الخطاف
09-01-2006, 06:06 PM
حمداً لله، وصلاةً وسلاماً دائمين على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه، وترسم خطاه إلى يوم نلقاه... وبعد:
إنما الأخطار أثمان المعالي = ربما الأجسام صحت بالهزال
بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين = (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ)
والعبقرية حرمان وتضحية = وليس ينبغ إلا كل صبار
إن حمل الدعوة إلى الناس وجعلهم يؤمنونن بها ويثـقون ويتأثرون عملية صعبة شاقة=
تحتاج إلى صبر وثبات، وأن المضي في طريق الدعوة ليس بأمر هين ولا طريق ميسور=
ولا بد من عزم وقوة وصبر وثبات لا يؤتاه إلا من نذر نفسه لله، غير مبال بما سواه =
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)=
والصبر يوجد إن باء له كسرت = لكنه بسكون الباء موضوع
والله عز وجل قد وجه نبيه صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية إلى الصبر والجلد وقوة التحمل فقال:=
(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً)وقال (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ)=
الصبر تفائل دائم حتى لو ضربت الجاهلية أطناب الأرض، فلا يسوغ بحال الإنسحاب من الميدان، إذا يخلو الجو =
للشيطان، ويكر الجراد على الحرث فيلتهمه، وقد تغير اللصوص عليه فينتهبونه، فلا بد من صبر وصمود حتى يثبت ويثمر العود=
ولست بخالع درعي وسيفي = إلى أن يخلع الليل والنهار
كل لذة منقطعة عند كل غمسة في جهنم، وكل بؤس وشقاء ينقطع عند أول غمسة في الجنة =
وللباطل جولة ثم يذهب هباء، والحق له صولة وهو أنفع وله البقاء، فإذا أدلهم الخطب =
واشتد الظلام، فارتقب بزوغ الفجر وتبين الخيط الأبيض من الأسود من الفجر ، ثم أصبر=
وصابر فإن العاقبة للمتقين. وخاب المبطلون وبشر الصابرين، واصبر على ما يقولون:=
لا يفزعنك هول خطب دامس = فلعل في طياته ما يسعد
لو لم يمد الليل جنح ظلامه = في الخافقين لما أضاء الفرقد
إنما الأخطار أثمان المعالي = ربما الأجسام صحت بالهزال
بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين = (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآياتِنَا يُوقِنُونَ)
والعبقرية حرمان وتضحية = وليس ينبغ إلا كل صبار
إن حمل الدعوة إلى الناس وجعلهم يؤمنونن بها ويثـقون ويتأثرون عملية صعبة شاقة=
تحتاج إلى صبر وثبات، وأن المضي في طريق الدعوة ليس بأمر هين ولا طريق ميسور=
ولا بد من عزم وقوة وصبر وثبات لا يؤتاه إلا من نذر نفسه لله، غير مبال بما سواه =
(أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ)=
والصبر يوجد إن باء له كسرت = لكنه بسكون الباء موضوع
والله عز وجل قد وجه نبيه صلى الله عليه وسلم في المرحلة المكية إلى الصبر والجلد وقوة التحمل فقال:=
(وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلاً)وقال (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ)=
الصبر تفائل دائم حتى لو ضربت الجاهلية أطناب الأرض، فلا يسوغ بحال الإنسحاب من الميدان، إذا يخلو الجو =
للشيطان، ويكر الجراد على الحرث فيلتهمه، وقد تغير اللصوص عليه فينتهبونه، فلا بد من صبر وصمود حتى يثبت ويثمر العود=
ولست بخالع درعي وسيفي = إلى أن يخلع الليل والنهار
كل لذة منقطعة عند كل غمسة في جهنم، وكل بؤس وشقاء ينقطع عند أول غمسة في الجنة =
وللباطل جولة ثم يذهب هباء، والحق له صولة وهو أنفع وله البقاء، فإذا أدلهم الخطب =
واشتد الظلام، فارتقب بزوغ الفجر وتبين الخيط الأبيض من الأسود من الفجر ، ثم أصبر=
وصابر فإن العاقبة للمتقين. وخاب المبطلون وبشر الصابرين، واصبر على ما يقولون:=
لا يفزعنك هول خطب دامس = فلعل في طياته ما يسعد
لو لم يمد الليل جنح ظلامه = في الخافقين لما أضاء الفرقد