كلمـة مـرور
05-23-2008, 02:51 PM
صور زلــزال الصيـــن للعبرة
--------------------------------------------------------------------------------
قال الله عز وجل:
(( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ )) .
(( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ)) (النحل:46,45) .
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ويتقارب الزمان وتكثر الزلازل ،
وقال العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ : ( وقد يأذن الله سبحانه للأرض في بعض الأحيان فتحدث فيها الزلازل العظام فيحدث من ذلك الخوف والخشية والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه والندم ، كما قال بعض السلف وقد زلزلت الأرض ..: ( إن ربكم يستعتبكم ) وذكر الإمام أحمد عن صفية قالت : ( زلزلت المدينة على عهد عمر فقال : أيها الناس ، ما هذا ؟ ما أسرع ما أحدثتم . لئن عادت لا تجدوني فيها ).
وهذه بعض الصور أنقلها لكم :
[align=center]
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/17-05-2008/00f1efcc[1].jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/17-05-2008/00f1hh0f[1].jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/17-05-2008/00f1p1xp[1].jpg
http://p3.focus.de/img/gen/k/6/HBk6N19V_Pxgen_r_467xA.JPG
http://www.faz.net/m/%7BC3D145E6-D791-4AD3-BDDA-E7C950770A78%7DPicture.jpg
http://www.faz.net/m/%7BEDAC1BCE-0D37-408C-A96E-F5CB91B09588%7DPicture.jpg
http://www.yabdoo.com/users/476/gallery/3645_p150464.gif
http://images.china.cn/attachement/jpg/site1001/20080514/000cf1bdd0480994748602.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_580/image20.jpg
وتأبى نفوس أعرضت عن الله تعالى أن تتأخذ هذه الزلازل آية وعبرة ، وعظة ومذكر وتنسب هذه الزلازل إلى ظواهر طبيعية ولها أسباب معروفة ولا علاقة لها بأفعال الناس ومعاصيهم ويقولون كما قال من سار على دربهم ممن سبقهم : (( قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ )) فيعتبرون ذلك حالة طبيعية وليست عقوبة إلهية ، مما يجعلهم يتمادون في غيهم وفجورهم ويستمرون في عصيانهم وفسقهم فلا يتوبون إلى الله ولا يستغفرونه .
--------------------------------------------------------------------------------
قال الله عز وجل:
(( قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ )) .
(( أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ * أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَمَا هُمْ بِمُعْجِزِينَ)) (النحل:46,45) .
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم ويتقارب الزمان وتكثر الزلازل ،
وقال العلامة ابن القيم ـ رحمه الله ـ : ( وقد يأذن الله سبحانه للأرض في بعض الأحيان فتحدث فيها الزلازل العظام فيحدث من ذلك الخوف والخشية والإنابة والإقلاع عن المعاصي والتضرع إلى الله سبحانه والندم ، كما قال بعض السلف وقد زلزلت الأرض ..: ( إن ربكم يستعتبكم ) وذكر الإمام أحمد عن صفية قالت : ( زلزلت المدينة على عهد عمر فقال : أيها الناس ، ما هذا ؟ ما أسرع ما أحدثتم . لئن عادت لا تجدوني فيها ).
وهذه بعض الصور أنقلها لكم :
[align=center]
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/17-05-2008/00f1efcc[1].jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/17-05-2008/00f1hh0f[1].jpg
http://www.acaciabahrain.com/aboelezz/images/17-05-2008/00f1p1xp[1].jpg
http://p3.focus.de/img/gen/k/6/HBk6N19V_Pxgen_r_467xA.JPG
http://www.faz.net/m/%7BC3D145E6-D791-4AD3-BDDA-E7C950770A78%7DPicture.jpg
http://www.faz.net/m/%7BEDAC1BCE-0D37-408C-A96E-F5CB91B09588%7DPicture.jpg
http://www.yabdoo.com/users/476/gallery/3645_p150464.gif
http://images.china.cn/attachement/jpg/site1001/20080514/000cf1bdd0480994748602.jpg
http://www.aljazeera.net/mritems/Galleries/G_580/image20.jpg
وتأبى نفوس أعرضت عن الله تعالى أن تتأخذ هذه الزلازل آية وعبرة ، وعظة ومذكر وتنسب هذه الزلازل إلى ظواهر طبيعية ولها أسباب معروفة ولا علاقة لها بأفعال الناس ومعاصيهم ويقولون كما قال من سار على دربهم ممن سبقهم : (( قَدْ مَسَّ آبَاءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ )) فيعتبرون ذلك حالة طبيعية وليست عقوبة إلهية ، مما يجعلهم يتمادون في غيهم وفجورهم ويستمرون في عصيانهم وفسقهم فلا يتوبون إلى الله ولا يستغفرونه .