على خطى السلف
07-31-2006, 12:53 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0463.gif
من أكبر النعم وجود الأخوة والأحبة في الله , والجلوس معهم من أعظم وسائل الثبات على الدين والأحاديث والآثار التي تكلمت عن فضل المحبة في الله متواترة ومشهورة ولكني رأيت خصلة قد رسخت عند بعض شباب الصحوة ، بل حتى على مستوى الدعاة ألا وهي "طلب الكمال عند الطرف الثاني" وإن شئت فقل " أريد أخا لا يخطئ "
وهذه الصفة السيئة قد لا نعترف أنها عندنا , وقد ننكرها ونزعم أننا لا نبالي بالخطأ ونتوقع الخطأ من أي أحد , وفي أي وقت ، ولكن هذا الكلام يكون هباء" منثورا في أرض الواقع عند البعض.
........
مثال ذلك: تلك المجموعة من الشباب خرجوا إلى نزهة , وأحدهم تكلم بكلام سيئ على أحد الشباب , فإن الواقع أن الكثيرين قد يتكلمون على ذلك الشاب , بل قد يهجرونه , بل قد يحملون الحقد والبغضاء عليه ,وهنا أذكر عبارة جميلة لأحد العلماء " من طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ " .
واليك هذه الخواطر حول هذا الموضوع :
1- عليك أن تتوقع الخطأ دائما من أي أحد.
2- إذا صدر خطأ ممن تحب فعليك بأمور:
أ-مناصحته لوحده .
ب-لا تحمل الكراهية عليه في قلبك.
ج-هل له حسنات لتغمر ذلك الخطأ في بحار حسناته ؟؟
د-يبقى أخ لك في الله .
ه- لو كنت أنت المخطئ فكيف تحب أن يكون التعامل معك
و- تأكد من خطأه , فقد يتناقل الناس عنه الخطأ وهو كذب وإشاعة لم تثبت عنه.
يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .
- أين أنت من خلق العفو وقبول الاعتذار؟
- أين المحبة والمودة ؟
- هل نسيت الأيام الجميلة التي عشناها سويا؟
- يا أخي أنا لم أتعمد الخطأ
- أخي : أنا أعتذر عما صدر مني فهل تقبل عذري؟
أحبتي
لا يدخل الشيطان بيننا فيفرق بيننا بسبب أخطاء لا بد أن تقع من البشر .
نحن أمة واحدة نتناصح , نتحاب , يدعو الواحد منا لأخيه بظهر الغيب , ونحن أحبة في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .
ومن طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ.....
منقول
من أكبر النعم وجود الأخوة والأحبة في الله , والجلوس معهم من أعظم وسائل الثبات على الدين والأحاديث والآثار التي تكلمت عن فضل المحبة في الله متواترة ومشهورة ولكني رأيت خصلة قد رسخت عند بعض شباب الصحوة ، بل حتى على مستوى الدعاة ألا وهي "طلب الكمال عند الطرف الثاني" وإن شئت فقل " أريد أخا لا يخطئ "
وهذه الصفة السيئة قد لا نعترف أنها عندنا , وقد ننكرها ونزعم أننا لا نبالي بالخطأ ونتوقع الخطأ من أي أحد , وفي أي وقت ، ولكن هذا الكلام يكون هباء" منثورا في أرض الواقع عند البعض.
........
مثال ذلك: تلك المجموعة من الشباب خرجوا إلى نزهة , وأحدهم تكلم بكلام سيئ على أحد الشباب , فإن الواقع أن الكثيرين قد يتكلمون على ذلك الشاب , بل قد يهجرونه , بل قد يحملون الحقد والبغضاء عليه ,وهنا أذكر عبارة جميلة لأحد العلماء " من طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ " .
واليك هذه الخواطر حول هذا الموضوع :
1- عليك أن تتوقع الخطأ دائما من أي أحد.
2- إذا صدر خطأ ممن تحب فعليك بأمور:
أ-مناصحته لوحده .
ب-لا تحمل الكراهية عليه في قلبك.
ج-هل له حسنات لتغمر ذلك الخطأ في بحار حسناته ؟؟
د-يبقى أخ لك في الله .
ه- لو كنت أنت المخطئ فكيف تحب أن يكون التعامل معك
و- تأكد من خطأه , فقد يتناقل الناس عنه الخطأ وهو كذب وإشاعة لم تثبت عنه.
يأيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين .
- أين أنت من خلق العفو وقبول الاعتذار؟
- أين المحبة والمودة ؟
- هل نسيت الأيام الجميلة التي عشناها سويا؟
- يا أخي أنا لم أتعمد الخطأ
- أخي : أنا أعتذر عما صدر مني فهل تقبل عذري؟
أحبتي
لا يدخل الشيطان بيننا فيفرق بيننا بسبب أخطاء لا بد أن تقع من البشر .
نحن أمة واحدة نتناصح , نتحاب , يدعو الواحد منا لأخيه بظهر الغيب , ونحن أحبة في الحياة الدنيا وفي الآخرة ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) .
ومن طلب أخا بلا عيب بقي بلا أخ.....
منقول