةَ عرشِهِ ومِدَادَ كلماتِهِ“ (ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أصبحَ)( ).
95- ”اللهمَّ إنِّي أسألُكَ علماً نافعاً، ورِزقاً طيِّباً، وعملاً مُتقبّلاً“ (إذا أصبحَ)( ).
96- ”أستغفِرُ الله وأتوبُ إليه“ (مائةَ مرَّةٍ في اليومِ)( ).
97- ”أعوذُ بكلماتِ الله التَّامَّاتِ من شرِّ ما خَلَقَ“ (ثلاثَ مرَّاتٍ إذا أمسى)( ).
98- ”اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ على نبيِّنا مُحمَّدٍ“ (عشرَ مرَّاتٍ)( ).
28 ـ أذكارُ النَّومِ
99- ”يجمَعُ كفَّيْهِ ثم يَنْفُثُ فيهما فيقرأ فيهما: بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ}. بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شَرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ}. بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلَهِ النَّاسِ، مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ} ثمَّ يمسَحُ بهما ما استطاعَ من جسدهِ يبدأ بهما على رأسه ووجهِهِ وما أقبَلَ من جَسَدِهِ“ (يفعلُ ذلك ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
100- {اللَّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}( ).
101- {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ، لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}( ).
102- ”بِاسْمِكَ( ) رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبي، وَبِكَ أَرْفَعُهُ، فَإِن أَمْسَكْتَ نَفْسي فارْحَمْها، وَإِنْ أَرْسَلْتَها فاحْفَظْها، بِما تَحْفَظُ بِه عِبادَكَ الصّالِحينَ“( ).
103- ”اللّهُمَّ إِنَّكَ خَلَقْتَ نَفْسي وَأَنْتَ تَوَفّاها، لَكَ ممَاتُها وَمَحْياها، إِنْ أَحْيَيْتَها فاحْفَظْها، وَإِنْ أَمَتَّها فَاغْفِرْ لَها. اللّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ العافِيَةَ“( ).
104- ”اللّهُمَّ قِني( ) عَذابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عِبادَك“ (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
105- ”بِاسْمِكَ اللّهُمَّ أَموتُ وَأَحْيا“( ).
106- ”سُبْحانَ الله (ثلاثاً وثلاثين) والحمدُ لله (ثلاثاً وثلاثين) واللهُ أكْبرُ (أربعاً وثلاثينَ)“( ).
107- ”اللّهُمَّ رَبَّ السّماواتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الأرضِ، وربَّ العَرْشِ العَظيم، رَبَّنا وَرَبَّ كُلِّ شَيءٍ، فالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْراةِ وَالإنْجيلِ، والفُرْقان، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ كُلِّ شَيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِهِ. اللّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فَلَيسَ قَبْلَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعْدَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الظّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيءٌ، وَأَنْتَ الْباطِنُ فَلَيْسَ دونَكَ شَيءٌ، اقضِ عَنّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنا مِنَ الفَقْر“( ).
108- ”الحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَنا وَسَقانا، وَكَفانا، وَآوانا، فَكَمْ مِمَّنْ لا كافِيَ لَهُ وَلا مُؤْوِيَ“( ).
109- ”اللّهُمَّ عالِمَ الغَيبِ وَالشّهادةِ فاطِرَ السّماواتِ وَالأرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَليكَهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ، أَعوذُ بِكَ مِن شَرِّ نَفْسي، وَمِن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلى نَفْسي سوءاً، أَوْ أَجُرَّهُ إِلى مُسْلِمٍ“( ).
110- ”يقرأ {الم~} تنزيلَ السَّجدَةِ وتبارَكَ الذي بيدِهِ المُلْكُ“( ).
111- ”اللّهُمَّ( ) أَسْلَمْتُ نَفْسي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْري إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ وَجْهي إِلَيْكَ، وَأَلْجَاْتُ ظَهري إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لا مَلْجَأَ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلاّ إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتابِكَ الّذي أَنْزَلْتَ وَبِنَبِيِّكَ الّذي أَرْسَلْتَ“( ).
29 ـ الدُّعاءُ إذا تَقَلَّبَ ليلاً
112- ”لا إِلهَ إِلاّ اللهُ الواحِدُ القَهّارُ، رَبُّ السَّماواتِ وَالأرْضِ وَما بَيْنَهُما العَزيزُ الغَفّارُ“( ).
30 ـ دُعَاءُ الفَزَعِ في النَّومِ ومَنْ بُلِيَ بالوَحشَةِ
113- ”أَعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التّامّاتِ مِن غَضَبِهِ وَعِقابِهِ، وَشَرِّ عِبادِهِ، وَمِنْ هَمَزاتِ الشَّياطينِ وَأَنْ يَحْضُرُون“( ).
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:15 PM
31 ـ ما يفعلُ من رأى الرُّؤيا أو الحُلْمَ
114- ”يَنْفُثُ عن يسارِهِ“ (ثلاثاً)( ).
”يستعيذُ بالله من الشَّيطانِ ومن شَرِّ ما رأى“ (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
”لا يُحَدِّثْ بها أحداً“( ).
”يَتَحوَّلُ عن جَنْبِهِ الذي كانَ عليهِ“( ).
115- ”يَقُومُ يُصَلِّي إن أرادَ ذلكَ“( ).
32 ـ دُعاءُ قُنُوتِ الوِتْرِ
116- ”اللّهُمَّ اهْدِني فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَعافِني فيمَنْ عافَيْتَ، وَتَوَلَّني فيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبارِكْ لي فيما أَعْطَيْتَ، وَقِني شَرَّ ما قَضَيْتَ، فَإِنَّكَ تَقْضِي وَلا يُقْضَى عَلَيْكَ، إِنَّهُ لا يَذِلُّ مَنْ وَالَيْتَ، [وَلا يَعِزُّ مَن عادَيْتَ]، تَبارَكْتَ رَبَّنا وَتَعالَيْتَ“( ).
117- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَعوذُ بِرِضاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعافاتِكَ مِنْ عُقوبَتِكَ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْك، لا أُحْصي ثَناءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَما أَثْنَيْتَ عَلى نَفْسِكَ“( ).
118- ”اللّهُمَّ إِيّاكَ نعْبُدُ، وَلَكَ نُصَلِّي وَنَسْجُدُ، وَإِلَيْكَ نَسْعَى وَنَحْفِدُ، نَرْجو رَحْمَتَكَ، وَنَخْشَى عَذابَكَ، إِنَّ عَذابَكَ بالكافرين مُلْحَقٌ. اللّهُمَّ إِنّا نَسْتَعينُكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ، وَنُثْني عَلَيْك الخَيْرَ، وَلا نَكْفُرُكَ، وَنُؤْمِنُ بِكَ، وَنَخْضَعُ لَكَ، وَنَخْلَعُ مَنْ يَكْفرُكَ“( ).
33 ـ الذِّكْرُ عَقِبَ السَّلامِ مِنَ الوِتْرِ
119- ”سُبْحانَ المَلِكِ القُدّوس“ ثلاثَ مرَّاتٍ والثَّالِثَةُ يَجْهَرُ بها ويَمُدُّ بها صَوتَهُ يقولُ [ربِّ الملائِكَةِ والرُّوحِ]“( ).
34 ـ دُعَاءُ الهَمِّ والحُزْنِ
120- ”اللّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ، ابْنُ عَبْدِكَ، ابْنُ أَمَتِكَ، نَاصِيَتِي بِيَدِكَ، مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤكَ، أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ، سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ، أِوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ، أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ، أَنْ تَجْعَلَ القُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي، وَنورَ صَدْرِي، وجَلاءَ حُزْنِي، وذَهَابَ هَمِّي“( ).
121- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَعْوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالْحَزَنِ، والعًجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجال“( ).
35 ـ دُعَاءُ الكَرْبِ
122- ”لا إلَهَ إِلا اللَّهُ الْعَظيمُ الْحَلِيمُ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إِلَهَ إِلا اللَّهْ رَبُّ السَّمَاواتِ ورَبُّ الأَرْضِ ورَبُّ العَرْشِ الكَريمِ“( ).
123- ”اللّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجو فَلا تَكِلني إِلى نَفْسي طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَأَصْلِحْ لي شَأْني كُلَّهُ، لا إِلَهَ إِلا أنْت“( ).
124- ”لا إِلَهَ إِلا أنْت سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمين“( ).
125- ”اللهُ اللهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً“( ).
36 ـ دُعَاءُ لِقَاءِ العَدُوِّ وذي السُّلطَانِ
126- ”اللّهُمَّ إِنا نَجْعَلُكَ في نُحُورِهِم، وَنَعوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ“( ).
127- ”اللّهُمَّ أَنْتَ عَضُدي، وَأَنْتَ نَصيري، بِكَ أَجولُ وَبِكَ أَصُولُ، وَبِكَ أُقاتِلُ“( ).
128- ”حَسْبُنا اللهُ وَنِعْمَ الوَكيلُ“( ).
37 ـ دُعَاءُ مَنْ خَافَ ظُلمَ السُّلطانِ
129- ”اللهُمَّ ربَّ السَّماواتِ السَّبْعِ، وربَّ العرشِ العظيمِ، كُنْ لي جَاراً مِن فُلانِ بنِ فُلانٍ، وأحزابِهِ من خلائِقِكَ، أنْ يَفْرُط عليَّ أحدٌ منهم أو يطغى، عزَّ جَارُكَ، وجَلَّ ثناؤُكَ، ولا إله إلا أنتَ“( ).
130- ”الله أكبرُ، الله أعَزُّ من خلقِهِ جميعاً، الله أعزُّ ممَّا أخافُ وأحْذَرُ، أعوذُ بالله الذي لا إله إلا هو، المُمْسِكِ السَّماواتِ السَّبْعِ أن يقعْنَ على الأرضِ إلا بإذنِهِ، من شرِّ عبدِكَ فُلانٍ، وجُنُودِهِ وأتباعِهِ وأشياعِهِ، من الجِنِّ والإنسِ، اللهُمَّ كُنْ لي جاراً من شرِّهِم، جَلَّ ثناؤُكَ وعَزَّ جَارُكَ، وتبارَكَ اسمُكَ، ولا إله غيرُكَ“ (ثلاثَ مرَّاتٍ)( ).
38 ـ الدُّعَاءُ على العَدُوِّ
131- ”اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكتابِ، سَريعَ الحسابِ، اهْزِمِ الأحزابَ، اللَّهُمَّ اهزِمْهُم وزَلْزِلْهُم“( ).
39 ـ ما يقولُ مَن خافَ قوماً
132- ”اللَّهُمَّ اكفِنِيهم بما شِئْتَ“( ).
40 ـ دُعاءُ مَن أصابَهُ شَكٌّ في الإيمان
133- ”يستعيذُ بالله“( ).
”ينتهي عمَّا شَكَّ فيه“( ).
134- ”يقولُ ”آمَنْتُ بِاللهِ وَرُسُلِهِ“( ).
135- ”يقرأ قوله تعالى: {هُوَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَالظّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ عَليم}“( ).
41 ـ دُعاءُ قَضاءِ الدَّينِ
136- ”اللَّهُمَّ اكْفِني بِحَلالِكَ عَنْ حَرامِكَ، وَأَغْنِني بِفَضْلِكِ عَمَّنْ سِوَاكَ“( ).
137- ”اللّهُمَّ إِنِّي أَعْوذُ بِكَ مِنَ الهَمِّ وَالْحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والبُخْلِ والجُبْنِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ وغَلَبَةِ الرِّجال“( ).
42 ـ دُعاءُ الوَسوَسَةِ في الصَّلاةِ والقراءَةِ
138- ”أعوذُ بالله من الشَّيطانِ الرَّجيمِ واتْفُل على يسارك (ثلاثاً)“( ).
43 ـ دُعاءُ من استَصْعَبَ عليهِ أمْرٌ
139- ”اللّهُمَّ لا سَهْلَ إِلاّ ما جَعَلْتَهُ سَهلاً، وَأَنْتَ تَجْعَلُ الْحَزنَ إِذا شِئْتَ سَهلاً“( ).
44 ـ ما يقولُ ويفعلُ مَن أذْنَبَ ذَنْباً
140- ”ما مِن عبدٍ يُذنِبُ ذَنْباً فَيُحسِنُ الطُّهُورَ، ثم يقومُ فَيُصَلِّي ركعتين، ثم يستغفِرُ الله إلا غَفَرَ الله لَهُ“( ).
45 ـ دُعاءُ طَرْدِ الشَّيطانِ ووَسَاوِسِهِ
141- ”الاستعاذَةُ بالله مِنْهُ“( ).
142- ”الأذانُ“( ).
143- ”الأذكارُ وقِراءَةُ القُرآنِ“( ).
46 ـ الدُّعاءُ حينما يَقَعُ ما لا يرضاهُ أو غُلِبَ على أمْرِهِ
144- ”قَدَّرَ اللهُ وَما شاءَ فَعَلَ“( ).
47 ـ تَهنِئَةُ المَولُودِ لَهُ وَجَوابُهُ
145- ”بارَكَ الله لَكَ في المَوهُوبِ لكَ، وشَكَرْتَ الوَاهِبَ، وبَلَغَ أشُدَّهُ، وَرُزِقْتَ بِرَّهُ“. وَيَرُدُّ عليهِ المُهَنَّأُ فيقُولُ: ”بَارَكَ الله لكَ وبارَكَ عليكَ، وجزاكَ الله خيراً، ورَزَقَكَ الله مِثْلَهُ، وأجْزَلَ ثَوابَكَ“( ).
48 ـ ما يُعوَّذُ بِهِ الأولادُ
146- كان رسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم يُعَوِّذُ الحَسَنَ والحُسَينَ ”أُعيذُكُما بِكَلِماتِ اللهِ التّامَّة مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ وَهامَّةٍ، وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لامَّةٍ“( ).
49 ـ الدُّعاءُ للمريض في عِيادته
147- ”لا بأْسَ طَهورٌ إِنْ شاءَ الله“( ).
148- ”أَسْأَلُ اللهَ العَظيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ أَنْ يَشْفيكَ“ (سبع مرات)( ).
50 ـ فَضْلُ عِيَادَةِ المَريضِ
149- قال صلّى الله عليه وسلّم: ”إذا عادَ الرَّجُلُ أخاهُ المسلم مشى في خِرَافَةِ الجَنَّةِ حتى يجلسَ فإذا جلسَ غَمَرَتْهُ الرَّحمَةُ، فإن كانَ غُدْوَةً صلَّى عليه سبعون ألفَ مَلَكٍ حتى يُمسيَ، وإن كانَ مساءً صلَّى عليهِ سبعونَ ألفَ مَلَكٍ حتى يُصْبِحَ“( ).
51 ـ دُعاءُ المَريض الذي يَئِسَ من حياتِهِ
150- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْني وَأَلْحِقْني بِالرَّفيقِ الأّعْلى“( ).
151- ”جَعلَ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم عندَ موتِهِ يُدخِلُ يديهِ في الماءِ فيمسَحُ بهما وَجْهَهُ ويقولُ: لا إِلَهَ إِلا الله إِنَّ للمَوْتِ لَسَكَراتٍ“( ).
152- ”لا إلهَ إلاّ اللّهُ وَاللّهُ أَكْبَر، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْدَهُ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لا إلهَ إلاّ اللّهُ لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، لا إلهَ إلاّ اللهُ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله“( ).
52 ـ تَلقِينُ المُحْتَضِرِ
153- ”مَن كان أخِرُ كَلامِهِ لا إلهَ إلاّ اللهُ دَخَلَ الجنَّةَ“( ).
53 ـ دُعاءُ مَن أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ
154- ”إِنّا للهِ وَإِنَا إِلَيْهِ راجِعونَ، اللَّهُمَّ اْجُرْني في مُصيبَتي، وَاخْلِفْ لي خَيْراً مِنْها“( ).
54 ـ الدُّعاءُ عندَ إغماضِ المَيِّتِ
155- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِفُلانٍ (باسمه) وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ في المَهْدِيّينَ، وَاخْلُفْهُ في عَقِبِهِ في الغابِرينَ، وَاغْفِرْ لَنا وَلَهُ يا رَبَّ العالَمينَ، وَافْسَحْ لَهُ في قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ فيه“( ).
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:16 PM
55 ـ الدُّعاءُ للمَيِّتِ في الصَّلاةِ عليهِ
156- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ، وَعافِهِ، وَاعْفُ عَنْهُ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ، وَاغْسِلْهُ بِالْماءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ، وَنَقِّهِ مِنَ الْخطايا كَما نَقّيْتَ الثَّوْبَ الأَبْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ، وَأَبْدِلْهُ داراً خَيْراً مِنْ دارِهِ، وَأَهْلاً خَيْراً مِنْ أَهْلِهِ، وَزَوْجَاً خَيْراً مِنْ زَوْجِهِ، وَأَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ، وَأَعِذْهُ مِنْ عَذابِ القَبْرِ [وَعَذابِ النّارِ]“( ).
157- ”اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنا وَمَيِّتِنا، وَشاهِدِنا وَغائِبِنا، وَصَغيرِنا وَكَبيرِنا، وَذَكَرِنا وَأُنْثانا. اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنّا فَأَحْيِهِ عَلى الإِسْلامِ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ مِنّا فَتَوَفَّهُ عَلى الإِيمانِ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أَجْرَهُ، وَلا تُضِلَّنا بَعْدَهُ“( ).
158- ”اللهُمِّ إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ في ذِمَّتِكَ، وَحَبْلِ جِوارِكَ، فَقِهِ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ وَعَذابِ النّارِ، وَأَنْتَ أَهْلُ الْوَفاءِ وَالْحَقِّ، فَاغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ إِنَّكَ أَنْتَ الغَفورُ الرَّحيمُ“( ).
159- ”اللَّهُمَّ عَبْدُكَ وَابْنُ أَمَتِك احْتاجَ إِلى رَحْمَتِكَ، وَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذابِهِ، إِنْ كانَ مُحْسِناً فَزِدْ في حَسَناتِه، وَإِنْ كانَ مُسيئاً فَتَجاوَزْ عَنْهُ“( ).
56 ـ الدُّعاءُ لِلْفَرَطِ في الصَّلاةِ عليهِ
160- ”اللَّهُمَّ أعِذْهُ من عَذَابِ القبرِ“( ) وإن قال: ”اللهُمِّ اجْعَلْهُ فَرَطاً وَذُخْراً لِوالِدَيه، وَشَفيعاً مُجاباً، اللهُمِّ ثَقِّلْ بِهِ مَوازينَهُما، وَأَعْظِمْ بِهِ أُجورَهُما، وَأَلْحِقْهُ بِصالِحِ المؤْمِنين، وَاجْعَلْهُ في كَفالَةِ إِبْراهيم، وَقِهِ بِرَحْمَتِكَ عَذابَ الْجَحيم، وأبْدِلْهُ داراً خيراً من دارِهِ، وأهلاً خيراً من أهلِهِ، اللَّهُمَّ اغفِرْ لأسلافنا، وأفراطِنا، ومَن سبقنا بالإيمان" فَحَسَنٌ( ).
161- ”اللهُمِّ اجْعَلْهُ لَنا فَرَطاً، وَسَلَفاً، وَأَجْراً“( ).
57 ـ دُعاءُ التَّعزيَةِ
162- ”إِنَّ للهِ ما أَخَذ، وَلَهُ ما أَعْطَى، وَكُلُّ شَيءٍ عِنْدَهُ بِأَجَلٍ مُسَمَّى... فَلْتَصْبِر وَلْتَحْتَسِب“( ).
وإن قال: ”أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَك، وَأَحْسَنَ عَزاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيِّتِكَ“ فَحَسَنٌ( ).
58 ـ الدُّعاءُ عندَ إدخالِ الميِّتِ القبرَ
163- ”بِسْمِ اللهِ وَعَلى سُنَّةِ رَسولِ الله“( ).
59 ـ الدُّعاءُ بعدَ دَفْنِ المَيِّتِ
164- ”اللَّهُمَّ اغفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ثَبِّتْهُ“( ).
60 ـ دُعاءُ زيارَةِ القُبُورِ
165- ”السَّلامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيارِ، مِنَ المؤْمِنينَ وَالْمُسْلِمين، وَإِنّا إِنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقون، [ويرحم الله المُسْتَقدِمينَ مِنّا والمُسْتأخِرينَ] أَسْاَلُ اللهَ لنا وَلَكُمُ العافِيَةَ“( ).
61 ـ دُعاءُ الرِّيحِ
166- ”اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها“( ).
167- ”اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها، وَخَيْرَ ما فيها، وَخَيْرَ ما أُرْسِلَتْ بِه، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها، وَشَرِّ ما فيها، وَشَرِّ ما أُرْسِلَتْ بِه“( ).
62 ـ دُعاءُ الرَّعْدِ
168- ”سُبْحانَ الّذي يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالملائِكةُ مِنْ خِيفَتِهِ“( ).
63 ـ مِن أَدْعِيَةِ الاستِسقَاءِ
169- ”اللَّهُمَّ اسْقِنا غَيْثاً مُغيثاً مَريئاً مَريعاً، نافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ، عاجِلاً غَيْرَ آجِلٍ“( ).
170- ”اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللَّهُمَّ أغِثْنا، اللّهُمَّ أغِثْنا“( ).
171- ”اللّهُمَّ اسْقِ عِبادَكَ، وَبَهائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِي بَلَدَكَ المَيِّتَ“( ).
64 ـ الدُّعاءُ إذا نَزَلَ المَطَرُ
172- ”اللَّهُمَّ صَيِّباً نافِعاً“( ).
65 ـ الذِّكْرُ بعدَ نُزُولِ المَطَرِ
173- ”مُطِرْنا بِفَضْلِ اللهِ وَرَحْمَتِهِ“( ).
66 ـ من أَدْعِيَةِ الاستِصْحَاءِ
174- ”اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا، اللَّهُمَّ عَلى الآكامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطونِ الأوْدِيَةِ، وَمَنابِتِ الشَّجَرِ“( ).
67 ـ دُعَاءُ رُؤيَةِ الهِلالِ
175- ”اللهُ أَكْبَر، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنا بِالأمْنِ وَالإيمانِ، والسَّلامَةِ والإسْلامِ، وَالتَّوْفيقِ لِمَا تُحِبُّ رَبَّنا وَتَرْضى، رَبُّنا وَرَبُّكَ الله“( ).
68 ـ الدُّعاءُ عندَ إفطارِ الصَّائِمِ
176- ”ذَهَبَ الظَّمَأُ وَابْتَلَّتِ العُروق، وَثَبَتَ الأجْرُ إِنْ شَاءَ اللهُ“( ).
177- ”اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الّتي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ أَنْ تَغْفِرَ لي“( ).
69 ـ الدُّعاءُ قبلَ الطَّعامِ
178- ”إذا أكَلَ أحَدُكُم طَعاماً فَلْيَقُلْ بِسْمِ الله، فإن نَسِيَ في أوَّلِهِ فَلْيَقُلْ بسمٍ الله في أوَّلِهِ وأخِرِهِ“( ).
179- ”مَن أطعَمَهُ اللهُ الطَّعَامَ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا فيهِ وَأَطْعِمْنا خَيْراً مِنْهُ، ومَن سَقَاهُ اللهُ لَبَناً فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ بارِكْ لَنَا فيهِ وَزِدْنا منهُ“( ).
70 ـ الدُّعاءُ عندَ الفَرَاغِ مِنَ الطَّعامِ
180- ”الْحَمْدُ للهِ الَّذي أَطْعَمَني هذا، وَرَزَقَنيه، مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلا قُوَّةٍ“( ).
181- ”الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثيراً طَيِّباً مُبارَكاً فيه، غَيْرَ [مَكْفِيٍّ وَلا] مُوَدَّعٍ، وَلا مُسْتَغْنىً عَنْهُ رَبُّنا“( ).
71 ـ دُعاءُ الضِّيْفِ لِصَاحِبِ الطَّعامِ
182- ”اللّهُمَّ بارِكْ لَهُمْ فيما رَزَقْتَهُم، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ“( ).
72 ـ الدُّعاءُ لِمَن سَقَاهُ أو إذا أرادَ ذلك
183- ”اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَن أَطْعَمَني، وَاسْقِ مَن سقاني“( ).
73 ـ الدُّعاءُ إذا أفطَرَ عندَ أهلِ بيتٍ
184- ”أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصّائِمونَ، وَأَكَلَ طَعامَكُمُ الأبْرارُ، وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الملائِكَةُ“( ).
74 ـ دُعاءُ الصَّائِمِ إذا حَضَرَ الطَّعامُ ولَمْ يُفْطِرْ
185- ”إذا دُعِيَ أحَدُكُم فَلْيُجِبْ، فإنْ كانَ صائِماً فَلْيُصَلِّ وإن كانَ مُفْطِراً فَلْيَطْعَمْ“( ) ومعنى فَلْيُصَلِّ أي فَلْيَدْعُ.
75 ـ ما يقُولُ الصَّائِمُ إذا سابَّهُ أحَدٌ
186- ”إنِّي صَائِمٌ، إنِّي صَائِمٌ“( ).
76 ـ الدُّعاءُ عندَ رُؤيَةِ باكُورَةِ الثَّمَرِ
187- ”اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في ثَمَرِنا، وَبارِكْ لَنا في مَدينَتِنا، وَبارِكْ لَنا في صاعِنا، وَبارِكْ لَنا في مُدِّنا“( ).
77 ـ دُعاءُ العُطَاسِ
188- ”إذا عَطَسَ أحَدُكُم فَلْيَقُلْ الْحَمْدُ للهِ، وَلْيَقُلْ لَهُ أخُوهُ أو صاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ الله، فإذا قالَ لَهُ: يَرحَمُكَ الله، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ الله ويُصْلِحُ بَالَكُمْ“( ).
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:17 PM
78 ـ ما يُقَالُ للكَافِرِ إذا عَطَسَ فَحَمِدَ الله
189- ”يَهْديكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بالَكُمْ“( ).
79 ـ الدُّعاءُ لِلْمُتَزَوِّجِ
190- ”بارَكَ اللّهُ لَكَ، وَبارَكَ عَلَيْكَ، وَجَمَعَ بَيْنَكُما في خَيْرٍ“( ).
80 ـ دُعاءُ المُتَزَوِّجِ وشِرَاءِ الدَّابَّةِ
191- إذا تَزَوَّجَ أحَدُكُمُ امرأةً، أو إذا اشترى خادِماً فَلْيَقُلْ: ”اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ خَيْرَها، وَخَيْرَ ما جَبَلْتَها عَلَيْهِ، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها، وَشَرِّ ما جَبَلْتَها عَلَيْه، وإذا اشترى بَعيراً فَلْيَأخُذْ بِذِرْوَةِ سَنَامِهِ وَلْيَقُلْ مِثْلَ ذلكَ“( ).
81 ـ الدُّعاءُ قبلَ إتيانِ الزَّوجَةِ
192- ”بِسْمِ الله. اللّهُمَّ جَنِّبْنا الشَّيْطانَ، وَجَنِّبِ الشَّيْطانَ ما رَزَقْتَنا“( ).
82 ـ دُعاءُ الغَضَبِ
193- ”أَعوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ“( ).
83 ـ دُعاءُ مَن رأى مُبْتَلَى
194- ”الْحَمْدُ للهِ الّذي عافاني مِمّا ابْتَلاكَ بِهِ، وَفَضَّلَني عَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضيلاً“( ).
84 ـ ما يُقالُ في المَجْلِسِ
195- ”عن ابنِ عُمَرَ قال: كانَ يُعَدُّ لِرَسُولِ الله صلّى الله عليه وسلّم في المَجْلِسِ الواحِدِ مائَةُ مَرَّةٍ مِن قَبْلِ أن يقومَ ”رَبِّ اغْفِرْ لي، وَتُبْ عَلَيَّ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الغَفورُ“( ).
85 ـ كَفَّارَةُ المَجْلِسِ
196- ”سُبْحانَكَ اللّهُمَّ وَبِحَمدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتوبُ إِلَيْكَ“( ).
86 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ قالَ غَفَرَ الله لكَ
197- ”ولَكَ“( ).
87 ـ الدُّعاءُ لِمَن صَنَعَ إليكَ معرُوفاً
198- ”جَزاكَ اللهُ خَيْراً“( ).
88 ـ ما يَعْصِمُ اللهُ بهِ مِنَ الدَّجَّالِ
199- ”مَن حَفِظَ عشرَ آياتٍ من أوَّلِ سُورَةِ الكهفِ عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ“( ) والاستِعاذَةُ باللهِ من فِتْنَتِهِ عَقِبَ التَّشَهُّدِ الأخيرِ مِنْ كُلِّ صلاةٍ( ).
89 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ قالَ إنِّي أُحِبُّكَ في الله
200- ”أَحَبَّكَ الّذي أَحْبَبْتَني لَهُ“( ).
90 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ عَرَضَ عليكَ مالَهُ
201- ”بارَكَ اللهُ لَكَ في أَهْلِكَ وَمالِكَ“( ).
91 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ أقرَضَ عندَ القَضَاءِ
202- ”بارَكَ اللهُ لَكَ في أَهْلِكَ وَمالِكَ، إِنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الْحَمْدُ والأَداءُ“( ).
92 ـ دُعاءُ الخَوفِ مِنَ الشِّرْكِ
203- ”اللَّهُمَّ إِنّي أَعوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أَعْلَمُ“( ).
93 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ قالَ بارَكَ اللهُ فيكَ
204- ”وَفِيكَ بارَكَ اللهُ“( ).
94 ـ دُعاءُ كَرَاهِيَةِ الطِّيَرَةِ
205- ”اللَّهُمَّ لا طَيْرَ إِلاّ طَيْرُكَ، وَلا خَيْرَ إِلاّ خَيْرُكَ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ“( ).
95 ـ دُعاءُ الرُّكُوبِ
206- بِسْمِ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ}، ”الحَمْدُ للهِ، الحَمْدُ للهِ، الحَمْدُ للهِ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ، سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ إِنّي ظَلَمْتُ نَفْسي فَاغْفِرْ لي، فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنوبَ إِلاّ أَنْتَ“( ).
96 ـ دُعاءُ السَّفَرِ
207- اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، {سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ، وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ} ”اللّهُمَّ إِنّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ الْعَمَلِ ما تَرْضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَينا سَفَرَنا هذا وَاطْوِ عَنّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الصّاحِبُ في السَّفَرِ، وَالْخَليفَةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إِنّي أَعوذُ بِكَ مِنْ وَعْثاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ الْمَنْظَرِ، وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ في المالِ وَالأَهْلِ“، وإذا رجع قالَهُنَّ وزادَ فيهنَّ: ”آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حامِدونَ“( ).
97 ـ دُعاءُ دُخُولِ القريَةِ أوِ البَلْدَةِ
208- ”اللَّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَما أَظْلَلْنَ، وَرَبَّ الأَرَضينَ السَّبْعِ وَما أقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطينِ وَما أَضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرِّياحِ وَما ذَرَيْنَ، أَسْأَلُكَ خَيْرَ هذهِ الْقَرْيَةِ وَخَيْرَ أَهْلِها، وَخَيْرَ ما فيها، وَأَعوذُ بِكَ مِنْ شَرِّها، وَشَرِّ أَهْلِها، وَشَرِّ ما فيها“( ).
98 ـ دُعاءُ دُخُولِ السُّوقِ
209- ”لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُميتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهوَ على كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ“( ).
99 ـ الدُّعاءُ إذا تَعِسَ المَرْكُوبُ
210- ”بِسْمِ اللهِ“( ).
100 ـ دُعاءُ المُسَافِرِ لِلْمُقيمِ
211- ”أَسْتَوْدِعُكُمُ اللهَ الَّذي لا تَضيعُ وَدائِعُهُ“( ).
101 ـ دُعاءُ المُقيمِ للمُسافِرِ
212- أَسْتَوْدِعُ اللَّهَ دينَكَ، وَأَمانَتَكَ، وَخَواتيمَ عَمَلِكَ“( ).
213- ”زَوَّدَكَ اللَّهُ التَّقْوَى، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ، وَيَسَّرَ لَكَ الخَيْرَ حَيْثُ ما كُنْتَ“( ).
102 ـ التَّكبيرُ والتَّسبِيحُ في سَيْرِ السَّفَرِ
214- قال جابر رضي الله عنه: ”كُنَّا إذا صَعَدْنا كَبَّرْنا، وإذا نَزَلْنا سَبَّحْنَا“( ).
103 ـ دُعاءُ المُسَافِرِ إذا أسْحَرَ
215- ”سَمَّعَ سامِعٌ بِحَمْدِ اللهِ، وَحُسْنِ بَلائِهِ عَلَيْنا. رَبَّنا صاحِبْنا، وَأَفْضِلْ عَلَيْنا عائِذاً باللهِ مِنَ النّارِ“( ).
104 ـ الدُّعاءُ إذا نَزَلَ منزلاً في سَفَرٍ أو غيرِهِ
216- ”أَعوذُ بِكَلِماتِ اللّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ“( ).
105 ـ ذِكْرُ الرُّجُوعِ مِنَ السَّفَرِ
217- ”يُكَبِّرُ على كُلِّ شَرَفٍ ثلاثَ تكبيراتٍ ثُمَّ يَقُولُ: لا إلهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ، لَهُ المُلْكُ، ولَهُ الحَمْدُ، وهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، آيِبُونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لِرَبِّنا حَامِدُونَ، صَدَقَ اللهُ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزابَ وَحْدَهُ“( ).
106 ـ ما يَقُولُ مَن أتاهُ أمْرٌ يَسُرُّهُ أو يكرَهُهُ
218- ”كان صلّى الله عليه وسلّم إذا أتاهُ الأمرُ يَسُرُّهُ قالَ: ”الْحَمْدُ للهِ الَّذي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصّالِحاتُ“ وإذا أتاهُ الأمرُ يكرَهُهُ قالَ: ”الْحَمْدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ“( ).
107 ـ فَضْلُ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلّى الله عليه وسلّم
219- قالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”مَن صَلَّى عليَّ صلاةً صلَّى اللهُ عليهِ بها عَشْراً“( ).
220- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”لا تَجْعَلُوا قَبْرِي عيداً وصَلُّوا عليَّ، فإن صَلاتَكُم تَبْلُغُني حيثُ كُنْتُم“( ).
221- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ“( ).
222- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”إنَّ للهِ ملائكةً سيَّاحينَ في الأرضِ يُبَلِّغُوني مِنْ أُمَّتي السَّلامَ“( ).
223- ”وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”مَا مِنْ أحَدٍِ يُسَلِّمُ عَلَيَّ إلا رَدَّ الله عَلَيَّ رُوحِيَ حتى أَرُدَّ عليهِ السَّلامَ“( ).
108 ـ إفشَاءُ السَّلامِ
224- قالَ رسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: ”لا تَدْخُلُوا الجنَّةَ حتى تُؤمِنُوا، ولا تُؤْمِنُوا حتَّى تَحَابُّوا، أَوَلا أَدُلُّكُم على شيءٍ إذا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُم، أفشُوا السَّلامَ بينَكُم“( ).
225- ”ثلاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فقد جَمَعَ الإيمانَ: الإنصافُ مِنْ نفسِكَ، وبَذْلُ السَّلامِ للعَالَمِ، والإنْفَاقُ مِنَ الإقْتَارِ“( ).
226- وعَن عبد الله بنِ عُمَرَ رضي الله عنهما: أنَّ رَجُلاً سألَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم أيُّ الإسلامِ خيرٌ قال: ”تُطْعِمُ الطَّعامَ، وتقرأُ السَّلامَ على مَن عَرَفْتَ ومَن لَمْ تَعْرِف“( ).
109 ـ كيفَ يَرُدُّ السَّلامَ على الكافِرِ إذا سَلَّمَ
227- ”إذا سَلَّمَ عليكُم أهلُ الكِتَابِ فَقُولُوا: وعلَيْكُم“( ).
110 ـ دُعاءُ صِياحِ الدِّيكِ ونَهيقِ الحِمَارِ
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:17 PM
228- ”إذا سَمِعْتُمْ صِياحَ الدِّيَكَةِ فاسألُوا الله مِن فَضْلِهِ، فإنها رأتْ مَلَكاً وإذا سَمِعْتُم نَهِيقَ الحِمَارِ فَتَعَوَّذُوا باللهِ مِنَ الشَّيطانِ، فإنَّهُ رأى شَيطَاناً“( ).
111 ـ دُعاءُ نِبَاحِ الكِلابِ باللَّيْلِ
229- ”إذا سَمِعْتُم نُبَاحَ الكِلابِ ونَهِيقَ الحَميرِ باللَّيلِ فَتَعَوَّذُوا بالله منهُنَّ فإنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا تَرَونَ“( ).
112 ـ الدُّعاءُ لِمَنْ سَبَبْتَهُ
230- قال صلّى الله عليه وسلّم: ”اللَّهُمَّ فأيُّما مُؤمِنٍ سَبَبْتُهُ فاجعَلْ ذلِكَ لَهُ قُرْبَةً إليكَ يومَ القيامَةِ“( ).
113 ـ ما يقولُ المُسلِمُ إذا مَدَحَ المُسلِمَ
231- قالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”إذا كانَ أحَدُكُم مَادِحاً صَاحِبَهُ لا مَحالَةَ فَلْيَقُلْ: أحْسِبُ فُلاناً واللهُ حَسِيبُهُ ولا أُزَكِّي على الله أحَداً أحْسِبُهُ – إنْ كانَ يعلَمُ ذَاكَ – كذا وكذا“( ).
114 ـ ما يقولُ المُسلِمُ إذا زُكِّيَ
232- ”اللَّهُمَّ لا تُؤاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، واغْفِر لي ما لا يعلمونَ [ واجعلني خيراً مِمَّا يَظُّنُّونَ]“( ).
115 ـ كيفَ يُلَبِّي المُحْرِمُ في الحَجِّ أو العُمْرَةِ
233- ”لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شريكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ، والنِّعْمَةَ، لَكَ والمُلْكَ، لا شَريكَ لَكَ“( ).
116 ـ التَّكْبِيرُ إذا أتى الرُّكْنَ الأسوَدَ
234- ”طَافَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم بالبيتِ على بعيرٍ كُلَّما أتى الرُّكْنَ أشارَ إليهِ بشيءٍ عِنْدَهُ وكَبَّرَ“( ).
117 ـ الدُّعاءُ بينَ الرُّكْنِ اليَمانِيِّ والحَجَرِ الأسوَدِ
235- ”{رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}“( ).
118 ـ دُعاءُ الوُقُوفِ على الصَّفا والمَرْوَةِ
236- ”لَمَّا دَنَا صلّى الله عليه وسلّم من الصَّفا قرأ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللَّهِ} أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ“ فبدأ بالصَّفا فَرَقِيَ عليهِ حتَّى رأى البيتَ فاستَقْبَلَ القِبْلَةَ، فوَحَّدَ الله وكبَّرَهُ وقال: ”لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ، لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ، أَنْجَزَ وَعْدَهُ، وَنَصَرَ عَبْدَهُ، وَهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ، ثُمَّ دَعَا بينَ ذلكَ. قالَ مِثْلَ هذا ثلاثَ مَرَّاتٍ“ الحديثُ. وفيه ”فَفَعَلَ على المروةِ كَمَا فَعَلَ على الصَّفا“( ).
119 ـ الدُّعاءُ يومَ عَرَفَةَ
237- ”خَيْرُ الدُّعاءِ دُعَاءُ يومِ عَرَفَةَ، وخَيْرُ ما قُلْتُ أنا والنَّبيُّونَ مِن قَبْلِي: لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ“( ).
120 ـ الذِّكْرُ عندَ المَشْعَرِ الحَرَامِ
238- ”رَكِبَ صلّى الله عليه وسلّم القَصْوَاءَ حتَّى أتى المَشْعَرَ الحَرَامَ فاستَقْبَلَ القِبْلَةَ (فَدَعَاهُ، وكَبَّرَهُ، وهَلَّلَهُ، وَوَحَّدَهُ) فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفاً حتَّى أسْفَرَ جِدّاً فَدَفَعَ قبلَ أن تَطْلُعَ الشَّمسُ“( ).
121 ـ التَّكبيرُ عندَ رَمْيِ الجِمَارِ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ
239- ”يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ عندَ الجِمَارِ الثَّلاثِ ثُمَّ يَتَقَدَّمُ، ويَقِفُ يدعو مُستَقْبِلَ القِبلَةِ، رَافِعاً يَدَيْهِ بعدَ الجَمْرَةِ الأولى والثَّانيةِ. أمَّا جَمْرَةُ العَقَبَةِ فَيرمِيها ويُكَبِّرُ عندَ كُلِّ حَصَاةٍ ويَنْصَرِفُ ولا يَقِفُ عندَهَا“( ).
122 ـ دُعاءُ التَّعَجُّبِ والأمْرِ السَّارِّ
240- ”سُبْحَانَ اللهِ!“( ).
241- ”اللهُ أَكْبرُ!“( ).
123 ـ ما يفعَلُ مَن أتاهُ أمْرٌ يَسُرُّهُ
242- ”كانَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم إذا أتاهُ أمْرٌ يَسُرُّهُ أو يُسَرُّ بِهِ خَرَّ ساجِداً شُكراً للهِ تبارَكَ وتعالى“( ).
124 ـ ما يقولُ مَن أحَسَّ وَجَعاً في جَسَدِهِ
243- ”ضَعْ يَدَكَ على الذي تَألَّمَ مِنْ جَسَدِكَ وقُلْ: بِسْمِ اللهِ، ثَلاثاً، وقُلْ سَبْعَ مرَّاتٍ: أَعُوذُ باللهِ وَقُدْرَتِهِ مَنْ شَرِّ مَا أَجِدُ وَأُحَاذِرُ“( ).
125 ـ دُعاءُ مَن خَشِيَ أن يُصيبَ شَيئاً بِعَينِهِ
244- ”إذا رأى أحَدُكُم مِن أخيهِ، أو من نَفْسِهِ، أو من مالِهِ ما يُعْجِبُهُ [فَلْيَدْعُ لَهُ بالبَرَكَةِ] فإنَّ العَيْنَ حَقٌّ“( ).
126 ـ ما يُقالُ عندَ الفَزَعِ
245- ”لا إلَهَ إلاّ اللهُ!“( ).
127 ـ ما يَقُولُ عندَ الذَّبْحِ أوِ النَّحْرِ
246- ”بسمِ اللهِ واللهُ أكبَرُ [اللَّهُمَّ مِنْكَ ولَكَ] اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنِّي“( ).
128 ـ ما يَقُولُ لِرَدِّ كَيْدِ مَرَدَةِ الشَّياطِينِ
247- ”أَعُوذُ بكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فَاجرٌ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، وبَرَأَ وذَرَأَ، ومِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ، وِمنْ شَرِّ مَا يَعْرُجُ فيهَا، ومِن شَرِّ مَا ذَرَأَ في الأَرْضِ، ومِنْ شَرِّ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا، وِمنْ شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، ومِنْ شَرِّ كُلِّ طارِقٍ إِلاّ طَارِقاً يَطْرُقُ بخَيْرٍ يَا رَحْمَنُ“( ).
129 ـ الاستِغْفَارُ والتَّوبَةُ
248- قالَ رسُولُ الله صلّى الله عليه وسلّم: ”واللهِ إنِّي لأستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليهِ في اليومِ أكْثَرَ مِن سَبْعِينَ مَرَّةٍ“( ).
249- وقال صلّى الله عليه وسلّم: ”يا أيُّها النَّاسُ تُوبُوا إلى اللهِ فإنِّي أتُوبُ في اليَوْمِ إليهِ مَائَةَ مَرَّةٍ“( ).
250- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”مَنْ قالَ أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظيمَ الَّذِي لا إِلَهَ إلاّ هُوَ الحَيُّ القَيّوُمُ وأَتُوبُ إِلَيهِ، غَفَرَ اللهُ لَهُ وإنْ كانَ فَرَّ مِنَ الزَّحْفِ“( ).
251- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”أقْرَبُ ما يكُونُ الرَّبُّ مِنَ العبدِ في جَوْفِ اللَّيْلِ الآخِرِ فإنِ استَطَعْتَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللهَ في تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ“( ).
252- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”أقرَبُ ما يكون العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فأكثِرُوا الدُّعاءَ“( ).
253- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”إنَّه لَيُغَانُ على قلبي وإنِّي لأستَغْفِرُ اللهَ في اليومِ مِائَةَ مَرَّةٍ“( ).
130 ـ فضلُ التَّسبيحِ والتَّحمِيدِ، والتَّهليلِ، والتَّكبيرِ
254- ”قالَ صلّى الله عليه وسلّم مَنْ قالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ في يومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ حُطَّتْ خَطَاياهُ ولو كانت مِثْلَ زَبَدِ البحر“( ).
255- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”مَنْ قالَ لا إِلهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ عَشْرَ مِرَارٍ. كانَ كَمَنْ أعتَقَ أربعَةَ أنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إسماعيلَ“( ).
256- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ على اللِّسَانِ، ثَقِيلَتانِ في الميزانِ، حَبِيبَتَانِ إلى الرَّحمن: سُبْحَانَ اللهِ وبِحَمْدِهِ سُبْحانَ اللهِ العَظِيمِ“( ).
257- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”لأَنْ أقولَ سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إلاّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، أحَبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَتْ عليهِ الشَّمسُ“( ).
258- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”أيَعْجِزُ أحَدُكُم أن يَكْسِبَ كُلَّ يومٍ ألفَ حَسَنَةٍ“ فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كيفَ يَكْسِبُ أحَدُنا ألفَ حَسَنَةٍ؟ قالَ: ”يُسَبِّحُ مِائَةَ تسبيحَةٍ، فَيُكتَبُ لَهُ ألفُ حَسَنَةٍ أو يُحَطُّ عنهُ ألفُ خَطيئَةٍ“( ).
259- ”مَنْ قالَ: سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ وبِحَمْدِهِ غُرِسَتْ لَهُ نَخْلَةٌ في الجنَّةِ“( ).
260- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”يا عبدَ اللهِ بنَ قَيْسٍ ألا أَدُلُّكَ على كَنْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ“؟ فَقُلْتُ: بلى يا رسول الله، قالَ: ”قُلْ لا حَوٍلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ باللهِ“( ).
261- وقالَ صلّى الله عليه وسلّم: ”أحَبُّ الكَلامِ إلى اللهِ أرْبَعٌ: سُبْحَانَ اللهِ، والحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرُّكَ بأيِّهِنَّ بَدَأتَ“( ).
262- جاءَ أعرابيٌّ إلى رسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وسلّم فقالَ: عَلِّمْني كلاماً أقُولُهُ: قالَ: ”قُلْ: لا إِلَهَ إِلاّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، اللهُ أَكْبَرُ كَبيراً، والْحَمْدُ للهِ كَثيراً، سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ العَالَمينَ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ باللهِ العَزيزِ الْحَكِيمِ“ قالَ فهؤلاءِ لِرَبِّي فَمَا لي؟ قال: ”قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وارْحَمْنِي، واهْدِنِي، وارْزُقْنِي“( ).
263- كانَ الرَّجُلُ إذا أسلَمَ عَلَّمَهُ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم الصَّلاةَ ثُمَّ أَمَرَهُ أن يدعو بهؤلاءِ الكلماتِ: ”اللَّهُمَّ اغْفِرِ لِي، وارْحَمْنِي، واهْدِنِي، وعَافِنِي وارْزُقْنِي“( ).
264- ”إنَّ أفضَلَ الدُّعاءِ الحَمْدُ للهِ، وأفضَلَ الذِّكْرِ لا إلهَ إلا الله“( ).
265- ”البَاقياتُ الصَّالِحَاتُ: سُبْحَانَ اللهِ، والْحَمْدُ للهِ، ولا إِلَهَ إَلاّ اللهُ، واللهُ أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاّ باللهِ“( ).
131 ـ كيفَ كانَ النَّبيُّ صلّى الله عليه وسلّم يُسَبِّحُ؟
266- عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضي الله عنهُمَا قال: ”رأيْتُ النَّبيَّ صلّى الله عليه وسلّم يَعْقِدُ التَّسْبيحَ بِيَمِينِهِ“( ).
132 ـ مِنْ أنواعِ الخَيْرِ والآدابِ الجَامِعَةِ
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:18 PM
267- ”إذا كانَ جُنْحُ اللَّيْلِ – أو أمسَيْتُم – فَكُفُّوا صِبْيانَكُم، فإنَّ الشَّياطينَ تَنْتَشِرُ حِينَئذٍ، فإذا ذَهَبَ ساعَةٌ من اللَّيلِ فَخَلُّوهُم، وأغلِقُوا الأبوابَ واذكُرُوا اسمَ اللهِ، فإنَّ الشَّيطانَ لا يفتَحُ باباً مُغلَقاً، وأوْكُوا قِرَبَكُم واذكُرُوا اسمَ الله، وخَمِّرُوا آنِيَتَكُم واذكُرُوا اسمَ اللهِ، ولو أن تَعْرُضُوا عليها شَيئاً، وأطْفِئُوا مَصَابِيحَكُم“( ).
الفهـرس
الموضـوع
المقدمة
فضل الذكر
1- أذكار الاستيقاظ من النوم
2- دعاء لبس الثوب
3- دعاء لبس الثوب الجديد
4- الدعاء لمن لبس ثوباً جديداً
5- ما يقول إذا وضع ثوبه
6- دعاء دخول الخلاء
7- دعاء الخروج من الخلاء
8- الذكر قبل الوضوء
9- الذكر بعد الفراغ من الوضوء
10- الذكر عند الخروج من المنزل
11- الذكر عند دخول المنزل
12- دعاء الذهاب إلى المسجد
13- دعاء دخول المسجد
14- دعاء الخروج من المسجد
15- أذكار الأذان
16- دعاء الاستفتاح
17- دعاء الركوع
18- دعاء الرفع من الركوع
19- دعاء السجود
20- من أدعية الجلسة بين السجدتين
21- دعاء سجود التلاوة
22- التشـهد
23- الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم بعد التشهد
24- الدعاء بعد التشهد الأخير قبل السلام
25- الأذكار بعد السلام من الصلاة
26- دعاء صلاة الاستخارة
27- أذكار الصباح والمساء
28- أذكار النوم
29- الدعاء إذا تقلب ليلاً
30- دعاء الفزع في النوم ومن بلي بالوحشة
31- ما يفعل من رأى الرؤيا أو الحلم
32- دعاء قنوت الوتر
33- الذكر عقب السلام من الوتر
34- دعاء الهم والحزن
35- دعاء الكرب
36- دعاء لقاء العدو وذي السلطان
37- دعاء من خاف ظلم السلطان
38- الدعاء على العدو
39- ما يقول من خاف قوماً
40- دعاء من أصابه شك في الإيمان
41- دعاء قضاء الدين
42- دعاء الوسوسة في الصلاة والقراءة
43- دعاء من استصعب عليه أمر
44- ما يقول ويفعل من أذنب ذنباً
45- دعاء طرد الشيطان ووساوسه
46- الدعاء حينما يقع ما لا يرضاه أو غلب على أمره
47- تهنئة المولود له وجوابه
48- ما يعوذ به الأولاد
49- الدعاء للمريض في عيادته
50- فضل عيادة المريض
51- دعاء المريض الذي يئس من حياته
52- تلقين المحتضر لا إله إلا الله
53- دعاء من أصيب بمصيبة
54- الدعاء عند إغماض الميت
55- الدعاء للميت في الصلاة عليه
56- الدعاء للفرط في الصلاة عليه
57- دعاء التعزية
58- الدعاء عند إدخال الميت القبر
59- الدعاء بعد دفن الميت
60- دعاء زيارة القبور
61- دعاء الريح
62- دعاء الرعد
63- من أدعية الاستسقاء
64- الدعاء إذا نزل المطر
65- الذكر بعد نزول المطر
66- من أدعية الاستصحاء
67- دعاء رؤية الهلال
68- الدعاء عند إفطار الصائم
69- الدعاء قبل الطعام
70- الدعاء عند الفراغ من الطعام
71- دعاء الضيف لصاحب الطعام
72- الدعاء لمن سقاه أو إذا أراد ذلك
73- الدعاء إذا أفطر عند أهل بيت
74- دعاء الصائم إذا حضر الطعام ولم يفطر
75- ما يقول الصائم إذا سابّه أحد
76- الدعاء عند رؤية باكورة الثمر
77- دعاء العطاس
78- ما يقال للكافر إذا عطس فحمد الله
79- الدعاء للمتزوج
80- دعاء المتزوج لنفسه ودعاء شراء الدابة
81- الدعاء قبل إتيان الأهل
82- دعاء الغضب
83- دعاء من رأى مبتلى
84- ما يقال في المجلس
85- كفارة المجلس
86- الدعاء لمن قال غفر الله لك
87- الدعاء لمن صنع إليك معروفاً
88- الذكر الذي يعصم الله به من الدجال
89- الدعاء لمن قال إني أحبك في الله
90- الدعاء لمن عرض عليك ماله
91- الدعاء لمن أقرض عند القضاء
92- دعاء الخوف من الشرك
93- الدعاء لمن قال بارك الله فيك
94- دعاء كراهية الطيرة
95- دعاء ركوب الدابة أو ما يقوم مقامها
96- دعاء السّـفر
97- دعاء دخول القرية أو البلدة
98- دعاء دخول السّـوق
99- الدعاء إذا تعس المركوب
100- دعاء المسافر للمقيم
101- دعاء المقيم للمسافر
102- التكبير والتسبيح في سير السفر
103- دعاء المسافر إذا أسحر
104- الدعاء إذا نزل منزلاً في سفر أو غيره
105- ذكر الرجوع من السفر
106- ما يقول من أتاه أمر يسره أو يكرهه
107- فضل الصلاة على النبي صلّى الله عليه وسلّم
108- إفشـاء السلام
109- كيف يرد السلام على الكافر إذا سلم
110- الدعاء عند صياح الديك ونهيق الحمار
111- الدعاء عند سماع نباح الكلاب بالليل
112- الدعاء لمن سببته
113- ما يقول المسلم إذا مدح المسلم
114- ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
115- كيف يلبي المحرم في الحج أو العمرة
116- التكبير إذا أتى الركن الأسود
117- الدعاء بين الركن اليماني والحجر الأسود
118- دعاء الوقوف على الصفا والمروة
119- الدعاء يوم عرفة
120- الذكر عند المشعر الحرام
121- التكبير عند رمي الجمار مع كل حصاة
122- ما يقول عند التعجب والأمر السار
123- ما يفعل من أتاه أمر يسره
124- ما يقول ويفعل من أحسّ وَجَعاً في جسده
125- ما يقول من خشي أن يصيب شيئاً بعينه
126- ما يقال عند الفزع
127- ما يقول عند الذبح أو النحر
128- ما يقول لرد كيد مردة الشياطين
129- الاستغفار والتوبة
130- من فضل التسبيح، والتحميد، والتهليل، والتكبير
131- كيف كان النبي صلّى الله عليه وسلّم يُسبّح
132- من أنواع الخير والآداب الجامعة
الفهـرس
انتهى الكتاب ولله الحمد.
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:23 PM
شرح
حصن المسلم
من أذكار الكتاب والسنة
للشيخ سعيد بن علي بن وهف القحطاني
شرحه
مجدي بن عبد الوهاب الأحمد
صححه وعلق عليه مؤلف حصن المسلم
P
مقدمة المصحح مؤلف الأصل
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله، وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً، أما بعد:
فهذا شرح مختصر لحصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة، شرحه الأخ في الله، مجدي بن عبدالوهاب الأحمد من بلاد الشام، من الأردن، وقد بذل فيه جهداً جيداً جزاه الله خيراً، إلا أن العصمة لمن عصم الله تعالى، وقد طبعه ونشره عن طريق المكتبة الإسلامية بالأردن – عمان – ومؤسسة الريان للطباعة والنشر والتوزيع، ببيروت- لبنان - وبعد أن بلغني أن الكتاب قد طُبِعَ اتصلت بصاحب المكتبة الإسلامية، وبمؤسسة الريان وطلبت منهما إرسال نسخة من الكتاب إليَّ، ثم قرأت الكتاب بعد أن أُرسل لي فوجدت ملاحظات وأخطاء لا بد من بيانها وإصلاحها, وهي على النحو الآتي:
1 – أخطاء نقلها الشارح في تأويل بعض صفات الله تعالى في مواضع من الكتاب( )، فبينت مذهب أهل السنة فيها وعلقت عليها في متن الكتاب.
2 – أخطاء ذكرها الشارح في بعض المسائل الفقهية، فقد ذكر بعض الأقوال المرجوحة، أو الضعيفة، ورجح بنفسه بعض الترجيحات، فذكرت القول الذي أراه صواباً موافقاً للأدلة( ).
3 – حذف مقدمة حصن المسلم التي بينت فيها منهجي، فأثبُّتها.
4 – حذف الأرقام الفرعية تحت العناوين فأثبتها.
=في هذه الطبعة في (ص 97)، وتفسيره لرحمة الله تعالى بالإحسان في (ص 82)، وفي هذه الطبعة في (ص 120) و(ص245)، وهو في هذه الطبعة في (ص 349)، وقصوره في بيان علو الله تعالى في (ص 103)، وفي هذه الطبعة (ص 151)، وغضب الله تعالى في (ص136)، وهو في هذه الطبعة في (ص 200)، وقصوره في تعريف الشرك الأكبر والأصغر في (ص202)، وفي هذه الطبعة في (ص 289)، وقصوره في بيان معنى لا إله إلا الله في (ص 204)، وهو في هذه الطبعة في (ص 292)، فقد ذكر معنى الربوبية ولم يذكر المعنى الأعظم وهو معنى الألوهية (لا معبود بحق إلا الله) وقد بينت الحق في هذه المواضع ولله الحمد والمنة.
( ) كقوله: بأن المأموم يجمع بين التسميع والتحميد، في (ص 72)، وفي هذه الطبعة (ص 104)، وقوله: بأن في القرآن أربع عشرة سجدة فقط في (ص 79)، وفي هذه الطبعة في (ص 114)، وقوله: باشتراط شروط الصلاة لسجود التلاوة في (ص80)، وفي هذه الطبعة في (ص 116)، وقوله: بأن سجود التلاوة لا يفعل في أوقات النهي في (ص 80)، وفي هذه الطبعة في (ص 116)، وترجيحه لاشتراط شروط الصلاة في سجود الشكر (ص 232)، وهو في هذه الطبعة في (ص 332)، وقوله: بأن وجه المرأة وكفيها ليسا بعورة والأفضل تغطيتهما في (ص 115)، وهو في هذه الطبعة (ص 169)، وهذا غلط منه، وأخطأ في مسألة رد السلام على الكفار (ص 219)، وفي هذه الطبعة في (ص 313)، وترك ظاهر الحديث =وعليكم+ وغير ذلك، فأوضحت الحق بدليله ولله الحمد في هذه المواضع كلها.
ويرجى ممن عنده طبعة الشارح أن يصححها ويعدلها على هذه الطبعة، وخاصة الأمور الاعتقادية والفقهية.
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:24 PM
5 – أضفت شرح بعض الكلمات وصححت بعض الأوهام والسقط في بعض الآيات والأحاديث والكلمات والجمل، والهوامش.
6 - أضفت بعض الفوائد في الشرح.
7 – الأخطاء المطبعية الكثيرة في الكتاب، فصححت ما ظهر لي منها.
وقد جعلت كلامي بين معقوفين، سواء كان ذلك في المتن أو الحاشية، وقلت في أول كل تصحيح لي: [قال المصحح...] وفي الهامش رمزت لما أضفته في الحاشية بقولي: (المصحح)، وبعد إصلاح هذه الأخطاء فقد أصبح الكتاب مفيداً جداً ولله الحمد؛ لأن الشارح بذل فيه جهداً طيباً مباركاً جزاه الله خيراً.
والله أسألُ أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفعني به في حياتي وبعد مماتي، وأن ينفع به الشارح، ومن انتهى إليه؛ فإنه خير مسؤول، وأكرم مأمول، وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
المصحح مؤلف الأصل
سعيد بن علي بن وهف القحطاني
حرر عشية الأربعاء الموافق
15/11/1426هـ
[مقدمة الشارح]
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمداً عبده ورسوله.
أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله – تعالى – وخير الهدي هديُ محمد ^، وشرَّ الأمور محدثاتها، وكلّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة، وكلَّ ضلالة في النار.
وبعد: قال رسول الله^: =إن الله – تعالى – أمر يحيى بن زكريا – عليه الصلاة والسلام – بخمس كلمات أن يعمل بها، ويأمر بني إسرائيل أن يعملوا بها..., - وذكر منها -: =وآمركم أن تذكروا الله – تعالى -؛ فإن مثل ذلك كمثل رجل خرج العدو في أثره سِرَاعاً، حتى إذا أتى على حصنٍ حصينٍ فأحرز نفسه منهم، كذلك العبد لا يحرز نفسه من الشيطان إلا بذكر الله – تعالى -...+( ).
=فلو لم يكن في الذكر إلا هذه الخصلة الواحدة؛ لكان حقيقاً بالعبد ألا يفتر لسانه من ذكر الله – تعالى – وألاّ يزال لهجاً بذكره؛ فإنه لا يحرز نفسه من عدوه إلا بالذكر، ولا يدخل عليه العدو إلا من باب الغفلة، فهو يرصده؛ فإذا غفل وثب عليه وافترسه+( ).
وقال مطرف بن عبدالله – رحمه الله تعالى -: =نظرت في هذا الأمر من أين هو؟ فإذا هو من عند الله – سبحانه -، ثم نظرت على مَن تَمامه،
إلى أين المصير
07-15-2006, 05:25 PM
فإذا هو على الله – تعالى – ثم نظرت ما مَلاَكه؟! فإذا هو الدعاء، ثم نظرت في ابن آدم, فإذا هو ملقى بين ربه وبين الشيطان, فإذا أراد الله – تعالى – به خيراً اجتره إليه بعصمته، وإلا خلّى بينه وبين الشيطان+.
إذن ذكر ودعاء الله – سبحانه وتعالى – هو حصن المسلم، وحياة قلبه، وقوت بدنه، وسعادة روحه، هو منجاته من كل شر وسوء...
وإن من أشمل وأسهل وأصح، ما يرشده إلى ذكر الله – تعالى – ويعين على دعائه سبحانه، هو كتاب =حصن المسلم+ للشيخ الفاضل سعيد بن علي بن وهف القحطاني – فحظه الله تعالى -.
ولقد لاقى هذا الكتاب – على صغر حجمه – قَبولاً واسعاً كبيراً...؛ فلا تكاد تجد بيتاً إلا وفيه هذا الكتاب، بل لا تكادَ تجد مسلماً ليست له نسخة منه خاصة به...
بل ومن شدة إقبال الناس عليه؛ تُرجم إلى عدة لغات عالمية...
حقًّا إن مثل هذا الكتاب يجب أن يُعتنى به، ويُخدم خدمة علمية.
ولقد سُئِلْتُ أن أضع عليه شرحاً يعين على فهمه، ويرشد إلى معرفة معانيه..., فوجد هذا السؤال في قلبي مكاناً رَحباً...، فسارعت مستعيناً بالله العظيم الكريم إلى الإجابة، مستفيداً في ذلك من شروح الكتب الستة وغيرها من شروح كتب السنة، وأيضاً من شرحي على كتاب =الكلم الطيب+( ) لشيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى - .
ولم أعزُ ذلك – على الغالب – لكثرة الاستفادة منها، وخشية إثقال الحواشي، وأيضاً لما فعلته من تصرف في بعض ألفاظها أحياناً.
ولقد أبقيت كتاب =حصن المسلم+ على ما هو عليه، وأبقيت التخريجات والتعليقات التي في الحاشية كما هي، إلا أن المصنف – حفظه الله – لم يذكر أرقام الأحاديث في تخريجه في الغالب؛ فرأيت أن أضع بين معكوفتين عزو الحديث إلى رقمه، وأن أنقل بعض التعليقات إلى المتن أو الشرح.
وأيضاً لقد كانت مني تخريجات للأحاديث التي وردت في الشرح؛ فرأيت تمييز الحواشي؛ فرمزت إلى تخريجاته وتعليقاته بـ (ق)، وإلى تخريجاتي وتعليقاتي بـ (م).
ولقد حاولت جاهداً أن أجعل شرحي هذا سهلاً واضحاً، خالياً من التعقيدات... ( )، وأرجو أن أكون قد وُفِّقتُ إلى السداد والصواب، وجُنِّبْتُ الخطأ والزلل والخلل.
والله العظيم أرجو أن يجزي المصنف خير الجزاء، وأن يرزقني وإياه والمسلمين جميعاً الإخلاص في القول والعمل، ويهدينا سواء السبيل، ويقينا شر أنفسنا، ويحفظنا من كيد الشيطان وشره، ويجعلنا من الذاكرين له سبحانه [كثيراً]، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
كتبه
مجدي بن عبدالوهاب الأحمد/ أبو مسلم
- غفر الله له، وعفا عنه –
ليلة الخميس 27 صفر 1426هـ.
الموافق 6 نيسان 2005م
في بلاد الشام – الأردن – الزرقاء
الرمز البريدي: (13111)، ص.ب: (5827)
مسائل تتعلق بالذكر والدعاء
[أولاً فوائد الذكر]
وأستهلها بالفوائد التي ذكرها العلامة الإمام ابن القيم – رحمه الله – في كتابه =الوابل الصيب+( ).
الأولى: أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
الثانية: أنه يُرْضِي الرحمن – عز وجل -.
الثالثة: أنه يزيل الهم والغم عن القلب، وأنه يجلب للقلب الفرح والسرور والنشاط.
الرابعة: أنه يقوي القلب والبدن.
الخامسة: أنه ينور الوجه والقلب.
السادسة: أنه يجلب الرزق.
السابعة: أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
الثامنة: أنه يورث المحبة التي هي روح الإسلام، وقطب رحى الدين، ومدار السعادة والنجاة.
التاسعة: أنه يورث المراقبة حتى يدخل في باب الإحسان، فيعبد الله كأنه يراه، ولا سبيل للغافل عن الذكر إلى مقام الإحسان.
العاشرة: أنه يورث الإنابة والرجوع إلى الله – تعالى -.
الحادية عشرة: أنه يورث القرب من الله – تعالى -، فعلى قدر ذكر
الهوساوي
07-15-2006, 05:32 PM
مشاء الله عليك جهد كبير
يحتاج إلى جلسات
لي عودة
شهيد الأقصى
07-15-2006, 06:01 PM
جزاك الله خيرا اخي الى اين المصير و بارك الله لك
جعله الله في ميزان حسناتك
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Support-ar.com diamond