على خطى السلف
08-02-2006, 11:32 PM
http://www.alamuae.com/gallery/data/media/123/0464.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله الله في الورع قبل أن ندخل هذا الباب, لابد من التأني....
هذا الباب الذي دخله الكثير ليس من أهله ..أتعلم ماهو هذا الباب...إنه باب ( الفتوى )
قال سحنون : ( أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علماً ) . السير (12/66)
فما هي الفتوى؟؟؟
الفتوى ، و الفتيا في اللغة : الإخبار بالشئ مطلقاً ، و الإنابة و الإيضاح . و الفتوى : اسم وضع موضع المصدر ، و يجمع على فتاوي بكسر الواو على القياس ، و يجوز فتحها للتخفيف .
تعريفها في الأصطلاح: فالفتوى هي الإخبار بالحكم الشرعي خاصة ، و توضيحه ، لمن سأل عنه .
و الفتوى عند بعض أهل العلم : الإخبار بالحكم الشرعي على غير وجه الإلزام .
ومن دلائل الخوف من الله تعالى ( الخوف من الإفتاء )
ولهذا كان من هدي السلف عدم الجرأة على الفتوى بل كانوا يتدافعونها وما من شخص يُسأل إلا وتمنى أن أخاه كفاه
وماذلك إلا من علمهم بالله ، والوجل من التكلم في الشرع لأنك بكلامك في الشرع موقع عن رب العالمين ؟
وبالعكس من ذلك ، فكلما كان الإنسان جريئاً على الفتوى فإن ذلك دليل على جهله ؟
وللأسف نجد أن بعض طلاب العلم المبتدئين يقف ويتكلم ويناظر بل ويخطئ كبار أهل العلم ؟
وما هكذا تورد يا سعد الإبل
وقد نقل عن بعض أهل العلم قولهم بأن : ( المفتي موقعٌ عن الله تعالى و رسوله )
فإذا استفتي الإنسان و كان عالماً بالحكم فعليه الإخبار بما يعلم ، و إن كان جاهلاً به ، فعليه الصمت و الإحالة إلى من يعلم ، و إلا كان آثماً ، لأن الفتوى أمانة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الله الله في الورع قبل أن ندخل هذا الباب, لابد من التأني....
هذا الباب الذي دخله الكثير ليس من أهله ..أتعلم ماهو هذا الباب...إنه باب ( الفتوى )
قال سحنون : ( أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علماً ) . السير (12/66)
فما هي الفتوى؟؟؟
الفتوى ، و الفتيا في اللغة : الإخبار بالشئ مطلقاً ، و الإنابة و الإيضاح . و الفتوى : اسم وضع موضع المصدر ، و يجمع على فتاوي بكسر الواو على القياس ، و يجوز فتحها للتخفيف .
تعريفها في الأصطلاح: فالفتوى هي الإخبار بالحكم الشرعي خاصة ، و توضيحه ، لمن سأل عنه .
و الفتوى عند بعض أهل العلم : الإخبار بالحكم الشرعي على غير وجه الإلزام .
ومن دلائل الخوف من الله تعالى ( الخوف من الإفتاء )
ولهذا كان من هدي السلف عدم الجرأة على الفتوى بل كانوا يتدافعونها وما من شخص يُسأل إلا وتمنى أن أخاه كفاه
وماذلك إلا من علمهم بالله ، والوجل من التكلم في الشرع لأنك بكلامك في الشرع موقع عن رب العالمين ؟
وبالعكس من ذلك ، فكلما كان الإنسان جريئاً على الفتوى فإن ذلك دليل على جهله ؟
وللأسف نجد أن بعض طلاب العلم المبتدئين يقف ويتكلم ويناظر بل ويخطئ كبار أهل العلم ؟
وما هكذا تورد يا سعد الإبل
وقد نقل عن بعض أهل العلم قولهم بأن : ( المفتي موقعٌ عن الله تعالى و رسوله )
فإذا استفتي الإنسان و كان عالماً بالحكم فعليه الإخبار بما يعلم ، و إن كان جاهلاً به ، فعليه الصمت و الإحالة إلى من يعلم ، و إلا كان آثماً ، لأن الفتوى أمانة .