المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا تفرقون بين السنة والشيعة مع إننا بحاجة لـ....


أبــ الحسن ــو
08-12-2006, 12:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونشكره ونستعين به ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا ومن يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له و أشهد ان لا إله إلا الله وحده لا شريك له و أن محمد عبده ورسوله عليه افضل الصلوات وأتم التسليم ... أما بعد ...

فلا يطيب المُقام إلا من بعد إعلاء المَقام ...

فالسلام عليكم ورحمة و بركاته ...

هناك تساؤل حير الأدمغة التي بها عقول ولكن لا تعمل و نسال الله أن يجعلها تعمل في سبيل الله و لله لا لغير الله ... اللهم آمين ...

إليكم هذا التساؤل ....

لماذا تفرقون بين السنة والشيعة مع إننا بحاجة للوحدة ؟؟

و كيف يكون هنا وحدة بين الإسلام وبين روافض الإسلام ... بين أنصار الله و شيعة الشيطان ؟ الوحدة يا أحبتي لا تكون على حساب عقيدتنا و ديننا .
بل إن وحدة الامة تقوم على وحدة العقيدة كما قال الشهيد سيد قطب : ( و من ثم لم يكن بد أن تتمثل القاعدة النظرية للإسلام - أي العقيدة - في تجمع عضوي حركي منذ اللحظة الأولى تستهدف رد الناس إلى ألوهية الله وحده ... ربوبيته و قوامته و حاكميته وسلطانه وشريعته ) . و تذكروا أنه لما عبد بنو إسرائيل العجل و جاءهم موسى - عليه السلام - و أخذ بلحية أخيه و اعتذر له هارون قائلاً : {قَالَ يَا ابْنَ أُمَّ لَا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلَا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَن تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي }طه94 . و كان راي هارون أن يترك بني إسرائيل على ما هم عليه من عبادة العجل و انتظار رأي موسى ، وخشية أن يفرق بين بني إسرائيل ، فعاتبه موسى أشد العتب ، فإن تفريق الناس بالتوحيد خير من بقائهم على الشرك مجتمعين .

فإذا كان الرافضة يريدون الوحدة فلم يضطهدون السنة في بلادهم ويستبيحوندماءهم من أيام القرامطة إلى أيامنا الحالية في إيران . و أعلم اننا لسنا نحن من بدأ بالتهجم على الرافضة إذ أنهم هم من ابتدأوا بذلك . و لو أن شتائمهم كانت موجهة إلينا فحسب ، لكنا صفحنا عنهم . و لكن عدائهم و لعناتهم موجهة إلى أهل بيت رسول الله - صلوات الله وسلامه عليه - و أزواجه امهات المؤمنين - رضوان الله عليهن - و إلى أصهاره و أصحابه - رضوان الله عليهم - و من تبع سنته . و يعترف الرافضة أن أول من بدأ سب الصحابة - رضوان الله عليهم - هو عبد الله بن سبأ اليهودي مؤسس أول طائفة من طوائف الشيعة بل مؤسس الشيعة ( شيعة الشيطان ) . فليس لنا أن نعفو عنهم و رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : (( إن الله اختارني و اختار لي أصحاباً . فجعل لي منهم وزراء و انصاراً و أصهاراً فمن سبهم فعليه لعنة الله و الملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً )) .

و أذكركم بما ورد في صحيح مسلم عن حادثة الإفك

أن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها قالت : فَقَامَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْمِنْبَر فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيٍّ بْنِ سَلُولَ قَالَتْ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهْوَ عَلَى الْمِنْبَرِ : (( يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللهِ مَا عَلِمْتُ عَلَى أَهْلِي إِلا خَيْراً وَ لَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلاً مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلا خَيْراً وَ مَا كَانَ يَدْْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلا مَعِي )) ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ : أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَ مِنْ الأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنَقَهُ و إِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ . قَالَتْ : فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً وَ لَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ : كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لا تَقْتُلُهُ وَ لا تَقْدِرْ عَلَى قَتْلِهِ . فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ خُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمُّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنْ عُبَادَةَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ )) .

و هذا الحديث يدل على دخول أمهات المؤمنين في أهل البيت ، و يدل على وجوب قتل من سب أمهات المؤمنين .و أن كل من يدافع عمن يسب أمهات المؤمنين هو منافق (وهذا لا ينطبق على سعد بن عبادة لأنه قد أخذته الحمية ولم يقصد الدفاع عمن يطعن في شرف زوجة النبي وقد شهدت له سيدتنا أم المؤمنين عائشة – رضي الله عنها – في قولها : " فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَكَانَ رَجُلاً صَالِحاً وَ لَكِنْ اجْتَهَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ ") ، و لسان حال رسول الله - صلى اله عليه وسلم - يقول : يا معشر المسلمين من يعذرني فيمن آذاني في أهلي ، والله تعالى يقول في محكم تنزيله يقول : {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً }الأحزاب57 فهل تريد ان نقول : لا ، نحن لا نعذرك يا رسول الله في هؤلاء ! فنكون منافقين ندافع عن منافقين ؟

لماذا تسمونهم بالرافضة ؟

لسنا نحن من سميناهم بالرافضة ولكنهم هم من اخترع هذا الاسم لطائفتهم . وقصة ذلك أنهم جاؤوا إلى زيد بن علي بن الحسين - رضي الله عنه - فقالوا تبرأ من أبي بكر حتى نكون معك ، فقال : هما صاحبا جدي بل أتولاهما ، قالوا : إذاً نرفضك فسموا أنفسهم رافضة و سمي من بايعه و وافقه زيدية . ( انظر مقدمة ابن خلدون ) . و هذه التسمية ذكرها شيخهم المجلسي في كتابه ( البحار ) و ذكر أربعة أحاديث من أحاديثهم .

و أورد الكليني في الروضة من الكافي رواية طويلة عن محمد بن سلمان عن أبيه و في جزء منها أن أبا بصير قال لأبي عبد الله ( .. جعلت فداك فإنا قد نبزنا نبزاً * انكسرت له ظهورنا و ماتت له افئدتنا و استحلت له الولاة دمائنا " في حديث رواه لهم فقهاؤهم " ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : الرافضة ؟ قال : قلت : نعم ، قال : لا والله ما هم سموكم ولكن الله سماكم به .......) جـــ 8 ( مقامات الشيعة وفضائلهم ) ص ( 28 ) . ( * نبزاً = لقباً ) .

على أنه لما تبين لهم ان هذا الاسم لفرقة مارقة قد أخبر به الرسول - صلى الله عليه وسلم - بظهورها و أمر بقتل أتباعها ، حاول بعضهم أن ينكر هذا الاسم ، و نجن نسميهم بذلك لرفضهم الإسلام فقد روى علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : (( يظهر في أمتي في آخر الزمان قوم يسمون الرافضة يرفضون الإسلام )) . أخرجه أحمد . أما الحديث الذي أشار له الكليني فهو ما قاله علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : (( ألا أدلك على عمل إن عملته كنت من اهل الجنة - و إنك من أهل الجنة - ؟ سيكون بعدنا قوم لهم نبز يقال لهم الرافضة فإن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون )) ، ثم قال علي : سيكون بعدا قوم ينتحلون مودتنا يكذبون علينا مارقة ، آية ذلك أنهم يسبون أبا بكر و عمر رضي الله عنهم .

هؤلاء الشيعة يشهدون بالشهادتين ويصلون ويأذنون ويحجون فكيف نكفرهم ؟

و المرتدون الذين حاربهم أبو بكر واستباح دمائهم كانو يشهدون أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ، و يصلون ويأذنون ويصومون و يحجون ويدَّعون الإسلام .. و لكن لم ينفعهم ذلك كله فمنهم من ادعى النبوة وله اتباعه المتَّبِعُونَ له ومنهم من قد رفضوا أن يدفعوا الزكاة لبيت مال المسلمين . (و الرافضة ينكرون الزكاة ويدفعون الخمس لأئمتهم فقط ) . و بعض هؤلاء المرتدون قد ساوى بين مسيلمة الكذاب وبين رسول الله فحل دمه و خرج من دين الإسلام فكيف بمن يرفع أئمته إلى مرتبة الله عز وجل - تعالى الله عن ذلك - ؟! ويدعي أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة و الأنبياء والرسل ، و باب أن الأئمة يعلمون ما كان و ما يكون ، و أن الأئمة يعلمون متى يموتون و أنهم لا يموتون غلا باختيارهم وهذا فيه خلاف قول الله تعالى : {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }لقمان34 . بل إن هؤلاء من صنف الرافضة الذين حرقهم علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كما ثبت في صحيح البخاري .

و قد اخرج الشيخان أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في الخوارج : (( أينما لقيتموهم فاقتلوهم لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد )) مع كونهم أكثر الناس عبادة حتى الصحابة يحقرون صلاتهم عندهم ، و هم تعلمو العلم من الصحابة ، فلم تنفعهم ( لا إله إلا الله ) و لا كثرة العبادة و لا ادعاء الإسلام لما ظهر منهم تكفير الصحابة .

و أحب أن أستشهد بأحد علماء الشيعة الرافضة و هو نعمة الله الجزائري في كتابه الأنوار النعمانية : (( إننا لم نجتمع معهم - أي مع اهل السنة - على الله و لا على نبي و لا على إمام ، و ذلك أنهم يقولون : إن ربهم الله هو الذي كان محمداً نبيه ، و خليفته بعده أبو بكر ، و نحن - أي الرافضة - لا نؤمن بهذا الرب و لا بذلك النبي ، و إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ، ليس ربنا ولا ذلك النبي نبينا )) .

استغفر الله استغفر الله استغفر الله عليه و عليهم من الله ما يستحقون أرجو أن ينال هذا الموضوع على رضى الله ثم رضاكم ...

و لا تنسونا من صالح دعائكم في ظهر الغيب ...

إن أحسنت فمن الله و إن أسأت فمن نفسي والشيطان ....

و صلي اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن اتبع هديه وسنته إلى يوم الدين ....

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

أخوكم ومحبكم في الله أبو الحسن ...

منقول وتم تنقيح بعض المعلومات اللي فيه بقدر استطاعتنا و علمنا

أبو خالد
08-12-2006, 12:31 PM
و عليكم السلام و رحمة الله

أثابك الله اخي الغالي ابا الحسن ، على هذا النقل الرائع و الموفق

كيف يكون هنا وحدة بين الإسلام وبين روافض الإسلام ؟؟؟؟؟

لا عدمنا منك هذا الإبداع

شهيد الأقصى
08-12-2006, 04:35 PM
ما شاء الله بارك الله لك اخي و نفع الله بك
جعله الله في ميزان حسناتك

أبــ الحسن ــو
08-13-2006, 12:07 AM
بسم الله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد و على آله وصحبه وسلم و من اتبع هديه وسنته إلى يوم الدين ... اما بعد ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخواي شهيد و أبو خالد بارك الله فيكما على مروركما الطيب والمبارك والذي سُعِدْتُ به جداً ... و أسأل الله أن لا يحرمكم أجر مشاركتي في الموضوع و أن لا يحرمكم رؤية النظر إلى وجهه الكريم ....

و لا تنسونا من صالح دعائكم في ظهر الغيب ... ولكم منا خالص الدعاء في ظهر الغيب ...


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أخوكم و محبكم في الله أبو الحسن ...

أبو عبدالرحمن
08-21-2006, 01:47 PM
جزاك الله خير الجزاء............ أحسنت .....ما أحوجنا لمثل هذا في أيامنا هذه وفي هذا الوقت الذي يلتبس فيه الحق بالباطل