هل المسيح ملعون وجسده نجس من واقع الكتاب المقدس؟
|
|
عمل يرضي الله ورسوله
ابحث عن هذه الدراسة في (google) بعنوان هل المسيح ملعون وجسده نجس من واقع الكتاب المقدس؟ وساعد في نشرها وهذه مقدمة لها
رسالة إلى أهْل لا إله إلا الله
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ )
وَالصلاة وَالسلام على أشْرَف خلق الله سَيدُنا مُحمدٍ
وَعلى آلهِ وَصَحْبهِ أجْمَعِين 0
} الخيرُ فيَّ وَفي أمُتِي إلي يوم الدين {
صَدَقَ رَسُوُلنَا صلي اللهُ عليهِ وَعلي آلهِ وَصحبهِ وَسلم
قال اللهُ سُبحَانهُ وَتعَالى في كِتابهِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
أولاً : في سورة المائدة آية 44
{ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ }صََدَقَ اللهُ العَظيم
ثانياً : في سورة المائدة آية 46
{ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ }صََدَقَ اللهُ العَظيم
ثالثاً : وقال سُبحَانهُ عَن كِتابهِ القرآن الكريم
في سورة المائدة آية 48
{ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ ( القرآن ) بِالْحَقِّ ( هَذا مَوُضُوع بذَاتِهِ )
مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ ( التوراة وَالإنجيل
وَهذا مَوُضُوعٌ بذَاتِهِ ) وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ } وَهَذا مَوُضُوع بذَاتِهِ
صََدَقَ اللهُ العَظيم
رابعاً :
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ الأعراف 157 )
نعمْ 0 وَصَدَقَ اللهُ العَظيم
-----------------------------------------------------------------
ملحوظة هَامة :
كُلُ مَا بدَاخل القوسين ( نصُوص مِنَ التوراة أو الإنجيل )
، كُلُ مَا بدَاخل القوسين ( توضيحٌ مِنَ الكَاتب )
، هَذا اللون ( مَوْضِعْ آية قرآنية )
-----------------------------------------------------------------
أمَا بَعْدُ 0 أولاً :
{ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ المائدة 44 }
صَدَقَ اللهُ العَظيم
الله سُبْحَانهُ وَتعَالي أرْسَلَ مَوكب النور وَهُمْ أنبيائِهِ وَرُسُلِهِ وَمَعَهُمْ الكُتُب السَمَاوية وَفِيهَا هُدَي وَنور0
وَالهُدَي وَالنُور في هَذهِ الكُتُب
هُوَ التوْحِيد وَهُوَ لا إله إلا الله
مِنْ أوْل نبي إلي خَاتمْهُمْ مُحمدٌ صَلوَاتُ اللهِ عَليهُمْ أجمعين
وَالهُدَي وَالنُور الذي في التوراة هُوَ :
كُلُ مَا يُؤدِي وَيَهْدِي إلي التوْحِيد وَهُوَ لا إله إلا الله وَحدَهُ لا شريكَ لهُ هُوَ الأول وَهُوَ الأخر وَهُوَ الذي ليسَ كَمِثلِهِ شيء وَهُوَ علي كُلُ شيءٍ قَدِِير وَمَا سِواهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي فهُوَ خَلقِهِ وَمَخْلوُقاتِهِ وَعَبيدَهُ 0
وَأيضاً مِنَ الهُدي وَالنور الذي بالتوراة هُوَ كُلُ مَا يَخُصُ مَوْكِب النُور مِنَ الله وَهُمْ أنبيَائِهِ وَرُسُلِهِ وَالأخْبَار عَنهُمْ
لأنَ فيهُمْ الأسْوَة الحَسنة وَفيهُمْ العبْرة الحَسَنة لِلبشرية 0
وَأخْبَار مَا قالتهُ التوراة مُفصَلة ًأخْبَرَنَا اللهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي عَنهَا في القرآن الكريم
مثلاً 0 قالَ الله سُبْحَانهُ
{ إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ }
نعم 0 وَصَدَقَ رَبي
سَتجدْهُ في باب ( التوْحِيد ) رقم (1)
وَأيضاً في باب ( إسْلاميَات التوراة وَليسَت
إسْرَائِيليات أللإسلام ) (11)
وَأيضاً في باب ( أسْمَاء الله الحُسْني ) رقم (40)
وَقالَ وَصَدَقَ رَبِي
( مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ النساء 46 )
نعم وَصَدَقَ رَبي سَتجدهُ بالبُرهَان وَالحُجة وَبالدَلِيل المُوَثقْ
في باب ( التحْريف ) رقم (19)
، أيضاً في باب ( أيْنَ السِفر ) رقم (42)
، أيضاً في باب ( عَلامَات اسْتفهَام ) رقم (41)
، أيضاً في باب ( سُبْحَان اللهِ عمَا يَصِفون ) رقم (2)
، أيضاً في باب ( حَرْق وَقتل الطفل وَأمُهُ بأمْر الرَب ) (35)
، أيضاً في باب ( شَهْوَة الأرض بأمر الرََّبَّ ) (37)
، أيضاً في باب ( تارة الربُ يَندَمْ وَلا يَندَمْ تارة ) (13)
وَقال رَبِي إنهُمْ هُمْ المغضوب عَليهمْ 0 نعمْ وَصَدَقَ رَبي 0
سَتجدهُ في باب ( هُمْ المَغضوب عَليهمْ )
بإذن الله 0 بدَايَة الصِرَاط
لِمَاذا أوْل دُعَاء لِلمُسْلم
( اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
الفاتحة 6 ، 7 ) صََدَقَ اللهُ العَظيم
وَلِماذا رَفَضَ أهْل الكِتاب الإسْلام وَالمُسْلِمِين
وَفعَلوا مَا فعَلوُا 0 فكَانُوا بهَذا السَبب
هُمْ المَغضوبِ عَليهمْ وَالضَّالِين
بإذن الله وَاللهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي أعْليَ وَأعْلم 0
سُبْحَان الله 0 في زَمَنْ مَا قبْلَ ولادَة البَشِير المُصطفي
صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم 0
وَهُمْ يَعْلمُونَ مِنْ كِتابهمْ أخْبَارَهُ جَيدَاً 0
وَأينَ سَيُولدُ وَيُبْعَثُ هَذا النبي لِذلكَ
ذَهَبُوا وَرَاءهُ لِانتظارهُ في أرْجَاء مكة وَالمَدينة
يَنتظرُوُُنهُ لِكي يُؤمِنوُا بهِ 0 ثمَ يُريدُونَ قتلهُ !
مِثلَ عيسي عَليهِ السَلام مَثلاً 0 وَلكنْ
( وَهَمُّواْ بِمَا لَمْ يَنَالُواْ التوبة 74 ) ،
( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً
النمل 14 ) صََدَقَ اللهُ العَظيم
هُناكَ كَمْ قبيلة يَهودية كَانت مِنْ حَوْلِهِ حِينَ ولادَتِهِ
صَلي اللهُ عَليه وَسَلم وَكَانت في انْتظارهُ 0
وَعندَمَا جَاءَ هذا النوُرُ الهَادِي البَشِير في أرْض الوَاقِع
وَأدْرَكُوا وَأيْقنوُا أنهُ هَذا هُوَ نبيُ آخر الزمَان الذي يَنتظرُوهُ 0 وَعندمَا عَلِمُوا أنهُ مُحمد مِنْ نَسْل إسماعيل عَلِيهِمَا الصَلاة وَالسَلام 0 رَفضُوهُ
هُمْ مَنْ تجَرَؤا علي الخَالق سُبْحَانهُ 0
يُريدُوُنَ نبيُ آخر هَذا الزمَان أنْ يَكُونَ
مِنْ بينِهمْ 0 مِنْ نسْل إسحاق 0
مَعَ إنهُمْ يَعلمُونَ جيداً بهَذِهِ الآيَات في كِتابهُمْ
* الله ( لأَنَّهُ قَالَ فَكَانَ 0 هُوَ أَمَرَ فَصَارَ )
سفر مزامير (33) 9
( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ الزخرف 32 ) ،
( بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ البقرة 117 )
صََدَقَ اللهُ العَظيم
ثمَ :
* قالَ داود ( إِنَّ إِلَهَنَا فِي السَّمَاءِ 0 كُلَّمَا شَاءَ صَنَعَ )
مزامير (115) 3
* ( كُلَّ مَا شَاءَ الرَّبُّ صَنَعَ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ )
مزامير (135) 6
* ( فَتِّشُوا فِي سِفْرِ الرَّبِّ وَاقْرَأُوا 0 وَاحِدَةٌ مِنْ هَذِهِ
لاَ تُفْقَدُ لأَنَّ فَمَهُ هُوَ قَدْ أَمَرَ وَرُوحَهُ هُوَ جَمَعَهَا )
إشعياء (34) 16
* ( اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلَكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ )
إنجيل لوقا (21) 33
* ( كُلُّ الكَلامِ الذِي أُوصِيكُمْ بِهِ احْرِصُوا لِتَعْمَلُوهُ 0
لا تَزِدْ عَليْهِ وَلا تُنَقِّصْ مِنْهُ ) تثنية (12) 32
( وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ الأنعام 38 )
، ( لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ يونس 64 )
صََدَقَ اللهُ العَظيم
وَلِذَلكَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )
نعمْ 0 آمين يَا رَبَّ العَالمِين
( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ
الأنبياء 107 ) صََدَقَ اللهُ العَظيم
كَانُوا هُمْ أقرَبُ العَالمِينَ مِنْ هَذِهِ الرَحْمَة
وَقدْ رَأوُا مُحمد وَعَرفوُهُ
فمَنْ آمَنَ وَوَافقَ رَكْبَ الهُدَي وَالنُوُر
وَآمَنَ بمُحمد صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم 0
فهَؤُلاءِ مَنْ أنْعَمَ اللهُ عَليهمْ
فهُمْ المُفلِحُون وَهَذا هُوَ ( الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ )
وَمَنْ رَفضَ وَجَحَدَ وَاسْتكبَرّ فذَهَبَ بنفسِهِ
إلي صِرَاط المَغضُوبِ عَليهمْ 0
وَقدْ كَانَ في حَال أقرَبُ مَا يَكُوُنُ مِنْ الرَحْمَة
مُحمد صَلي اللهُ عَليهِ وَسلم
فذهَبَ بنفسِهِ إلي أبْعَدُ مَا يَكُونُ مِنَ الرَحْمَة
وَهي أللعنةِ وَالغَضب مِنَ الله الخَالق سُبْحَانهُ
ثمَ 0 الضَالينَ وَهُمْ في زُمْرَةٍ وَاحِدةٍ وَهُمْ
أهْلُ الكِتاب ( الكِتاب المُقدس )
وَيَتكَوَنُ مِنَ التوراة وَالإنجيل
وَهَذا هُوَ صِراط ( المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ )
وَلذلكَ 0 كَانَ وَلابُدَ أولاً مِنْ :
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
الحَمْدُ لِلهِ رَبَّ العَالمين علي أنهُ هَدَانِي وَإياكُمْ إليهَا
وَالصَلاة وَالسَلام علي المَبْعُوثُ رَحْمَة ً لِلعَالمِينَ
مُحمدٌ وَعَلي آلهِ وَصحبهِ وَسلم
( وَقَالُواْ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ الأعراف 43 ) نعَمْ 0 صَدَقَ اللهُ العَظيم
( وَلَكِن جَعَلْنَاهُ نُوراً نَّهْدِي بِهِ مَنْ نَّشَاء مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ الشورى 52 )
نعمْ 0 صَدَقَ اللهُ العَظيم
وُهُنا حُجَة الله عَليهمْ 0 فأفقدُوا مَا أفقدُوا
وَأزَالوُا مَا أزَالوُا مِنْ كَلام الرَّبَّ في كِتَابهمْ وَليسَ دُونَهُمْ 0
( وَلَمَّا جَاءهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ اللّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ كِتَابَ اللّهِ ( القرآن الكريم ) وَرَاء ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ البقرة 101 ) ‘
( أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَةَ رَبِّكَ الزخرف 32 )
صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَرَفضُوا مَا أرَادَهُ الله
فحَاوَلوُا جَاهِدِين إزَالة وَمَحُوُ أخْبَار وَسِيرة المُصْطفي وَمَا جَاءهُمْ عَنهُ في كِتابهمْ بدَاية ً مِنْ سيدنا إسماعيل لأنَ مِنهُ سُلالة الهُدي وَالنور مُحمدٌ صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم
أخبارهُ وَمَا قالهُ وَمَا يَخُصَهُ 0
( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِن جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَّيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَّا زَادَهُمْ إِلاَّ نُفُوراً اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلاَ يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ
إِلاَّ بِأَهْلِهِ فاطر 42 ، 43 ) ‘
( قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لاَ يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُونَ الأنعام 33 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَابْتدَعُوا الافتراء علي الله بدَاية مِِنْ ( هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ
المائدة 112 ) وطوَعَتْ لهُمْ أنفسَهُمْ في الجُرَأةِ علي الله
بالتغيَّرُ وَالتبْدِيل في كَلامِهِ وَآيَاتِهِ في كِتابهُمْ وَليسَ دُونهُمْ
وَقالَ وَصَدقَ رَبِي :
( يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ الصف 8 ) ‘
( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ البقرة 79 ) ،
( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً البقرة 174 ) ،
( وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ آل عمران 78 ) ،
( وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ آل عمران 178 ) ‘
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَا أَنَزلَ اللّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلآئِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ الأنعام 93 ) ‘
( أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهِم مِّيثَاقُ الْكِتَابِ أَن لاَّ يِقُولُواْ عَلَى اللّهِ
إِلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فِيهِ الأعراف 169 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
نعَمْ وَصَدَقَ رَبِي سَتجدْهُ في باب
( المِيثاق وَالعَهد وَالكتاب ) رقم (44)
وَفي بَاب ( الأسْفار وَالمَكْتُوب وَالنسخ وَاللغة ) رقم (22)
وَفي بَاب ( عَنْ حَضرة النبي وَأمَة التَوْحِيد )
وَكُلُ مََا قالهُ رَبي سُبْحَانهُ وَتعَالي عَنْ بني إسرائيل
في القرآن الكريم 0 نعَمْ وَصَدَقَ رَبي
سَتجدهُ في باب ( بني إسرائيل وَمَا لهُمْ مِنَ الرَّبَّ ) ‘
وأيضاً في باب ( بني إسرائيل وَمَا عَليهُمْ مِنَ الرَّبَّ )
وَقال وَصَدَقَ رَبي :
( فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ
المائدة 13 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
الحَظ الذي لمْ يَنالهُ سِوَاهُمْ 0 إنهُمْ عَاشُوا في آيَات الله وَمُعْجزاتِهِ أمَامَ أعْيُنِهمْ 0 وَبعْدَ هَذا الفضلُ العَظيم وَهُوَ التَوْحِيد 0 عَلِمُوهُ وَعَلِمُوا الهُدَي وَعَلِمُوا الصِرَاط المُسْتقِيمْ وَهَذا هُوَ النُور وَالهُدَي في كِتابهمْ التوراة 0
وَلكنْ قابَلوهُ بالرَفض وَالجحُود وَالعِصْيَان
وَلِذلكَ قال لهُمْ رَبي :
( وَآمِنُواْ بِمَا أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُواْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّايَ فَاتَّقُونِ
البقرة 41 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
أوَّلَ كَافر ٍ 0 بالله
وَأوْل خطوة إنهُمْ رَفضُوا كِتَابِهِ القرآن الكريم 0
وَرَفضُوا نزُولهُ عَلي مُحمد صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم
حَسَداً مِنْ عِنْدِ أنفسِهمْ
( وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ
البقرة 109 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
في زَمَنْ حضرة النبي كَانُوا يَبْحَثونَ عَنْ عَلامَات في حضرة النبي نفسَهُ هُمْ يَعْلمُونهَا جيداً دُونَ غَيْرهِمْ
مِنَ الناس جَمِيِعَاً 0 مِنْ أيْنَ عَلِمُوهَا وَعَرِفوُهَا 0
مِنْ كِتَابهِمْ طبعاً 0 خَاتمْ النبوة مثلاً 0 وَغيرُهَا
ثمَ الافتراء عَلي رُسُل الله وَأنْبيَائِهِ
مَوْكب النُور وَالهُدَي ( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ
آل عمران 34 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
اقرَأ في بَاب ( جَرَائِمْ أنبياء التوراة )
وَفي بَاب ( زنا المَحَارم )
وَفي بَاب ( سِيرَة مِنْ أنبياء التوراة )
ثانياً :
( وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ المائدة 46 )
نعَمْ وَصَدَقَ رَبِي
الهُدَي وَالنُور في الإنجيل هُوَ التَوْحِيد 0
وَعَن الرَسُول الذي يَأتي مِنْ بَعْدِهِ صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم 0
أخْبرهُمْ المسيح في الإنجيل عَنْ التَوْحِِيد 0 لا إله إلا الله
وأنَ المسيح عَبْدُ اللهِ وَرَسُولِهِ وَإنهُ أوْلَ مَا نَطقَ بهِ المسيح وَأوْلَ كَلِمَةٍ خَرَجت مِنْ فمِهِ
( قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيّاً
مريم 30 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَمَاذا في الكِتاب ( الإنجيل ) التَوْحِيد وَهُوَ الهُدَي وَالنُور
نعَمْ وَصَدَقَ رَبِي
سَتجدُ كُل مَا قالهُ رَبي عَنْ المسيح وَمَا يَخُصهُ مُفصَلاً وَمِنهَا مَثلاَ :
( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ
المائدة 17 ) ،
( لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ المائدة 73 ) ،
( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ
النساء 157 ) ،
وَمِنَ الآخر ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَكُل مَا قالهُ رَبي سُبْحَانهُ وَتعَالى في كِتابهِ الكريم سَتجدهُ مُفصَلاً في بَاب ( هَل المسيح مَلعُون ؟ )
، بَاب ( هَل جسد المسيح نَجسْ ؟ )
، بَاب ( خلْسَة ُ المسيحية )
، بَاب ( عَن المسيح ومَا يَخُصهُ ) رقم (6)
، بَاب ( عَن البُكورية وَأبْناء الرب ) رقم (17)
، بَاب ( عَن النفخ وَالروح وَالكلمة ) رقم (25)
، بَاب ( عَن إحياء المَوتى وَعَن الأجََّلْ ) رقم (28)
( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعاً وَكَرْهاً الرعد 15 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَمِنْ بَيْنَ مَخْلوَقات الله سُبْحَانهُ 0 المسيح بالذَات
( لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ
النساء 172 ) نعَمْ وَصَدَقَ رَبي
وَبَرَاءة المسيح مِنْ مَنْ يَقول لهُ يَا رَب في يوم الحِسَاب العَظيم 0 وَإنهُمْ ضَلوُا في المسيح نفسَهُ 0 وَالمسيح نفسَهُ يَتَبرأ ُمِنهُمْ وَيُبْلغهُمْ في كِتابهُمْ مِنَ الآن إنهُمْ ضَالون 0
ثالثاً :
وَقالَ وَصَدَقَ رَبي عَنْ كِتابهِ القرآن الكريم
( وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ ( القرآن ) بِالْحَقِّ ( هَذا مَوُضُوعٌ بذَاتِهِ )
مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ ( وَهُوَ التوراة والإنجيل
وَهَذا مَوُضُوعٌ بذَاتِهِ ) وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ ) وَهَذا مَوُضُوعٌ بذَاتِهِ
صََدَقَ اللهُ العََظيم
القرآن الكَريم قصَ لنَا وَبالتفصِيل عَنْ بني إسرائيل
مِنَ الألف إلي اليَاء 0
وَكذلكَ عَنْ أهَل الإنجيل أيضاً مِنَ الألف إلي الياء 0
وَهذا هُوَ المُصَدَقْ بينَ التوراة وَالإنجيل وَالقرآن 0
القرآن مُهَيمِناً عَلي التوراة والإنجيل قطعَاً وَالقرآن يَحْتوي
بمَا جَاءَ في التوراة والإنجيل مِن الألف إلي الياء 0
وَلكنْ التوراة وَالإنجيل لا تَحْتوي مَا جَاءَ في القرآن 0 مثلاً :
تَحَدَثت التوراة وَالإنجيل عَنْ الصِراط المُسْتقيم وَمِنْ قبل نزُول القرآن الكريم وَهَذا مِنَ الهُدَي وَالنور الذي في كِتابهمْ عَنْ هَذهِ بذاتِهَا 0
ثم تحَدَثَ القرآن الكريم عَنْ الصِراط المُسْتقيم 0
اقرَأ في بَاب
( الصِراط المُسْتقيم وَمَا يَخُصهَا ) رقم (24)
وَهُوَ عَنْ كُلُ مَا يَخُصُ الصِراط المُستقيم في كِتابهِمْ 0
سَتجدُ أنَّ مَا قالتهُ التوراة وَالإنجيل قطرَة ٌ في بَحر ٍ مِنْ بحُوُر القرآن الكريم 0 لأنهُ مُهيمِناً عَليهِ وَيَحْتَويهِمْ
جُملة ً وَتفصِيلاً 0
وَبالدَلِيل المُوَثقْ مِنْ كِتابهمْ المُعَاصِر 0
وَقدْ قالَ وَصَدَقَ رَبِي سُبْحَانهُ :
( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ الأنعام 38 )
نعم وَصَدَقَ رَبِي سُبْحَانهُ ،
( وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى النجم 3 ، 4 ) نعمْ 0 وَصَدَقَ اللهُ العَظيم
وَصَدَقَ رَسُوُلِهِ صَلي اللهُ عَليهِ وَعلي آلهِ وَصحبهِ وَسَلم
بإذن الله وَتوفِيقِهِ سَترَاهَا في كِتابهُمْ عَيْنُ اليَقِين
بالحَّقَّ وَبالحُجَة وَالبُرْهَان
وَبالدلِيل المُوثق مِنْ كِتابهمْ المُعَاصِر
هَذا تحقيقٌ وَتصديقٌ لِهذِهِ الآيَات وَما فِيهَا مِنْ دُرَر
في باب ( إسْلامِيَات التوراة وَليْسَت إسْرائِيليَات الإسْلام )
( أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً النساء 82 )
نعمْ وَصَدَقَ رَبي
التحَاريف وَالتناقضَات لا تُعَدُ وَلا تُحْصَي في التوراة وَالإنجيل 0 اقرَأ بَعضٌ مِنهَا في بَاب
( عَن التحريف ) رقم (19) ،
، ( أيْنَ السْفر ) رقم (42)
، ( عَنْ بَعْض التناقضَات وَالمُقارنات ) رقم (12)
، ( عَلامَات اسْتفهَام ) رقم (41)
( إِنَّ هَـذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ الإسراء 9 ) ،
( وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ
وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ
لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ يونس 37 ) ،
( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا
محمد 24 ) اللهُ أكْبر
صَدَقَ اللهُ العَظيم 0 وَكَلامُ رَبي هَذا لِلمُسْلم وَلِغيرُ المُسْلم
وَصلي اللهُمَ علي خيرُ خلق الله وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسلم
وَطبعاً مِنْ مَا سَبقَ لكَ قرَأتِهِ أنَّ التوراة وَالإنجيل وَبهَا هُديً وَنور وَهُوَ التوْحِيد 0 قابَلوُهُ بالجحُوُد وَالعِصٍْيان وَتجرَؤا علي الله وَبأيدِيهمْ أضاعُوا الأمَانة وَالعَهْدَ مَعَ الله وَحَرَفوُا وَبدَلوُا في كَلام الله في كِتَابهِمْ 0
( أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
البقرة 75 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَأصْبَحَ كِتابهمْ بالوَاقِع وَبالبُرْهَان وَبالدَلِيل المُوَثق
مِنْ كِتابهمْ فِيهِ رَيبٌ وَشَكٌ وَعَدَمْ أمَانة في أجَّلُ كَلام سَمَاوي وَوَضعُوا فِيهِ الخَبَائث وَالضَلال بَدلاً لِلحَق الذي آتَاهُمْ أولاً وَإسْتُئمِنُوا وَإسْتُحْفظوا عَليهِ
( يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ آل عمران 71 ) ،
( وَإِنَّ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ لَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ
وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا يَعْمَلُونَ البقرة 144 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَقدْ كَانَ الحَقَ في أيْدِيهِمْ وَهُمْ يَعْلمُون 0
لِذلكَ رَحمة ً مِنَ الله لِعِبَادِهِ
أوْل آية في كِتَابِهِ القرآن الكريمْ العَظيم
( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الـم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ
البقرة 1 ، 2 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم
لأنَ البشرية في حَاجة ً إليهِ وَمَا سَبقهُ مِنْ كُتُب سَمَاوية أصْبَحَ فيهَا رَيْبٌ 0 وَاللهُ أعْلي وَأعْلمْ
يَقولُ رَبي سُبْحَانهُ :
( وَمَا كَانَ هَـذَا الْقُرْآنُ أَن يُفْتَرَى مِن دُونِ اللّهِ وَلَـكِن تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ الْعَالَمِينَ يونس 37 )
صََدَقَ اللهُ العََظيم 0 وَهَذا عَنْ القرآن الكريم 0
أمَا كِتابهُمْ ففِيهِ حَقٌ وَهُدي وَنور
وَلكن بأيْدِيهمْ أضاعُوهُ وَألبَسُوهُ ببَاطل 0
وَلِذلكَ وَمَا توفِيقِي إلا بالله
وَرَبنا يُوَفقنَا وَإيَاكُمْ لِمَا يَرْحَمْنَا بهِ
آخُذُ وَأسْتَدِلُ وَأبُرْهنُ مِنَ الحَّقَّ وَالهُدي وَالنوُر
الذي في كِتابهُمْ وَهُوَ مَا يُوَافقُ الإسلام 0
وَطالمَا يُوَافق الإسلام فهُوَ حَقٌ طبعاً 0
وَاُظهرُ وَأوَضِحُ وَأثبت لهُمْ مِنْ مَا في كِتابهمْ مِنْ باطلٌ وَافترَاءٌ علي الله سُبْحَانهُ وَتعَالي أوْلاً 0
أقرأ في بَاب ( سُبْحَانَ اللهِ عَمَا يَصِفون )
ثُمَ الافترَاء علي رُسُلِهِ وَأنبيائِهِ ثانياً 0
وَأيضاً مَا في مُعْتقدَاتِهمْ وَأبَاطِيلِهِمْ 0
يَعْنِي مَثلاً :
* ( وَغَنُّوا بِالتَّسْبِيحِ وَالْحَمْدِ لِلرَّبِّ لأَنَّهُ صَالِحٌ
لأَنَّ إِلَى الأَبَدِ رَحْمَتَهُ ) عزرا (3) 11
هَذا تَوْحِيد وَهَذا مِنَ الهُدَي وَالنُور في التوراة
التسْبيح وَالحَمْدُ لا يَكُونُ إلا لِلخَالق وَحْدهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي ( وَلكنْ بأسْلوبهِِمْ )
وَهَذا مَا سَيُوضحَهُ المسيح في :
إنجيل متى (19) 16 ، 17
* ( وَإِذَا وَاحِدٌ تَقَدَّمَ وَقَالَ لَهُ ( لِلمسيح ) أَيُّهَا الْمُعَلِّمُ الصَّالِحُ أَيَّ صَلاَحٍ أَعْمَلُ لِتَكُونَ لِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ( الجنة ) فَقَالَ ( المسيح ) لَهُ لِمَاذَا تَدْعُونِي صَالِحاً ( أي أنا ابْن الإنسَان )
لَيْسَ أَحَدٌ صَالِحاً إِلاَّ وَاحِدٌ وَهُوَ اللَّهُ )
عَبدٌ صَالحٌ يَسْأل مُعَلمٌ صَالحٌ وَهُوَ نبيٌ وَرَسُول وَجَاءَ لِيُعَلمْ سَائِلهِ وَبني إسرائيل التَوْحِِيد وَلِذلكَ أرْسَلهُ رَبهُ فقالَ لِسَائِلِهِ 0 أنا وَأنتَ لِكُل ٍ مِنَا دَرَجة ٌ مِنْ دَرَجَاتِ الصَلاح بَينَ عِبَادِ الله الصَالحِين ( لِمَاذا تَدْعُونِي صَالِحاً )
( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ الكهف 110 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم 0 هَذهِ أولاً ثمَ 0 التَوْحِيد
( ليسَ أحَدٌ صَالحٌ إلا وَاحِدٌ وَهُوَ الله )
الذي لهُ الصَلاح المُطلقْ سُبْحَانهُ وَتعَالي
( أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ الكهف 110 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
ويَنفيهَا عَنْ نفسِهِ المسيح أولاً
هَذا تَوْحِيد وَمِنْ الهُدَي وَالنُور في الإنجيل وَهَذا قليلٌ مِنْ كَثيرٌ
وَمَنْ قائِلهُ 0 رَسُوُلِهِ وَنبيهِ المسيح عيسي عَليهِ السَلام
وَهَكذَا قالَ كُلُ الرُسُل وَالأنبيَاء
( قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ ( لِمَاذا تَدْعُونِي صَالِحاً ) يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ وَوَيْلٌ لِّلْمُشْرِكِينَ فصلت 6 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
مِثالٌ أخر :
قالَ موسي في التوراة في سفر تثنية (6) 4 :
* ( إِسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ 0 الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ )
أي 0 لا إله إلا اله
وَقال المسيح في الإنجيل نفْس الجُمْلة
لأنهُمْ أنبيَاء وَلِهَذا اُرْسِلوا وَهَذهِ وَظِيفتهُمْ :
في إنجيل مرقس (12) 29
* ( فَأَجَابَهُ يَسُوعُ 0 إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ إسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ 0 الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ )
أي 0 لا إله إلا الله
وَهَذا تَوْحِيدٌ مِنَ الأنبياء 0 موسي في التوراة
وَالمسيح في الإنجيل 0
مِثالٌ أخر :
* الرََّبَّ يَقول ( لأَنَّهُ مَنْ فِي السَّمَاءِ يُعَادِلُ الرَّبَّ 0
مَنْ يُشْبِهُ الرَّبَّ بَيْنَ أَبْنَاءِ اللهِ )
مزامير (89) 6 أبْناء الله هُمْ الناس جَمِيعَاً
* الرَّبَّ يَقول ( أَنَا الرَّبُّ صَانِعٌ كُلَّ شَيْءٍ 0
نَاشِرٌ السَّمَاوَاتِ وَحْدِي 0 بَاسِطٌ الأَرْضَ مَنْ مَعِي )
سفر إشعياء (44) 24
* الرَّبَّ لِموسي ( إِنَّكَ قَدْ أُرِيتَ لِتَعْلمَ أَنَّ الرَّبَّ هُوَ الإِلهُ
ليْسَ آخَرَ سِوَاهُ ) تثنية (4) 35
أي0 لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ
وَمَا سِوَاهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي 0 فهُوَ خَلقِهِ وَعَبيدِهِ
وَهَذا توْحِيد 0 وَمِنَ الهُدَي وَالنور في التوراة
وَأمَا هَذا 0 فهُوَ الافترَاءُ علي الله
أيْنً 0 في الإنجيل
* ( فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هَذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضاً الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ 0 لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً
أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً لِلَّهِ ( كَيفَ ! ) لَكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ 0
آخِذاً صُورَةَ عَبْدٍ 0 صَائِراً فِي شِبْهِ النَّاسِ )
سفر الرسالة لأهل فيلبى (2) 5 : 7
هَل هُناكَ مَنْ يُعَادِل الله الخَالق !
طبعَاً 0 هذا هُوَ الافترَاءُ علي الله وَتَرُدُ عَليهَا آيَاتُ التَوْحِيد في كِتابهُمْ فتقول مَثلاً :
* ( مَنْ كَالَ بِكَفِّهِ الْمِيَاهَ وَقَاسَ السَّمَاوَاتِ بِالشِّبْرِ وَكَالَ
بِالْكَيْلِ تُرَابَ الأَرْضِ وَوَزَنَ الْجِبَالَ بِالْقَبَّانِ وَالآكَامَ بِالْمِيزَانِ 0 مَنْ قَاسَ رُوحَ الرَّبِّ وَمَنْ مُشِيرُهُ يُعَلِّمُهُ 0 مَنِ اسْتَشَارَهُ فَأَفْهَمَهُ 0 هُوَ ذَا الأُمَمُ كَنُقْطَةٍ مِنْ دَلْوٍ وَكَغُبَارِ الْمِيزَانِ تُحْسَبُ 0 كُلُّ الأُمَمِ كَلاَ شَيْءٍ قُدَّامَهُ 0
فَبِمَنْ تُشَبِّهُونَ اللَّهَ
وَأَيَّ شَبَهٍ تُعَادِلُونَ بِهِ )
سفرإشعياء (40) 12 : 18
وَهَذا هُوَ التَوْحِيد وَالهُدَي وَالنُور في كِتابهُمْ
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ
لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ الأنعام 21 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَمِنْ بَيْنَ آيَاتِهِ التَوْحِيد وَالهُدَي وَالنور في التوراة وَالإنجيل 0 وَمُصَدِقاً لِكِتاب الله
القرآن الكريم
( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرونَ بِمَا وَرَاءهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَهُمْ
البقرة 91 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم 0 اللهُ أكْبر
مِثالٌ أخر :
عندمَا تُحَادث وَتُناقش أحَدَهُمْ وَتقول لهُ :
( وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ
النساء 157 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
فيُجَاوبكَ بالآتي :
القرآن أنتَ تُؤمِنُ بهِ 0 هَذا كِتابَكَ 0 وَأمَا كِتابي فهُوَ
الكِتاب المُقدس أي التوراة وَالإنجيل 0
فأتي وَأضَعُ أمَامِهِ بهَذهِ الآية مِنَ التوراة وَالإنجيل
وَبمَا يُوَافقُ الإسلام وَمَا هَوَ مُصَدِقاً لهُ
اقرَأ في بَاب ( هَل المسيح مَلعُون ؟ ) ،
وَفي بَاب ( هَل جَسَدْ المسيح نَجسٌ ؟ )
وَطبعَاً سَيكونُ هُوَ الحَق وَبلِسَان الإسْلام
وَلكنْ مِنْ كِتابهِ التوراة وَالإنجيل 0 وَهُنا
( قُلِ اللّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ الأنعام 91 )
، ( إِنَّا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا الزمر 41 ) ،
طبعَاً وَقالَ وَصَدَقَ رَبِي
( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ يونس 100 )
وَقالَ الحَبيب صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم
( أن يَهدِيَ اللهُ بكَ رَجُلاً خيرٌ لكَ مِنَ الدُنيا وَمَا فيهَا )
هَدفِي وَهَدَفكَ وَأمَلِي وأمَلِكَ أن يُوَفقنَا الله لأن نكُونَ سَبَباً لِهدَايتِهِ 0 فيَرحمنِي رَبي بهِ وَيَرحَمَهُ رَبي بي أو بكَ
وَالفقيرُ وَإيَاكُمْ لِهَذِهِ نعْمَل وَنجْتهدُ وَنُسَارعُ
( وَعَلَى اللّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَآئِرٌ وَلَوْ شَاء
لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ النحل 9 ) ،
( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ
أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي يوسف 108 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم
وَمَنْ سَيدْعُو لِلتَوْحِيد سِوَي اُمَة التَوْحِيد المُحمدية 0 هَذا سَبيل وَمِيرَاثُ الأنبياء
يَا مُسْلمين يَا تَابعِي مُحمد ! في الدَعْوَة إلي :
لا إله إلا الله مُحمدٌ رَسُولُ الله
وَصَلي اللهُمَ علي سيدُنا مُحمدٍ وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم
مَلحُوظة لا ننسَاهَا : بإذن الله 0 أنا العَبْدُ الفقير وَأنتَ ندْعُو إلي الحَق علي نَهْج خيرُ خَلقْ الله 0 وَمِنْ هُنا :
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ القلم 4 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَبهَذا انْتَشَرَ الإسْلام في كُل أرْجَاء الأرض
وَصَلي اللهُمَ علي سيدُنا مُحمدٍ وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم
يَا أهْل لا إله إلا الله
رفقاً بالأعْمَى عَن الحَقْ أسُوَة ً بالحبيب حَيثُ قالَ :
عَسَيَ أن يَخْرُجُ مِنْ أصْلابهِمْ مَنْ يَقول لا إله إلا الله
رابعاً :
( الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ الأعراف 157 )
نعَمْ 0 وَصَدَقَ اللهُ العَظيم
مَهْمَا نَالَ التوراة وَالإنجيل مِنْ تحْريفٍ وَتزْييفٍ
لابُدَ مِنْ وُجُودٍ لِهَذهِ الآية وَتحْقِيقٌ وَتصْدِيقٌ لهَا
وَإلي يوم القيامة 0
وَكَلامُ رَبي حقٌ وَصدْقٌ وَحضرة النبي نَجدْهُ مَكْتُوبَاً عِندَهُمْ وَصَدَقَ اللهُ العَظيم 0
وَمِنَ الهُدي وَالنُور الذي في كِتابهُمْ الحَدِيثُ عَنْ خاتمْ الأنبياء مُحمدٌ صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم وَعَنْ بَعْضَ صِفاتِهِ وَعَنْ بَعْضَ أحْدَاثِهِ 0 وَعَنْ بَعضَ النقاط وَالأمُور الرَئِيسِية في حَيَاة المُصْطفي 0 وَعَنْ رَايتِهِ وَهي لا إله إلا الله
وَعلي يَدَيهِ يَكون رَجَاءُ الأمُم وَهُوَ الهدية
مِنَ اللهِ لِلعَالمِين لأنهُ :
( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ الأنبياء 107 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
مثلاً :
عَنْ موسي وَعيسي وَمحمد عَليهمْ الصَلاة وَالسَلام جَمِيعَاً
* ( جَاءَ الرَّبُّ مِنْ سِينَاءَ ( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ) ( موسي عَليهِ السَلام ) وَأَشْرَقَ لهُمْ مِنْ سَعِيرَ ( وَطُورِ سِينِينَ ) ( المسيح عَليهِ السَلام )
وَتَلأْلأَ مِنْ جَبَلِ فَارَانَ ( وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ ) ( مُحَمَدٌ عَليهِ الصَلاة وَالسَلام ) وَأَتَى مِنْ رَبَوَاتِ القُدْسِ وَعَنْ يَمِينِهِ نَارُ شَرِيعَةٍ
لهُمْ ) تثنية (33) 2 مَعَ أنَ الشريعة هُدي وَنور
( وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ وَطُورِ سِينِينَ وَهَذَا البَلَدِ الأَمِينِ
التين 1 : 3 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
اقرَأ في بَاب ( عَنْ حضرة النبي وَأمة التوحيد )
* * * * * * *
أرْجُوا مِنَ السَادَة عُلمَاءِ الإسْلام الأفاضل فحْصُ وَدِرَاسة
هَذهِ الدِرَاسَة 0 وَبإذن الله سَيُخْرجُونَ مِنهَا بنتائِجُ وَدُرَر أفضَلُ منِي بكثير 0
وَأنا العَبْدُ الفقيرُ إلي الله أُصِيبُ وَأُخطِيءُ 0
فأمَا مَا أصَبتُ فِيهِ 0 فهَذا مِنْ فضلُ وَكَرمُ رَبي عَليَّ
وأمَا إن كان هُناكَ خطأ ٌ فمِنِي وَمِنْ نفسِي أو مِنَ الشيطان
وَرَبنا يُوفقنا وَإيَاكُمْ لِمَا يَرحمْنَا بهِ
رَبَنَا آمَنَا فاغْفر لنَا وَارْحَمنَا وَأنتَ خيرُ الرَاحمِين
أنتَ وَلِيُ ذلكَ وَالقادِرُ عَليهِ وَحْدَكَ سُبْحَانكَ
وَصلي اللهُمَ علي سيدنا مُحمدٍ وَعلي آلهِ وَصحبهِ وَسلم أجمعين
أتَمَنَي مِنَ الله أن يَكون دُعَاؤكُمْ لِي أن أكُونَ أهْلاً لِأن أكُونَ فرْدَاً مِنْ أمَة خَيْرُ خَلقْ الله أجْمَعِين وَتَحْتَ رَايَتِهِ 0
وَأشُهدُ الله سُبْحَانهُ وَأشُهدُ رَسُولهُ وَأشُهدكُمْ وَأشُهدُ جمِيعَ خلقِهِ بأنِي شَهدْتُ بأنْ لا إله إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لهُ وَأشْهَدُ
أنَّ سيدي وَحبيبي وَشافعٍي وَإمَامِي إنْ شَاءَ الله يَومَ الدين
مُحمد رَسُولُ الله صَلي اللهُ عَليهِ وَعلي آلهِ وَصحبهِ وَسَلم
وَالحَمدُ لِله آمنتُ بهِ ولمْ أرَاهُ 0 حَبيبي رَسُولُ الله
أتمني دُعَاءكُمْ لي أن أكُونَ أهْلاً لأن أرَاهُ في الدُنيا وَنكُون وَإيَاكُمْ جمِيعَاً مِنْ حَوْلِهِ علي حَوْضِهِ الشريف يَوم القيامة
وَصلي اللهُمَ علي سيدنا مُحمدٍ وَعلي آلهِ وَصحبهِ وَسَلم
بقدْر حُبكَ فِيهِ وَبقدْر حُبهِ فِيكَ
يَا رَحمَن يَا رَحِيم يَا كريم يَا رَب العالمين
وَبإذن الله وَتوفيقِهِ هَذا هُوَ
الحَّقَّ وَالتصْدِيق وَالتحْقِيق لِبعض ٍ
مِن آيَاتٍ في كِتاب الله القرآن الكريم
مِنْ بَعض ِالهُدى وَالنور الذي في أيْدِيهِمْ
( ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ النحل 125 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَبإذن الله أرَي أنََّ هَذا هُوَ الأحْسَنُ في الحُجَة
لأنهُ مِنْ كِتابهمْ
وَلُبَ حَياتنا وَحَيَاتِهِمْ وَهُوَ التَوْحِيد
وَطبعاً بأحْسَنُ الأخلاق وَهيَ مِنَ الإسْلام
وَطبعاً القرآن مُهَيمِناً عَليهِ في كُلُ شيء
( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ الأنعام 38 )
صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَهَذا مَا سَيَلمَسَهُ وَيَرَاهُ عَينُ اليقِين كُل مُسْلم
عِندَ قِرَاءة هَذا الكَلام وَيَعِي إنهُ :
ليسَ بَعْدَ نعْمَة الإسلام نعمة 0
ليسَ بَعْدَ لا إله إلا الله مُحمد رَسُولُ الله نعمة
يَقول رَبى سُبْحَانهُ :
( وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى
البقرة 111 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
فرَدَ اللهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي عَليهُمْ قائلاً :
( تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
البقرة 111 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَلأنهُ ليسَ لدَيهُمْ بُرهَانٌ علي إنهُمْ صَادِقِين أي إنهُمْ كَاذِبين وَلِذلكَ طلبَ رَبُنَا مِنهُمْ بُرْهَانهُمْ
وَهُوَ في أيْدِيهُمْ وَهُوَ كِتابهُمْ 0
وَبإذن الله هَذا هُوَ البُرْهَان على
إنهُمْ كَاذِبين وَتحْقيقٌ وَتصْدِيقٌ لِكَلامُ رَبي
وَذلِكَ مِنْ خلال كِتابهُمْ الذي بأيْدِيهُمْ الآن وَهُوَ حُجتهُمْ
لأنَ بهِ : هُدىً وَنوُر وَفِيهِ التمْهيدُ وَالتبْشِير وَالتنبُآت إلى لا إله إلا الله مُحمد رَسُول الله وَأيضاً
عيسى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولِهِ وَهَذا مِنْ كِتابهُمْ
وَهَذا مَا سَترَونهُ وَاضحٌ وَجَلِيٌ لنَا وَلهُمْ 0
وَاعْلمُوا أنَّ مَا يَتعَايشُونَ فِيهِ مِنْ مَعْلومَاتِهُمْ الدينية
هي : مِنهُمْ لِبعْضِهُمْ البَعْضُ وَليسَ مِنْ كِتابهُمْ
لِذلكَ تجدُ كُلَ الآيَات التي تخصُ هَذا المَوْضُوع
في القرآن الكريم تقول :
( وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى
البقرة 111 ) ،
( وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ
البقرة 113 ) ،
( وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ البقرة 116 ) ،
( وَقَالُواْ كُونُواْ هُوداً أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُواْ البقرة 135 ) ،
( وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ التوبة 30 ) ،
( وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاء اللّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ
المائدة 18 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
كُلهَا أقاوُيل وَليسَ لهَا أسَاسٌ أو بُرْهَانٌ
وَلِذلكَ قالَ الله سُبْحَانهُ لهُمْ
( قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
البقرة 111 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَالبُرْهَانُ سَيكُون مِنْ كِتابهمْ ( التوراة وَالإنجيل )
وَمَعَ أنَ كِِتابهُمْ في أيْدِيهُمْ قالَ اللهُ لهُمْ :
( فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
آل عمران 93 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَذلكَ لأن في كِتابَهُمْ هُدىً وَنوُر لا يَرَوُنهُ
وَلا يَنصَاعُونَ إلي المَكْتُوب فِيهِ 0
*******
يَعنِى مَثلاً :
هُناكَ كذبة كبيرة جداً هُمْ فيهَا مُتعَايشُونَ 0
البسْمَلة عَندِنا ( بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) 0
وَهُمْ يَقولونَ ( باسْم ألآب وَالابْن وَالرُوح القدُس
إلهٌ وَاحدٌ آمين )
99% مِنهُمْ لا يَعْلمُونَ أنهَا ليسَتْ مُدَوَنَة أو مَكْتُوبَة
وَلا مَرةٍ وَاحِدَةٍ 0 لا في الانجيل وَلا في التوراة
سِوَى إنجيل متى إصحاح (28) آية 19 ، 20
قالَ نصْفهَا الأوْل فقط :
* قالَ المسيح ( فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ
بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ ) آية 19 ،
( وَعَلِّمُوهُمْ أَنْ يَحْفَظُوا جَمِيعَ مَا أَوْصَيْتُكُمْ بِهِ ) آية 20
أيْنَ بَاقِي البَسْمَلة ( إلهٌ وَاحِدٌ آمين ) ؟
كِتاب الله التوراة وَالإنجيل
لا يُوْجَدُ فِيهِ اسْمَهُ ! سُبْحَان الله
هَذا هُوَ اسْم الإله الذي في كِتابهِ
اقرَأ مَعِي في التوراة وَالإنجيل :
أوْلاً 0 في التوراة :
* ( وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى 0 قُلْ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ
أَنَا الرَّبُّ إِلَهُكُمْ ) سفر لاويين (18) 1 ، 2
* ( أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمُ الذِي أَخْرَجَكُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ
لِيَكُونَ لكُمْ إِلهاً أَنَا الرَّبُّ إِلهُكُمْ ) سفر عدد (15) 41
* ( فَاعْلمْ أَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ اللهُ الإِلهُ الأَمِينُ الحَافِظُ العَهْدَ وَالإِحْسَانَ لِلذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلى أَلفِ جِيلٍ ) سفر تثنية (7) 9
* ( وَقَالَ اللهُ أَيْضاً لِمُوسَى 0 هَكَذَا تَقُولُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ 0 يَهْوَهْ إِلَهُ آبَائِكُمْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهُ إِسْحَاقَ وَإِلَهُ يَعْقُوبَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ 0 هَذَا اسْمِي إِلَى الأَبَدِ )
خروج (3) 15
* ( لِكَيْ تَعْرِفُوا وَتُؤْمِنُوا بِي وَتَفْهَمُوا أَنِّي أَنَا هُوَ 0
قَبْلِي لَمْ يُصَوَّرْ إِلَهٌ وَبَعْدِي لاَ يَكُونُ
أَنَا أَنا الرَّبُّ وَلَيْسَ غَيْرِي مُخَلِّصٌ )
إشعياء (43) 10 ، 11
* ( هَكَذَا يَقُولُ الرَّبُّ أَنَا الأَوَّلُ وَأَنَا الآخِرُ
وَلاَ إِلَهَ غَيْرِي ) إشعياء (44) 6
* ( أَمَا أَعْلَمْتُكَ مُنْذُ الْقَدِيمِ وَأَخْبَرْتُكَ فَأَنْتُمْ شُهُودِي
هَلْ يُوجَدُ إِلَهٌ غَيْرِي ) إشعياء (44) 8
* ( اُذْكُرُوا هَذَا وَكُونُوا رِجَالاً رَدِّدُوهُ فِي قُلُوبِكُمْ أَيُّهَا
الْعُصَاةُ اُذْكُرُوا الأَوَّلِيَّاتِ مُنْذُ الْقَدِيمِ
لأَنِّي أَنَا اللَّهُ وَلَيْسَ آخَرُ 0 الإِلَهُ وَلَيْسَ مِثْلِي )
إشعياء (46) 8 ، 9
هَل هُناكَ أيُ ذِكْرٌ لِلمسيح أو غَيْرهُ
أو ( الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ ) !
الله هُوَ الأوَّلُ وَالآخِرُ وَلا إله غَيْرهُ
قَبْلهُ لمْ يُصَوَّرْ وَبعْدَهُ لا يُكُوُن
وَهَذا أسْمَهُ إلى الأبَدِ
هَذا التَوْحِيد مَا جَاء في التوراة وَهُوَ مِنَ الهُدَي وَالنًور
وَلا وُجُودَ لِهَذا الأسْم في التوراة
ألآب وَالابن وَالروح القدس إلهٌ وَاحِدٌ آمين
اللهُ أكْبر
ثانياً 0 في الإنجيل :
* ( فَأَجَابَهُ يَسُوعُ إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ
اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ 0 الرَّبُّ إِلَهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ )
إنجيل مرقس (12) 29
* ( أَجَابَ يَسُوعُ ( المسيح ) هَذَا هُوَ عَمَلُ اللَّهِ 0
أَنْ تُؤْمِنُوا بِالَّذِي هُوَ أَرْسَلَهُ ) يوحنا (6) 29
* قالَ المسيح ( وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ ( الجنة ) أَنْ
يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ
وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ )
يوحنا (17) 3
* قالَ الرََّبَّ ( بِذَاتِي أَقْسَمْتُ خَرَجَ مِنْ فَمِي الصِّدْقُ كَلِمَةٌ
لاَ تَرْجِعُ 0 إِنَّهُ لِي تَجْثُو كُلُّ رُكْبَةٍ 0 يَحْلِفُ كُلُّ لِسَانٍ )
إشعياء (45) 23
مَنْ يَجْرُؤُ علي الاعْترَاض 0
وَبلا اسْتثنَاءٍ لِأحَدٍ !
الرَّبَّ أقسَمَ بذَاتِهِ أنْ تجْثوُ لهُ كُل رُكبةٍ 0 وَطبعاً المسيح مَعَنَا وَمَعَ الكَوُن كُلهُ في السِجُودِ لِخَالقنَا سُبْحَانهُ ؟
( وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مِن دَآبَّةٍ وَالْمَلآئِكَةُ وَهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ النحل 49 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
أنظر مَاذا قالَ المسيح عَنْ نفسِهِ في يوحنا (4) 22 :
* ( أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ
أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ )
( نَحْنُ ) ُتفِيدُ الجَمَاعَة مِنْ خَلقْ الله
وَالمسيح وَاحِدٍ مِنْ بَينَ السَاجِدِينَ لِله
يَعْلمُونَ أنَّ كُل مَا في الكَوُنْ يَجبُ أن يَسْجُدَ لِلخالق سُبْحَانهُ
وَمِنْ بينهُمْ المسيح خَرَ على الأرض وَسَجَدَ لِخَالقِهِ
* المسيح ( وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ 0
وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ ) لوقا (6) 12
وَهَذا مَا سَترَاهُ وَاضحَاً في باب ( عَنْ السُجُود ) رقم (23)
وَهَذا هُوَ التَوْحِيد الذي جَاءَ في الإنجيل
وَهَذا هُوَ الهُدَي وَالنُور في كِتابهُمْ
وَلا وُجُودَ لِهَذا الاسْم في الإنجيل
الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ إلهٌ وَاحِدٌ آمين
اللهُ أكْبر
وَهَذا مَا أتْفَقَ عَليهِ التوراة وَالإنجيل وَالقرآن الكَريم
وَمَا دُونهُ 0 تحْتَ أيُ مُسَمَي فهُوَ كُفرٌ وَبَاطلٌ 0
ألآب وَالابن وَالرُوح القدس إلهٌ وَاحدٌ آمين
ليسَ لهَا وُجُودٍ مَعَ التَوْحِيد
في الكِتاب المُقدس السَمَاوي التوراة وَالإنجيل
آلا يَجبْ أنْ يُكْتب أسْم الإله بالكَامِل
وَلوُُ مرةٍ وَاحِدَةٍ !
وَذلكَ لأنهُ لا إله إلا الله هي الحَقُ
وَمَا دُونهَا فهُوَ بَاطِلٌ 0 لابُدَ أنْ يَكُون بَاطِل
لِكي يَنْتَبهُوا إلى الحَقْ الوَاضِح المبين
وَهُوَ لا إله إلا الله وَمَا سِوَاهُ
سُبْحَانهُ فهُوَ خَلقهُ وَعَبيدَهُ
*******
وَأيضا 99% مِنهُمْ لا يَعْلمُونَ أنََّ :
المسيح مَلعُون وَجَسَدَهُ نجسٌ ( في كِتابهِمْ ! )
وَهَذا هُوَ لبُ مَوْضُوعَهُمْ
وَصِفَة المسيح في التوراة إنهُ :
عَبدٌ وَفرخٌ وَمُحْتقرٌ وَمَذلولٌ
وَأنهُ شَاة ٌ وَنعْجَة ٌصَامتة 0
وَفي الإنجيل أقرْوا بلعْنَتِهِ 0 لِلأسف
وَأقسِمُ بالله أن أكْثرَهُمْ لا يَعْلمُونَ أنهُمْ لو أرَادُوا إصْدَار كِتاباً عَنْ زنا المَحَارمْ وَبكَافة أنْوَاعِهَا لنْ يَجدُوا نوْعِيَةِ هَذا الكِتاب إلا ولِلأسف 0 في كِتَابهِمْ المُقدس 0
وَمَنْ هُمْ أبْطَََال القصص 0 مُصِيبَة !
رُسُل الله وَأنبيائِهِ وَجَمَاعَة الرَّبَّ الأطْهَار0 مُسْتحِيل 0 لا حَولَ وَلا قوة إلا بالله
وَهذا هُوَ الإفترَاءُ على الله وَرُسُلِهِ وَهَذا مَا سَترَاهُ بعَينِيكَ أيْنَ 0 في كِتابهُمْ المُقدس
في باب ( سُبْحَانَ اللهِ عَمَا يَصِفون ) رقم (2)
وَفي باب ( زنا المَحَارمْ ) رقم (11)
وَفي باب ( جَرَائِم أنبياء التوراة )
وَإذا قَرَأتَ في باب ( أيْنَ السفر ) رقم (42) تجد مَثلاً :
في سفر عزرا إصحاح في التوراة (6) آية 18 تقول :
* ( وَأَقَامُوا الْكَهَنَةَ فِي فِرَقِهِمْ وَاللاَّوِيِّينَ فِي أَقْسَامِهِمْ
عَلَى خِدْمَةِ اللَّهِ الَّتِي فِي أُورُشَلِيمَ
كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي سِفْرِ مُوسَى )
يَقصِد أنهُ يُوْجَدُ سفر اسْمَهُ ( سفر موسى )
وَمُدَوَن فِيهِ هَذا الكَلام 0
كَذلك في سفر يشوع في التوراة إصحاح (10) آية 13 تقول :
* ( فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ
أَعْدَائِهِ 0 أَلَيْسَ هَذَا مَكْتُوباً فِي سِفْرِ يَاشَرَ )
وَأيضَاً يَقصِدْ أن هَذا الكلام مَكْتُوبٌ وَمُدَوَنٌ في سفر يَاشَرَ
وَالفاجعَة : أنهُ عِنْدَمَا تبْحَثُ في
فهرس الكِتاب المُقدس كُلهُ
( العَهْد القديم وَالعَهْد الجديد ) وَهُوَ التوراة وَالإنجيل
لا تَجدُ أسْمَاء لِهَذه الأسْفار ؟
سفر موسى وَسفر يَاشَرَ 0 وَهُناكَ أسْمَاء أسْفار كثيرة تُحَدثُنَا عَنهَا التوراة وَليسَ لهَا وُجُودٍ في كِتَابهمْ بالكَامِل
وَالأدْهَيَ مِنْ ذلك أنهُمْ يَعْترفوُنَ في التوراة وَفي الإنجيل
بعَدَمْ تدْوُين وَكِتابة بَعضُ الأسْفار فيقول :
في سفر أخبار الأيام الأول بالتوراة إصحاح (27) آية 24
* ( يُوآبُ ابْنُ صَرُويَةَ ابْتَدَأَ يُحْصِي وَلَمْ يُكْمِلْ لأَنَّهُ كَانَ
لأنهُ مِنْ جَرَى ذلكَ ( جَرَاءُ وَجَزاء ) سَخَطٌ عَلَى إِسْرَائِيلَ
وَلَمْ يُدَوَّنِ الْعَدَدُ فِي سِفْرِ أَخْبَارِ الأَيَّامِ لِلْمَلِكِ دَاوُدَ )
هَذهِ وَاحِدَةٍ مِنْ كثير
وَيَقول أيضاً إنجيل يوحنا إصحاح (20) آية 30
* ( وَآيَاتٍ أُخَرَي كَثِيرَةً صَنَعَ يَسُوعُ قُدَّامَ تلاَمِيذِهِ
لَمْ تُكْتَبْ فِي هَذَا الْكِتَابِ ) وَهُوَ الإنجيل
كَأنَ يسوع المسيح صَنَعَ هَذهِ الآيَات لِكي لا يَعْلمُ بهَا أحَدٌ
إلا المُفترُون على الله 0 الذين وُضِعَتَ أمَانة ً في أيدِيهُم
وَخبَؤهَا وَأضَاعُوهَا وَبَدَلوُهَا
( وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ آل عمران 187 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَغيرُهَا كثير0 وَهذهِ الأمُور واضحة تمَامَاً أمَامَكُمْ 0
وَقدْ قالَ سُبْحَانهُ :
( قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
آل عمران 93 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَالتوراة الجُزء الأكْبرُ مِنَ الكِتاب المُقدس وَبهِ البُشَارَة وَالخبرُ عَنْ أكْثرُ الأنبياء 0
وَتُوجَدُ قنوات تبشيرية مسيحية سَوَاء في شبكات الإذاعة أو التلفزيون كثيرة جداً وَبكَافة لغات العالم 0
مَاذا يَصْنعُونَ ؟
يَتحَدث المُذِيع أو مُقدمُ البرنامج عَن المَوْضُوع
الذي يَخْتَارَهُ هُوَ 0
فيَصِلُ لِلناس مَا يَخْتَارَهُ المُذيع مِنْ معلومات 0 فقط
وَبإذن الله أتَحَدَىَ كُل هَذهِ القنوات أن يَفعَلوُا مِثل
مَا تفعَلهُ القنوات الإسلامية 0
أن يَضعُ القارئ أمَامَهُ القرآن الكريم وَيَقرَأ وَيَتلوُ على مَسَامِع جَمِيعَ خلق الله مَا يَقرَأهُ مِنْ آيَات القرآن الكريم وَعلى مَدَارُ السَاعَة 0
وَيَبْدَأ مِنْ أوْل حَرفٍ حتى آخر حَرفٍ في المُصْحف الشريف
لِمَاذا ؟
لأن هَذا هُوَ كَلامُ الله وَيَتلوهُ على مَسَامِع وَقلوُب البَشر أجْمَعِين وَيَفعَلوُنَ ذلك 0 لِِكَي يَسْأل السَامعُ مِنَ الناس
وَيَتفقهُ وَيَعْقلُ المُؤمِنُ في عِبَادِتِهِ لِربهِ 0
لا يُمْكن وَمُسْتحِيل
أنَّ تفعَلَ القنوات التبشيرية المسيحية
مِثل مَا يَفعَل نظِيرُهَا القنوات الإسلامية 0
أتعْلمُوُنَ لِمَاذا ؟
لأنَّ الناس سَوْفَ تسْمَعُ هَذهِ المعلومات :
أنَّ المسيح مَلعُون وَسيدنا هارون أخو سيدنا موسى
أيضاً مَلعُون لأنهُ في كِتابهُمْ هُوَ الذي صَنَعَ العِجْل بيدِهِ بالأزميل لِيَعْبُدُوهُ بني إسرائيل ( بَدَلاً لِلسَامِري )
القصة في سفر خروج (32) 1 : 8 ، وَملعون في سفر تثنية (27) 15
وَغيرُهَا كثير مِنَ الخبَائثُ وَالافترَاء على الله وَرُسُلِهِ 0
وَإلى قيَامْ السَاعة صَدَقَ اللهُ العظيم 0
لا يَجْرُؤُا
على تِلاوة التوراة أو الإنجيل لأنهُمْ ليسُوا بصَادِقِين
لأنهُمْ لو فعَلوا ذلك فسَيَسْمَعُ أهلُ الكتاب وَغيرَهُمْ مِنَ الناس مَا يَقولهُ كِتابهُمْ وَسَيُلقوُنَ وَابلاً مِنَ الأسْئِلة
وَيُريدُ السَائلُ الإجابة 0 وَأن يَفهَمَ بالعَقل وَالمنطق
وَلِذلكَ سَئلَ عَنْ مَا لا يفهمهُ في كِتابهِ 0 وَحِينِهَا يَكُونُ
لابُدَ مِنْ رُدُودٍ لِلأسئلة وَبالعَقل وَالمنطق 0
فلا يَجدُونهَا في كِتَابهِمْ 0
وَبهَذا يَكُوُنوُنَ قد وَضَعُوا أنفسَهُمْ في دائرة
( فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ البقرة 258 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
لِأن إجَابَات وَرُدُوُد أي سُؤال وَفي أيُ مَجَال
يَجِدُونهُ في :
هَذا الدينُ القيمُ الطاهرُ وَهُوَ الإسْلام
وَلِلهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ 0
وَلِلعلم : أقوى حُجة عَليهُمْ هُوَ كِتابهُمْ الذي بأيْدِهمْ الآن
وَأنا لا أسْتندُ في كَلامِي إلا على هَذِهِ الحُجة القوية
مِنَ ( الكِتَاب المُقدس ) طبعة العيد المئوي عام 1983 الصَادِرَة مِنْ دَار الكِتَاب المُقدس 0
وَهَذهِ الدراسة بدَايَة مِنْ أوْل سفر التكوين في التوراة
( وَعدد أسْفَارِهَا 39 )
وَحتى آخر سفر وَهُوَ رؤيا يوحنا اللاهوتي في الإنجيل
( وَعدد أسْفَارِهُ 27 )
رِسَالَة إلي أخْوَتِي في الإسْلام وَإلي كُل مُسْلم
مَنْ يَقرأ هَذا الكَلام وَهَذِهِ الحُجة 0 عَليهِ أنْ يَبْذلُ أقصَى جُهْدَهُ لإبلاغِهَا إلى كُل ابْن آدم علي وجهِ الأرض 0
وَقدْ أمَرَنَا اللهُ سُبْحَانهُ وَتعَالي بذلكَ وَهَذِهِ أمَانة منِى
العَبْدُ الفقيرُ إلي الله إلي كُل مُسْلم في العَالم
وَاللهُ على مَا أقولُ شَهيد
وَقدْ قالَ رَبي سُبْحَانهُ :
( قُل لِّلَّهِ المَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً البقرة 142 ، 143 )
صََدَقَ اللهُ العََظيم
بمَاذا ؟
بهَذِهِ الأمَانة 0 وَهُوَ تبْلِيغ التَوْحِيد
وَهُوَ لا إله إلا الله
وَأنهُمْ يَعْبُدُونَ مَلْعُون وَأكَاذِيبَهُمْ كُلهَا وَاضحة وَذلكَ مِنْ كِتابهُمْ الذي هُوَ حُجة ًعَليُهمْ 0 وَإلي يوم القيامة 0
( وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
البقرة 143 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَأنى قدْ أبْلغتِكُمْ وَأُشْْهدُ الله وَأُشْهدُ رَسُولهُ
مُحمدٌ صَلي اللهُ عَليهِ وَسَلم وَهُوَ أمَامُنَا جَمِيعاً
وَرَبُنا يَقبَلنا وَيَجْعَلَ أعْمَالِنَا خَالِصَاً لِوَجهِ سُبْحَانهُ
وَيَجعَلنَا أهْلاً لِحَوُضِهِ الشريف 0
( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ
أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي يوسف 108 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَطبعاً أنا وَأنتُمْ علي يَقِين مِنْ كَلام سيد المُرسَلِين :
( الخيرُ فيَّ وَفي أمُتِي إلي يوم الدين )
صَدَقَ رَسُوُلنَا صَلي اللهُ عَليهِ وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم
وَهَذا لِكافة أُمَة لا إله إلا الله 0
وَلِذلكَ قدْ كَتبتُ الأبواب الخارجية وَمِنهَا
( هَل المسيح ملعون ؟ )
( هَل جَسَد المسيح نجس ؟ )
بشكل وَاضحٌ وَمَفهُومْ وَمُدَوُن الآية نفسِهَا وَرَقمْهَا
سَوَاء كَانَ في الإنجيل أو في التوراة 0
وَأمَا مَا هُوَ مُدون دَاخل الأبْوْاب ( 47 باب )
مُدَونْ فِيهِ فقط عَناوين المَوْضُوعَات 0
مَثلاً :
* ابْن داود وَاسْمَهُ أمنون يَزنى مَعَ أخْتِهِ وَأسْمَهَا ثامار
صموئيل الثانى (13) 22:10
يعنى تفَاصِيل الموضوع مُدَون في إصحاح رقم (13)
مِنَ الآية رقم 10 حتى الآية 22 في سفر صموئيل الثانى
وَهَذا تيْسِيراً لِلسَادة العُلمَاء وَالبَاحثين وَالمُفكرين المُسْلِمِين جَمِيعاً كُلاً في تخَصُصِهِ في شَتَىَ العُلوم الدينية
بإذن الله أضعُ هَذِهِ الدَلائِلُ وَالمُعْطيَات وَالبرَاهِين في أيْدِيهِمْ وَهُمْ يََتَحَدَثوُا بمَا هُوَ أفضلُ مِنِى وَأوْضَح 0
وَبإذن الله لَابُدَ وَلَابُدَ وَلَابُدَ 0 أنْ يُنْشَر هَذا الكَلام
إلى العَالمْ كُلهُ قدْرُ الإمْكَان وَذلكَ بأخْلاقيَات الإسْلام
مِنْ خلال المَوَاقِع الإسْلامية فقط بالنت أو غَيْرُهَا 0
وَخاصَاً لِعُلمَاء الإسْلام في البلاد الغَيْرُ ناطقةِ بالعربية لِحَاجتهُمْ الشديدة لِهَذهِ الدِرَاسة 0 لِمَاذا ؟
لأنّ حضرة النبي صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلم قالَ :
( أن يَهْدِىَ اللهُ بكَ رَجُلاً خيرٌ لكَ مِنَ الدنيا وَمَا فِيهَا )
مَلأ الإسْلام الكَوُنَ كُلهُ بفضل الله وَبإذنِهِ سُبْحَانهُ
مِنْ هُنا ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ القلم 4 )
، ( قُلْ هَـذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ
أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي يوسف 108 ) صََدَقَ اللهُ العََظيم
يَا تَابعِي رَسُول الله 0 يَا أهْل لا إله إلا الله
وَصَدَقَ اللهُ العَظيم وَصَلي اللهُمَ علي خَيْر خَلقْ الله مُحمدٍ وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم
مَا قولكَ في أن تكُونَ سَببٌ في إدْخَال نوُرٌ في قلب كَافر ٍ
مُظلمْ وَبأذن الله بمَجهُودَكَ يَقول أشْهَدُ أن لا إله إلا الله
وَأشْهَدُ أنَّ محمد رَسُول الله على يَدِيكَ 0
قالَ رَبي سُبْحَانهُ :
( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ فصلت 33 )
صََدَقَ اللهُ العََظيم
اللهُمَ وَفقنَا لمَا ترْحَمنَا بهِ وَاجْعَلنِي وَإيَاكُمْ مِنَ المُسْلمِين بفضلِكَ وَرحْمتكَ يَا رَبُ العَالمِين
وَأنْ يَجْعَل عُلمَاء الإسْلام مِنْ هَذِهِ الدِرَاسَة :
سلاحٌ وَحُجهٌ لِلإسْلام وَالمُسْلِمِين
( وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ الأنفال 60 ) ،
( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاَّ بِإِذْنِ الله كِتَاباً مُّؤَجَّلاً وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ آل عمران 145 ) ،
( وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ
يونس 99 ، 100 ) صَدَقَ اللهُ العَظيم
اللهُمَ قدْ بَلغتُ 0 اللهُمَ فأشْهَد
( لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ الروم 4 )
صََدَقَ اللهُ العََظيم
وَصَلي اللهُمَ علي سيدُنا مُحمدٍ
وَعلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم
------------------------------------------------------------------------
وَنظراً لِغزارةِ وَكثرة ُوَأهَمِيَة مَوْضُوعَات هَذهِ الدرَاسة فقد تناوُلتُهَا حَسَب ترتيبُ الأسفار في كِتابهُمْ وَأرْجُوا مِنَ السَادة عُلماءُ الإسْلام الأفاضل فحْصُ وَدِرَاسَة هَذِهِ الدِرَاسَة 0 وَبإذن الله سَيَخْرجُونَ مِنهَا بنتائجُ وَدُرَرٌ أفضلُ مِنِي بكَثِيرٌ جداً وَأنا العَبْدُ الفقيرُ إلي الله أُصِيبُ وَأُخْطِيءُ 0 فأمَا مَا أصَبْتُ فِيهِ فهَذا مِنْ فضلُ وَكرمُ رَبي عَليَّ
وَأمَا أن كَانَ هُناكَ خَطأ فمِنِي وَمِنْ نفسِي أو مِنَ الشيطان 0
وَرَبنَا يُوفقنَا وَإيَاكُمْ لِمَا يَرْحَمنَا بهِ 0
رَبنَا آمَنَا فاغفر لنَا وَارْحَمَنَا فأنتَ خَيْرُ الرَاحِمِين
أنتَ وَلِيُ ذلكَ وَالقادِرُ عَليهِ وَحْدَكَ سُبْحَانكَ
وَصَلي اللهُمَ علي سيدنا مُحمدٍ وَعَلي آلهِ وَصَحْبهِ وَسَلم أجْمَعِين
|