الخطاف
07-22-2006, 01:34 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حمداً لله، وصلاةً وسلاماً دائمين على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، وترسم خطاه إلى يوم نلقاه... وبعد:
قال شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:"خير الأعمال ماكان لله أطوعَ، ولصاحبه أنفع..."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية–رحمه الله-:"ليس في كتاب الله آية واحدة يُمدح فيها أحد بنسبه ولا يُذم أحد بنسبه"
قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.
قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة"
قال بعض السلف:"إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم"
قال بعض السلف:"ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة"
قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر،أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر
قال بعض السلف:"القلوب مشاكي الأنوار، ومن خلط زيته اضطرب نوره، فعُمِّيت عليه السَّبيل"
قال بعض السلف:"الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة"
قال بعض السلف:"إنَّ الدنيا إذا كست أوكست، وإذا حلت أوحلت، وإذا غلت أوغلت، فإياك إياك"
قال بعض السلف:صانع المعروف لا يقع، وإن وقع وجد مُتكائاً.
قال بعض السلف:ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ما عوَّضه خيراً ممّا انتزعه
قال بعض السلف:تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ""وكلَّ بلاء دون النار عافية"
قال بعض السلف:ما بين مصراعي باب الجنة مسيرةُ أربعين، وليأتينَّ عليه يومٌ وهو كظيظ من الزحام
قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ"
قيل للإمام أحمد -رحمه الله-:"كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان"
قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا"
قال بعض السلف:"من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد"
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:"ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم"
قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-:"ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح"
قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-: إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك
قال العلاَّمة السعدي –رحمه الله-: عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق
قال بن القيم –رحمه الله-: ومن ظن إدالة أهل الكفر على أهل الإسلام إدالة تامة فقد أساء الظنّ بالله
قال الحسن البصري –رحمه الله-: لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً
قال الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- " الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله"
قال الإمام الذهبيّ –رحمه الله-"فالقادة الأعلام يوم من أيام أحدهم أكبر من عمر آحاد الناس"
قال عمر الفاروق –رضي الله عنه-:لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولاخير في قوم لا يحبون النُّصح
قال ابن القيّم –رحمه الله-"فإذا إنضافت الأقوال الباطلة إلى الظنون الكاذبة وأعانتها الأهواء الغالبة، فلا تسأل عن تبديل الدين بعد ذلك"
قال ابن عبد البر –رحمه الله-:كتب عمر إلى معاوية: أن ألزم الحقَّ، ينزلك الحقُّ في منازل أهل الحقّ، يوم لا يُقضى إلا بالحقّ، والسلام
قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية"
قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: "لا مُستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى"
قال بن عقيل – رحمه الله- "لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين"
قال الحسن –رحمه الله-"تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق"
قال ابن رجب –رحمه الله-في لطائفه:"يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات"
قال سفيان الثوري – رحمه الله-"ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان:منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء"
قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-:إذا صار لليهود دولةٌ في العراق يكون الرّافضة أعظم أعوان لهم.
قال ابن القيّم –رحمه الله-"كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله".
قال إسحاق بن خالد –رحمه الله-"ليس أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بم يختم لي!؟ عندها ييأس إبليس ويقول: متى يُعجب هذا بعمله؟"
قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله-في آخر حياته:"وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن"
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن "ليس بين الرافضة والنصارى إلا نسبة الولد لله"
قال ابن القيم –رحمه الله-:الجهاد نوعان: جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.والثاني: الجهاد بالحجَّة والبيان، وهو جهاد الخاصّة من أتباع الرُّسل، وهو جهاد الأئمة وهو أفضل الجهادين لعظم منفعته وشدّة مؤونته وكثرة أعدائه.
قال ابن القيم –رحمه الله-:كلُّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرَّحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشَّريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل
قال بعض السلف:إنَّ العبد ليهمُّ بالأمر في التجارة والإمارة حتى يُيسَّر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه فإنه إن يسَّر له أدخلتُه النار فيصرف الله عنه، فظلَّ يتطير بقوله: سبّني فلان وأهانني فلان، وما هو إلا فضل الله.
قال ابن القيّم –رحمه الله-"الله إذا أراد بعد خير سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة، فإنّ ما تقبل من الأعمال ورفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره"
قال ابن القيّم –رحمه الله-في الوابل الصيب:"فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله"
قال على الطنطاوي –رحمه الله-"إن الأمة الخاملة صف من الأصفار، لكن إن بعث الله لها واحداً مؤمناً صادق الإيمان داعياً إلى الله، صار صف الأصفار مع الواحد مئة مليون، والتأريخ مليء بالشواهد على ما أقول"
قال الإمام الشوكاني –رحمه الله-"فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكاً لفاعل المعصية ومستحقاً لغضب الله وانتقامه"
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-: "وهكذا التعاون مع رجال الهيئة الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، ُيعتبر من الجهاد في سبيل الله في حق من صلحت نيته"
قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-: في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال"
حمداً لله، وصلاةً وسلاماً دائمين على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، وترسم خطاه إلى يوم نلقاه... وبعد:
قال شيخُ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:"خير الأعمال ماكان لله أطوعَ، ولصاحبه أنفع..."
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"تأمَّلت أنفع الدعاء فإذا هو: سؤال الله العون على مرضاته"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"القلوب الصادقة والأدعية الصالحة هي العسكر الذي لا يغلب"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-:"النّيَّة المجردة عن العمل يُثاب عليها، والعمل المجرد عن الّنية لا يثاب عليه"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية–رحمه الله-:"ليس في كتاب الله آية واحدة يُمدح فيها أحد بنسبه ولا يُذم أحد بنسبه"
قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-: ما لا يكون بالله لا يكون، وما لا يكون لله لا ينفع ولا يدوم.
قال الحسن البصري -رحمه الله-: "استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعةً يوم القيامة"
قال بعض السلف:"إذا قصر العبد في العمل ابتلاه الله بالهموم"
قال بعض السلف:"ادَّخر راحتك لقبرك، وقِّلل من لهوك ونومك، فإنَّ من ورائك نومةً صبحها يوم القيامة"
قال بعض السلف:"قد أصبح بنا من نعم الله تعالى ما لا نحصيه مع كثرة ما نعصيه فلا ندري أيهما نشكر،أجميلُ ما ينشر أم قبيح ما يستر
قال بعض السلف:"القلوب مشاكي الأنوار، ومن خلط زيته اضطرب نوره، فعُمِّيت عليه السَّبيل"
قال بعض السلف:"الَّتقيُّ وقتُ الراحة له طاعة، ووقت الطاعة له راحة"
قال بعض السلف:"إنَّ الدنيا إذا كست أوكست، وإذا حلت أوحلت، وإذا غلت أوغلت، فإياك إياك"
قال بعض السلف:صانع المعروف لا يقع، وإن وقع وجد مُتكائاً.
قال بعض السلف:ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ما عوَّضه خيراً ممّا انتزعه
قال بعض السلف:تذكَّر أنَّ "كلَّ نعمة دون الجنة فانيةٌ""وكلَّ بلاء دون النار عافية"
قال بعض السلف:ما بين مصراعي باب الجنة مسيرةُ أربعين، وليأتينَّ عليه يومٌ وهو كظيظ من الزحام
قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "إن أحببت أن يدوم الله لك على ما تحبُّ فدم له على ما ُيحبُّ"
قيل للإمام أحمد -رحمه الله-:"كم بيننا وبين عرش الرحمن؟ قال: دعوة صادقة من قلب صادق"
قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-: "ليس في الدنيا نعيمٌ يشبه نعيم الآخرة إلا نعيم الإيمان"
قال الإمام أحمد -رحمه الله-: "نحن قوم مساكين نأكل أرزاقنا وننتظر آجالنا"
قال بعض السلف:"من كان لله كما يريد، كان الله له فوق ما يريد، ومن أقبل عليه تلقاه من بعيد"
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-:"ليس سرور يعدل صُحبةَ الأخوان ولا غمّ يعدل فراقهم"
قال عمر ابن الخطاب -رضي الله عنه-:"ما أعطي عبدٌ بعد الإسلام خيراً من أخٍ صالح"
قال عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-: إذا أصاب أحدُكم ودّاً من أخيه فليتمسَّك به، فقلما يصيب ذلك
قال العلاَّمة السعدي –رحمه الله-: عنوان سعادة العبد: إخلاصه للمعبود، وسعيه في نفع الخلق
قال بن القيم –رحمه الله-: ومن ظن إدالة أهل الكفر على أهل الإسلام إدالة تامة فقد أساء الظنّ بالله
قال الحسن البصري –رحمه الله-: لرجل: تعشَّ العشاء مع أمك تقرُّ به عينُها أحبُّ إليّ من حجة تطوُّعاً
قال الشيخ عبد العزيز بن باز –رحمه الله- " الحياة في سبيل الله أصعب من الموت في سبيل الله"
قال الإمام الذهبيّ –رحمه الله-"فالقادة الأعلام يوم من أيام أحدهم أكبر من عمر آحاد الناس"
قال عمر الفاروق –رضي الله عنه-:لا خير في قوم ليسوا بناصحين، ولاخير في قوم لا يحبون النُّصح
قال ابن القيّم –رحمه الله-"فإذا إنضافت الأقوال الباطلة إلى الظنون الكاذبة وأعانتها الأهواء الغالبة، فلا تسأل عن تبديل الدين بعد ذلك"
قال ابن عبد البر –رحمه الله-:كتب عمر إلى معاوية: أن ألزم الحقَّ، ينزلك الحقُّ في منازل أهل الحقّ، يوم لا يُقضى إلا بالحقّ، والسلام
قال مطرف بن عبد الله -رضي الله عنه-: "صلاح القلب بصلاح العمل، وصلاح العمل بصلاح النية"
قال عمر بن عبد العزيز -رحمه الله-: "لا مُستراح للعبد إلا تحت شجرة طوبى"
قال بن عقيل – رحمه الله- "لولا أن القلوب تُوقن باجتماع ثانٍ لتفطرت المرائر لفراق المُحبين"
قال الحسن –رحمه الله-"تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فابشروا وأملوا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق"
قال ابن رجب –رحمه الله-في لطائفه:"يمر السحاب في بلدة بماءٍ معين من المعصرات يريد النزول؛ فلا يستطيع لما حل بها من المنكرات"
قال سفيان الثوري – رحمه الله-"ليس للشيطان سلاح للإنسان مثل خوف الفقر، فإذا وقع في قلب الإنسان:منَعَ الحق وتكلم بالهوى وظن بربه ظن السوء"
قال شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله-:إذا صار لليهود دولةٌ في العراق يكون الرّافضة أعظم أعوان لهم.
قال ابن القيّم –رحمه الله-"كلما كانت النفوس أكبر والهمة أعلى، كان تعب البدن أوفر وحظه من الراحة أقل، والزمن يمضي وحظك منه ما كان في طاعة الله".
قال إسحاق بن خالد –رحمه الله-"ليس أقطع لظهر إبليس من قول ابن آدم: ليت شعري بم يختم لي!؟ عندها ييأس إبليس ويقول: متى يُعجب هذا بعمله؟"
قال شيخ الإسلام بن تيمية -رحمه الله-في آخر حياته:"وندمت على تضييع أكثر أوقاتي في غير معاني القرآن"
قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن "ليس بين الرافضة والنصارى إلا نسبة الولد لله"
قال ابن القيم –رحمه الله-:الجهاد نوعان: جهاد باليد والسنان، وهذا المشارك فيه كثير.والثاني: الجهاد بالحجَّة والبيان، وهو جهاد الخاصّة من أتباع الرُّسل، وهو جهاد الأئمة وهو أفضل الجهادين لعظم منفعته وشدّة مؤونته وكثرة أعدائه.
قال ابن القيم –رحمه الله-:كلُّ مسألة خرجت عن العدل إلى الجور، وعن الرَّحمة إلى ضدّها، وعن المصلحة إلى المفسدة، وعن الحكمة إلى العبث، فليست من الشَّريعة وإن أُدخلت فيها بالتأويل
قال بعض السلف:إنَّ العبد ليهمُّ بالأمر في التجارة والإمارة حتى يُيسَّر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة: اصرفوه عنه فإنه إن يسَّر له أدخلتُه النار فيصرف الله عنه، فظلَّ يتطير بقوله: سبّني فلان وأهانني فلان، وما هو إلا فضل الله.
قال ابن القيّم –رحمه الله-"الله إذا أراد بعد خير سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة، فإنّ ما تقبل من الأعمال ورفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره"
قال ابن القيّم –رحمه الله-في الوابل الصيب:"فالمتصدق يعطيه الله ما لا يعطي الممسك، ويوسع عليه في ذاته وخلقه ورزقه ونفسه وأسباب معيشته جزاء له من جنس عمله"
قال على الطنطاوي –رحمه الله-"إن الأمة الخاملة صف من الأصفار، لكن إن بعث الله لها واحداً مؤمناً صادق الإيمان داعياً إلى الله، صار صف الأصفار مع الواحد مئة مليون، والتأريخ مليء بالشواهد على ما أقول"
قال الإمام الشوكاني –رحمه الله-"فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أهم القواعد الإسلامية وأجل الفرائض الشرعية، ولهذا فإن تاركه شريكاً لفاعل المعصية ومستحقاً لغضب الله وانتقامه"
قال سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز -رحمه الله-: "وهكذا التعاون مع رجال الهيئة الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر، ُيعتبر من الجهاد في سبيل الله في حق من صلحت نيته"
قال العلاَّمة السعدي -رحمه الله-: في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال"