ஐBayanஐ
07-29-2007, 08:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله أوقاتكم أحبتي بكل خير
أحببت أن اتطرق إلى موضوع
تحت عنوان > الصبر ضياء <
فتعالو معي لنتعرف إليه عن كثب
الصبر من الفضائل التي افتقدها الكثيرون في هذا العصر وما أحوج الامة اليوم إلى الصبر والمجاهدة لكي تواجه
أعداءها والمتربصين بها ولكي تنهض من جديد يقول تعالى «وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ».
والصبر من المراتب التي لا يبلغها الا القليلون يقول تعالى «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ
أَخْبَارَكُمْ» وعن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «عجبتُ من قضاء الله للمؤمِن، إنَّ أمْرَ
المؤمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلكَ إلا لِلمؤمِنِ إنْ أصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ كانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءٌ فَصَبَر كَانَ خَيْراً لَهُ».
والصبر بحاجة الى التدريب والممارسة العملية وتعويد النفس عليه فعن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضيَ اللّهُ عنه
«إنَّ ناساً منَ الأنصارِ سألوا رسولَ اللّهِ فأعطاهم، ثمَّ سألوهُ فأعطاهم، ثمَّ سألوهُ فأعطاهم، حتى نفِدَ
ما عندَهُ فقال: ما يكونُ عندي من خيرٍ فلنْ أدَّخِرَهُ عنكم، ومَن يَستعفِفْ يُعفَّهُ اللّهُ، ومَن يَستغْنِ يُغنِه اللّهُ،
ومَن يَتصبَّرْ يُصبِّرْهُ اللّه، وما أُعطِيَ أحدٌ عطاءً خيراً وأوسعَ منَ الصبر».
ولكن قد يقول قائل: لماذا نصبر وهل للصبر من فوائد؟ ونقول نحن نصبر لان كل ما يحدث للانسان في هذه
الحياة إنما يحدث بقضاء الله وقدره وليس للأنسان مقدرة على دفعه عن نفسه.
ونحن نصبر لان الجزع وعدم الصبر لا يفيد وفيه اعتراض على مشيئة الله عز وجل وقدره . ونحن نصبر طمعا
في الثواب الجزيل الذي أعده الله عز وجل للصابرين ولان الصبر يفتح لنا ابواب الكثير من العطاءات الربانية
يقول الله عز وجل «قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ». وعن أبي هريرة عن النبيصلى الله عليه وسلم قال «من كان له ثلاث
بنات، فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهنّ،
فقال رجل: أو ثنتان يا رسول الله؟ قال: أو ثنتان. فقال رجل: أو واحدة يا رسول الله؟ قال: أو واحدة».
والصبر انواع:
1- صبر على الطاعة والعبادة لانها تحتاج الى مجاهدة النفس يقول الله عز وجل «وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ
وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ».
2- صبر عن المعصية لان الجنة حفت بالمكاره ولان النار حفت بالشهوات ولان سبل الغواية والضلال كثيرة.
3- صبر على المصيبة تسليما بقضاء الله عز وجل وقدره يقول الله عز وجل «لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ».
ويقول تعالى «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ».
http://www.upload.ps/uploads250707/8eabfb536c.gif
أسعد الله أوقاتكم أحبتي بكل خير
أحببت أن اتطرق إلى موضوع
تحت عنوان > الصبر ضياء <
فتعالو معي لنتعرف إليه عن كثب
الصبر من الفضائل التي افتقدها الكثيرون في هذا العصر وما أحوج الامة اليوم إلى الصبر والمجاهدة لكي تواجه
أعداءها والمتربصين بها ولكي تنهض من جديد يقول تعالى «وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ
وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ».
والصبر من المراتب التي لا يبلغها الا القليلون يقول تعالى «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ
أَخْبَارَكُمْ» وعن صهيب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «عجبتُ من قضاء الله للمؤمِن، إنَّ أمْرَ
المؤمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ، وَلَيْسَ ذَلكَ إلا لِلمؤمِنِ إنْ أصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ كانَ خَيْراً لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءٌ فَصَبَر كَانَ خَيْراً لَهُ».
والصبر بحاجة الى التدريب والممارسة العملية وتعويد النفس عليه فعن أبي سعيدٍ الخُدريِّ رضيَ اللّهُ عنه
«إنَّ ناساً منَ الأنصارِ سألوا رسولَ اللّهِ فأعطاهم، ثمَّ سألوهُ فأعطاهم، ثمَّ سألوهُ فأعطاهم، حتى نفِدَ
ما عندَهُ فقال: ما يكونُ عندي من خيرٍ فلنْ أدَّخِرَهُ عنكم، ومَن يَستعفِفْ يُعفَّهُ اللّهُ، ومَن يَستغْنِ يُغنِه اللّهُ،
ومَن يَتصبَّرْ يُصبِّرْهُ اللّه، وما أُعطِيَ أحدٌ عطاءً خيراً وأوسعَ منَ الصبر».
ولكن قد يقول قائل: لماذا نصبر وهل للصبر من فوائد؟ ونقول نحن نصبر لان كل ما يحدث للانسان في هذه
الحياة إنما يحدث بقضاء الله وقدره وليس للأنسان مقدرة على دفعه عن نفسه.
ونحن نصبر لان الجزع وعدم الصبر لا يفيد وفيه اعتراض على مشيئة الله عز وجل وقدره . ونحن نصبر طمعا
في الثواب الجزيل الذي أعده الله عز وجل للصابرين ولان الصبر يفتح لنا ابواب الكثير من العطاءات الربانية
يقول الله عز وجل «قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ
إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ». وعن أبي هريرة عن النبيصلى الله عليه وسلم قال «من كان له ثلاث
بنات، فصبر على لأوائهن وضرائهن وسرائهن، أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهنّ،
فقال رجل: أو ثنتان يا رسول الله؟ قال: أو ثنتان. فقال رجل: أو واحدة يا رسول الله؟ قال: أو واحدة».
والصبر انواع:
1- صبر على الطاعة والعبادة لانها تحتاج الى مجاهدة النفس يقول الله عز وجل «وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ
وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ».
2- صبر عن المعصية لان الجنة حفت بالمكاره ولان النار حفت بالشهوات ولان سبل الغواية والضلال كثيرة.
3- صبر على المصيبة تسليما بقضاء الله عز وجل وقدره يقول الله عز وجل «لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ
فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ».
ويقول تعالى «وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ».
http://www.upload.ps/uploads250707/8eabfb536c.gif