المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة خالدية


أبو خالد
09-23-2006, 07:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الرحيم التواب

غافر الذنب قابل التوب شديد العقاب

الحمد لله حمدا حمدا و الشكر له تعبدا و رقا

اللهم لك الحمد على ما اصطفيتنا به من حب دينك و العمل به و شرفتنا بأن كنا من الذين دعوا إليه

فالعلم بأنه لا إله إلا الله أعظم المكاسب و لا أجمل منه إلا من عمل بلا إله إلا الله بعد علم و لا أجمل منه إلا من علم و عمل ثم دعا غيره لهذه الكلمة ، و أكمل الدعاة و أعظمهم ابتلاءا هو أرفعهم عند الله قدرا و أكثرهم منه قربا

" فاعلم أنه لا إله إلا الله و استغفر لذنبك "

و العصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا و عملوا الصالحات و تواصوا بالحق و تواصوا بالصبر"


إخواني الغالين .....

الابتلاء لا يكون بالضراء فقط ، فهذا يوسف ابتلي بالشهوات فعصمه ربه

و من واجب الدعاة التنبه لهذا الأمر ، فالداعية لابد له من صبر على دعوته و صبر في دعوته .

فياللعار لداعية إلى الخير انقلبت دعوته تبعا لشوته لأنه لم يصبر نفسه مع الذين يؤثرون الآخرة على الفانية.

واااااااااااااا إسلاماه من هكذا دعاة ليتهم سلموا من شح أنفسهم

اللهم لا تجعلنا من الذين تتقطع أفئدتهم كمدا و حزنا لرؤية زمان انقلبت فيه الموازين.

أخي الداعية قم بواجبك على نور من رب العالمين واضعا قدمك موضع قدم الأنبياء و المرسلين

و انس الدنيا و لذاتها لأنك في موضع واجهة الجيش الإسلامي و أنت مقاتل في الصف الأول

فكل خطأ منك محسوب و عاره ليس عليك وحدك فحسب ، إنما العار لاحق لما دعوت إليه و لمن يدعوا إلى ما دعوت إليه بسبب خطأ و إذعان أذعنت فيه لشهوة نفسك

فكنت المشتري لشهوتك بدينك

أخي الداعية

لو ما تقلدت زمام الدعوة إلى الله لما عرفك الناس ، و لما التف حولك المستمعون و لما انصت لك الزوار

فكل كلمة تقولها هناك ألف من يتلقفها ، فما بالك بفعل تفعله!!

أخي الغالي

احرص على أن لا يكون عملك مجانبا للحق فكما قال الإمام أحمد: إن استطعت أن لا تحك رأسك إلا بأثر فافعل.

فالمنقصة فيك منقصة للدين لأنك ما عرفك الناس إلا بالدين و لولا الدين لما حرص المجرمون أن يتكلموا في شخص عادي من الناس.

و لا أدعو لاعتزال الناس و ترك الدعوة بسبب الوقوع بالمعاصي فالأفضلية هي مخالطة الناس و دعوتهم و تحمل أذاهم مع الحرص على القدوة الصالحة.


إذا لم يعظ في الناس من هو مذنب * * * * فمن يعظ العاصين بعد محمد ؟؟


الله الله أحبابي بالاحتساب و الدعوة إلى الله على بصيرة

" قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة "

قال إمامنا عبد العزيز بن باز عليه سحائب الرحمة و المغفرة : أي على علم بما يدعو إليه.


هذه كلمات احتواها فؤادي و سطرتها أناملي حبا و تقديرا و اعتزازا بإخوة شمخوا و إلى ربهم دعوا و لوظيفة الأنبياء امتهنوا.

فلكم أحببت البقاء بينكم ...... و لكم استفدت منكم ...... و لكم دعوت لكم في ظهر الغيب .

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يجعل روح و ريحان موردا للظمآن و منبرا للإحسان و نورا يملأ الأركان

اللهم وفق كل من في هذا المشروع سعى و كل من لهذا المشروع من وقته أعطى و كل أخ ربطتنا به هذه الشبكة المباركة و أحببناه فيك..... آمين

اللهم اغفر الزلة و أقل العثرة و ارحمنا برحمتك و ارزقنا حسن الخاتمة و التنكيل بأعداء الملة ...... اللهمّ آمين

رزقنا الله و إياكم القبول و أعاد عليكم رمضان هذا الحول و كل حول و أنتم بصحة و عافية و طاعة للرحمن ، اللهم إنا نسألك عيش السعداء و نزل الشهداء و نزل الشهداء و نزل الشهداء و مرافقة الأنبياء و النصر على الأعداء ..... آمين آمين آمين يا رب العالمين.



و آخـــــــــــــــــــــر دعواي أن الحمد لله رب العالمين.

خواطر سطرها لكم محبكم في الله و الفقير إلى مولاه أبو خالد السيف

أبو خالد
09-23-2006, 07:28 PM
تقبلوا مني هذا الإهداء


استودعكم الله دينكم و امانتكم و خواتيم أعمالكم (http://epda3.net/iv/clip-1544.html)