المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم المراسله بين الجنسين.. عندك ماسنجر؟


شهيد الأقصى
07-09-2006, 04:00 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ...

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله ...





وجدت هذه الفتوى في إحدة المنتديات و وجدت أنها تهم كل من دخل عالم المنتديات من الجنسين أسأل الله عز وجل أن ينفعنا بها و إياكم ... و أن يدلنا إلى كل ما فيه خير و صلاح للجميع ... آمين

و من كان لا يعلم أو يجهل الحكم الشرعي فلم يفت الأوان فقد علمنا الآن بالحكم الشرعي

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ، ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادى له ، وأشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .
أما بعد :
فإن أصدق الحديث كتاب الله , وأحسن الهدى هدى محمد صلى الله عليه وسلم , وشر الأمور محدثاتها , وكل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة , وكل ضلالة في النار .

ثم أما بعد :


فوجدت في أحد المواقع فتاوى لأهل العلم في التحذير من إقامَة علاقات غير شرعية بين الذكور و الإناث عن طريق المراسلات ، وعدم الاقتراب من مواطن الشبهة و التُّهمة و الشهوة المحرَّمة خاصة في هذه الأزمان التي اختلط الحابل بالنابل ، و ضعف الوازع الإيماني ، و تكاثرت الشبه و التأويلات الإباحية ، و سهُولَة التَّواصل عبر الوسائل العصريَّة ..

فاستفيدوا مما يقولوه كبار العلماء من توجيهات و نصَائح فهم أهل العلم و الخبرة .



فتوى للشيخ محمَّد الصالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ

لا تجوز المراسلة بين الشبان و الشابات

سئل الشيخ محمد الصَّالح العثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ :
ما حكم الشرع في المراسلة بين الشبان و الشابات علماً بأن هذه المراسلة خالية من الفسق و العشق و الغرام ، و أنا دائماً أكتب في أول الرسالة قول الله تعالى { و جعلناكم شُعُوباً و قبَائِلَ لتعارفوا }[ الحجرات :13].

فأجاب :

لا يجوز لأي إنسانٍ أن يُرَسِل امرأة أجنبيَّة (يعني محرمه عليه)، لما في ذلك من فتنة ، و قد يظن المراسل أنَّه ليست هناك فتنة ، و لكن لا يزال به الشيطَان حتى يغريه بها و يغريها به.
و قد أمر صلى الله عليه و سلَّم من سمع الدَّجَال أن يبتعد عنه و أخبَر أنَّ الرَّجُلَ قد يأتيه و هو مؤمن و لكن لا يزال به الدَّجَال حتى يفتنه .
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة و خطر كبير و يجب الابتعاد عنها و إن كان السائل يقول إنَّه ليس فيها عشق و لا غرام.
أما مراسَلَة الرِّجَال للرِّجَال و النِّسَاء للنِّساء ، فليسَ فِيهَا شَيء إلاَّ أَن يَكُونَ هنَاكَ أمرٌ محظور

فتاوى الشيخ محمد الصالح العثيمين 2/898. بواسطة : " فتاوى المرأة المسلمة " ص578.[1]


فتوى للشيخ صـالح الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ

حكم مراسلة الفتيات بالبريد

سئل الشيخ صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان ـ حفظه الله تعالى ـ :

ما حكم مراسلة الفتيات بالبريد ؟ و ما حكمها إذا كانت مفيدة ؛ مثل مراسلة أدبية أو شاعرة ؟

فأجاب :

مراسلة الفتيات ؛ الأصل فيها أنها لا تجوز إذا كانت من رجال غير محارم لهن ؛ لما يترتَّب عليهَا من الفتنَّة و المَحاذير ، و لو كانت الفتاة أديبة أو شَاعرة ؛ لأن درء المفاسِد مقدَّمٌ على جلب المَصَالِح ، و أغلَب ما تحصل النَّتَائِج الوَخِيمَة بسبب المراسلَة بين الشاب و الشابات و التَّعارف المَشبُوه .[2]

المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان 3-160-161.بواسطة : " فتاوى المرأة المسلمة " ص579.

وختاما اسأل الله ان يحفظنا ويقيينا الفتن ما ظهر منها وما بطن والحمدلله رب العالمين... اللهم آمين


اللهم أرنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه ... و أرنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه ..



و صلى الله على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم ...

الهوساوي
07-09-2006, 04:44 PM
جزاك الله خير ا ونفع الله بك

أبو عبا1ادة
07-09-2006, 07:22 PM
بارك الله بك اخي الغااااااااالي
ونفع بك الاسلام وكتب لك الاجر

شهيد الأقصى
07-09-2006, 11:43 PM
شكرا اخوتي في الله على المرور الكريم و تقبل الله مني و منكم صالح الاعمال
اسال الله ان ينفع بنا
بارك الله لكما

الخطاف
07-12-2006, 11:10 PM
بسم الله نبدأ وعلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم نسير وبهديه نقتدي .،، أولاً : أسأل الله أن لايحرمك الأجر والثواب أخي الفاضل شهيد الأقصى على هذه المشاركه وأن يجنبنا واياك منكرات الأخلاق، والأهواء، والأعمال، والأدواء وأن يخلف علينا كل غائبةٍ بخيرٍ
من أراد ارتقاء سلم الوصول فعليه بالاقتداء بالرسول , وسلم الوصول يوصل المسلم بإذن الله تعالى إلى الهدف المأمول , باتباع الحق والهدي المعمول , وبأن يعمل بالحق وبه يقول , قال تعالى { وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله }
وعلى السلم يقف لك الشيطان شاهراً حربته مرتدياً لأمته , مستعداً للحرب الضروس التي ليس إلا لمن أخلص لله منها محيص وقال رجل للحسن البصري : أينام إبليس ؟ قال : لو نام لوجدنا راحة !
واعلم أن القلب كالحصن ، والشياطين لا تزال تدور حول الحصن تطلب غفلة الحارس .فينبغي للحارس أن يعرف جميع أبواب الحصن الذي قد وُكِّلَ بحفظه ، وأن لا يفتر عن الحراسة لحظة ، فإن العدو ما يفتر
فكم من نيران اشتعلت في قلوب الشباب وكان أولها شرارة من نظرة أو ابتسامة أو لقاء ومحادثة ، وكثيرا ما يكون ذلك بحجة الصحبة والمناصحة والدعوة إلى الله !!
وكم نرى من تساهلات تدمي القلب وتكدر الخاطرنسأل الله أن يهدينا ويهديهم
فيصور الشيطان المعصية في صورة الطاعة ، ويأتي من الباب الذي تظن أنك قد أغلقته عليه ، فإن الشيطان لا يزال يطرق أبواب الضلالة ليفتحها على عباد الله إلى أن يوقعهم في شراكه .
هل يجوز التخاطب مع الرجال عن طريق الإنترنت بكلام في حدود الأدب ؟
الجواب :فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد
من المعلوم في دين الله تعالى تحريم اتباع خطوات الشيطان ، وتحريم كل ما قد يؤدي إلى الوقوع في الحرام ، حتى لو كان أصله مباحاً ، وهو ما يسمِّيه العلماء " قاعدة سد الذرائع " .
وفي هذا يقول الله عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان } [ النور / 21 ] ، ومن الثاني : قوله تعالى { و لا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم } [ الأنعام / 108 ] ، وفيها ينهى الله تعالى المؤمنين عن سبِّ المشركين لئلا يفضي ذلك إلى سبهم الربَّ عز وجل .
وأمثلة هذه القاعدة في الشريعة كثيرة ، ذكر ابن القيم رحمه الله جملة وافرة منها وفصَّل القول فيها في كتابه المستطاب " أعلام الموقعين " ، فانظر منه ( 3 / 147 - 171 ) .
ومسألتنا هذه قد تكون من هذا الباب ، فالمحادثة - بالصوت أو الكتابة - بين الرجل والمرأة في حدِّ ذاته من المباحات ، لكن قد تكون طريقاً للوقوع في حبائل الشيطان .
ومَن علم مِن نفسه ضعفاً ، وخاف على نفسه الوقوع في مصائد الشيطان : وجب عليه الكف عن المحادثة ، وإنقاذ نفسه .
ومن ظنَّ في نفسه الثبات واليقين ، فإننا نرى جواز هذا الأمر في حقِّه لكن بشروط :
1. عدم الإكثار من الكلام خارج موضوع المسألة المطروحة ، أو الدعوة للإسلام .
2. عدم ترقيق الصوت ، أو تليين العبارة .
3. عدم السؤال عن المسائل الشخصية التي لا تتعلق بالبحث كالسؤال عن العمر أو الطول أو السكن …الخ .
4. أن يشارك في الكتابة أو الاطلاع على المخاطبات إخوة - بالنسبة للرجل - ، وأخوات - بالنسبة للمرأة - حتى لا يترك للشيطان سبيل إلى قلوب المخاطِبين .
5. الكف المباشر عن التخاطب إذا بدأ القلب يتحرك نحو الشهوة .
وقد سئل الشيخ ابن جبرين حفظه الله : ما حكم المراسلة بين الشبان والشابات علما بأن هذه المراسلة خالية من الفسق والعشق والغرام ؟
فأجاب :( لا يجوز لأي إنسان أن يراسل امرأة أجنبية عنه ؛ لما في ذلك من فتنة ، وقد يظن المراسل أنه ليست هناك فتنة ، ولكن لا يزال به الشيطان حتى يغريه بها ، ويغريها به. وقد أمر صلى الله عليه وسلم من سمع بالدجال أن يبتعد عنه ، وأخبر أن الرجل قد يأتيه وهو مؤمن ولكن لا يزال به الدجال حتى يفتنه.
ففي مراسلة الشبان للشابات فتنة عظيمة وخطر كبير يجب الابتعاد عنها وإن كان السائل يقول : إنه ليس فيها عشق ولا غرام ) انتهى ، نقلا عن : فتاوى المرأة ، جمع محمد المسند ، ص 96
ولاشك أن التخاطب عبر الشات أبلغ أثرا وأعظم خطرا من المراسلة عن طريق البريد ، وفي كل شر .
والله أعلم .
جزاك الله خير ونفع الله بك ووفقنا الله واياك الى مافيه الخير والصلاح

أبو خالد
07-13-2006, 03:51 AM
السلام عليكم و رحمة الله

جزاك الله خير أخي الغالي شهيد الأقصى

كتب الله أجوركم جميعا ايها الأحباب على هذه المشاركات الرائعة

هداية
07-13-2006, 04:16 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
موضوع جدا مهم وبارك الله لك والهمك الثبات على دين محمد وعلى اله وصحبه وسلم وجعلنا واياكم في جنات النعيم
ولكن انا اتسأل الان هل انا عند ردي على اخي في الله هل هو حرام ؟
وبارك الله لكم
اختكم في الله هداية

إلى أين المصير
07-13-2006, 04:24 AM
ما شاء الله

الله يوفقك إلى ما يحب ويرضى سبحانه

اشكرك على هذا الموضوع المميز

بارك الله فيك

أبو سعود
07-13-2006, 09:49 AM
جزاك الله خير

شهيد الأقصى
07-13-2006, 05:57 PM
جزاكم الله كل خير على المشاركة و اشكر اخي الخطاف على المشاركة الطيبة و القيمة
بارك الله لكم و نفعني الله و اياكم و تقبل الله منا صالح اعمالنا
اخوكم شهيد الأقصى

هداية
07-13-2006, 06:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

مشاركة طيبة ونسألك الدعاء

اختكم هداية

شهيد الأقصى
07-13-2006, 06:22 PM
شكرا اختي هداية على المرور الكريم بارك الله لك وجزاكي الله كل خير

*أبو مهند*
09-07-2006, 07:49 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»بارك الله فيك«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»